حزب النصر: الحزب الذي أُسّس لتجميع أنصار كريستينا فرنانديز دي كيرشنر من خارج البيرونية الرسمية
حزب النصر حزب أرجنتيني كيرشنري من يسار الوسط تأسّس في فبراير 2003 ليجمع القطاعات المستقلّة عن الحزب العدلي التي ترى في كريستينا فرنانديز دي كيرشنر مرجعًا لها. شارك في «جبهة من أجل النصر» و«الوحدة المواطنية» و«جبهة الجميع»، وهو اليوم عضو في ائتلاف فورسا باتريا ويشغل مقعدًا واحدًا في مجلس الشيوخ.
حمل اسمه ائتلاف «جبهة من أجل النصر» الذي حكم الأرجنتين اثني عشر عامًا، وظلّ منذ 2003 من أقرب الأحزاب إلى كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.
حزب لأنصار كريستينا من خارج الحزب العدلي
تأسّس حزب النصر (Partido de la Victoria) في 25 فبراير 2003 ليجمع القطاعات المستقلّة عن الحزب العدلي (Partido Justicialista)، أي الحزب البيروني الرسمي، ممّن يرون أنفسهم ممثَّلين في المجموعة السياسية التي تقودها كريستينا فرنانديز دي كيرشنر. فهو إطار حزبي لمن يؤيّدون زعامتها دون أن يكونوا بالضرورة من منتسبي البيرونية التقليدية.
ويُصنَّف الحزب في يسار الوسط، وأيديولوجيته المعلنة هي الكيرشنرية: التيار الذي نشأ داخل البيرونية حول الرئيس نستور كيرشنر (2003–2007) ثم زوجته كريستينا (2007–2015). ويرفع هذا التيار شعارات السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية وتدخّل الدولة لمكافحة التفاوت في الثروة وتعزيز التكامل بين دول أمريكا اللاتينية.
بطاقة الحزب
- الاسم الرسمي: Partido de la Victoria (PV)
- التوجّه السياسي: يسار الوسط
- الأيديولوجيا: الكيرشنرية، التقدمية
- التأسيس: 25 فبراير 2003
- القيادة: سيرخيو ليافي، رئيس الحزب؛ وزعيمته السياسية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر
- التحالف الحالي: فورسا باتريا (Fuerza Patria)
- المقاعد في الكونغرس: مجلس النواب: 0 من 257 · مجلس الشيوخ: 1 من 72 (بحسب سجلّ المحكمة الانتخابية الوطنية في 30 يونيو 2026)
- عدد المنتسبين: 44,361 منتسباً مسجّلاً
- الاعتراف القانونيّ: حزبٌ «على المستوى الوطنيّ» معترَفٌ به في خمس مقاطعاتٍ على الأقلّ
- المقرّ: بوينس آيرس
- الألوان: السماوي والأبيض والأصفر
- الموقع الرسميّ: partidodelavictoria.com.ar

من «جبهة من أجل النصر» إلى «الوحدة المواطنية»
كان الحزب منذ بداياته جزءًا من ائتلاف «جبهة من أجل النصر» (Frente para la Victoria) الذي يشاركه الاسم، ودعم ترشيح كريستينا فرنانديز دي كيرشنر في انتخابات 2007، التي فازت فيها بنسبة 45.28 في المئة، ثم في 2011 حين أُعيد انتخابها بنسبة 54.11 في المئة. وفي 2015 ساند ضمن الائتلاف نفسه ترشيح دانيال سيولي (Daniel Scioli)، الذي خسر أمام ماوريسيو ماكري.
وفي انتخابات 2017 كان حزب النصر من مؤسّسي ائتلاف «الوحدة المواطنية» (Unidad Ciudadana)، وهو ائتلاف يسار وسط شكّلته كريستينا فرنانديز دي كيرشنر لدعم ترشّحها لعضوية مجلس الشيوخ عن مقاطعة بوينس آيرس. ثم انضمّ في 2019 إلى «جبهة الجميع» التي رشّحت ألبرتو فرنانديز للرئاسة وكريستينا نائبةً له، ومنذ 2023 إلى «الاتحاد من أجل الوطن».
قادته ورؤساء البلديات
يرأس الحزب سيرخيو ليافي (Sergio Leavy)، ويتولّى أمانته العامة روبرتو فيليتي (Roberto Feletti)، ومن وجوهه البارزة النائبة السابقة ديانا كونتي (Diana Conti)، في حين تُعدّ كريستينا فرنانديز دي كيرشنر زعيمته السياسية.
وليافي سياسي من مقاطعة سالتا في شمال البلاد، ترأس بلدية تارتاغال بين 2007 و2018، ثم كان نائبًا في البرلمان الوطني من 2017 إلى 2019، وسيناتورًا عن سالتا من 10 ديسمبر 2019 حتى 10 ديسمبر 2025. ومن رؤساء البلديات الذين حملوا راية الحزب أيضًا ألدو سان بيدرو في براغادو (2007–2015)، وفيديريكو سوسبييشيس (Federico Susbielles) في باهيا بلانكا منذ 2023. وينحدر ليافي من عائلة سياسية، فجدّه نابليون ليافي كان سيناتورًا في عهد الرئيس أرتورو فروندي.

في فورسا باتريا بعد هزيمة 2025
يشارك الحزب اليوم في ائتلاف فورسا باتريا (Fuerza Patria)، وهو الاسم الذي اقترحته كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، بصفتها رئيسة الحزب العدلي، للائتلاف البيروني في يوليو 2025. وقد خسر الائتلاف تشريعيات 26 أكتوبر 2025 أمام حزب «الحرية تتقدّم» بزعامة الرئيس خافيير ميلي، وتراجع تمثيله إلى 93 نائبًا و25 سيناتورًا. ويشغل حزب النصر باسمه مقعدًا واحدًا في مجلس الشيوخ، ويضمّ أكثر من 44 ألف منتسب.
وكان هذا الائتلاف قد تأسّس في 14 يونيو 2023 باسم «الاتحاد من أجل الوطن» امتدادًا لـ«جبهة الجميع»، ورشّح في رئاسيات ذلك العام سيرخيو ماسا وأغوستين روسي، فخسر ماسا الجولة الثانية أمام ميلي الذي نال 55.65 في المئة من الأصوات. ويضمّ الائتلاف إلى جانب البيرونيين قطاعات تقدمية واشتراكية وتعاونية وراديكالية، ويرفع أربع رايات: السيادة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، وتدخّل الدولة لمكافحة التفاوت، والتكامل اللاتيني. وينتمي حزب النصر في برلمان ميركوسور إلى «المجموعة التقدمية».










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.