الاثنين، 31 أغسطس
الميلانيسا: شريحة اللحم المقلية التي صارت طبق الأرجنتين اليوميmteson Marcelo Teson — CC BY 2.0, via Openverse

الميلانيسا: شريحة اللحم المقلية التي صارت طبق الأرجنتين اليومي

وصلت مع المهاجرين الإيطاليين فصارت أكثر ما يُطبخ في البيوت الأرجنتينية، ولها نسخة اخترعتها بوينس آيرس ونُسبت خطأً إلى نابولي.

وصلت مع المهاجرين الإيطاليين فصارت أكثر ما يُطبخ في البيوت الأرجنتينية، ولها نسخة اخترعتها بوينس آيرس ونُسبت خطأً إلى نابولي.

شريحة لحم رقيقة تُغمس في البيض ثم في فتات الخبز وتُقلى: هذه هي الميلانيسا. وصلت إلى الأرجنتين مع المهاجرين الإيطاليين نسخةً عن كوتوليتا ألا ميلانيسِه اللومباردية، ثم تجاوزت أصلها حتى صارت أكثر الأطباق حضوراً في البيت الأرجنتيني.

تُصنع من لحم البقر غالباً، ومن الدجاج أحياناً، وفي السنوات الأخيرة من الباذنجان وفول الصويا للنباتيين.

وتُقدَّم بأشكال يعرفها الجميع: مع البطاطا المقلية، أو مع سلطة، أو في شطيرة تُسمى ميلانيسا آل پان. ومن أشهرها ميلانيسا آ كاباّيو، أي «على حصان»، وهي التي يُوضع فوقها بيضتان مقليّتان.

وتُطهى في الفرن أيضاً لا في الزيت وحده، وهي الطريقة التي انتشرت في البيوت مؤخراً طلباً للخفّة.

أشهر نسخها اسمها «نابوليتانا»، ولا علاقة لها بمدينة نابولي: وُلدت في مطعم ببوينس آيرس كان اسمه «نابولي».

تقول الرواية المتداولة إن طاهياً أحرق ميلانيسا فغطّى أثر الحريق بصلصة البندورة وشريحة لحم مقدّد وجبن ثم أدخلها الفرن، فأعجبت الزبون وحملت اسم المطعم، وصارت طبقاً قائماً بذاته يُطلب في كل مكان.

وللميلانيسا في الأرجنتين يوم خاص في مطلع أيار/مايو، وهي من أكثر ما يطلبه الطلاب والعمال في الغداء، ومن أول ما تتعلّم الأم الأرجنتينية طبخه. ولا يكتمل الحديث عن المائدة اليومية هنا دونها ودون الإمباناداس.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo