لا خواكي ولاك را في مواجهة علنية حول الخيانة والصمت
اندلع خلاف علني بين المغنية لا خواكي والمغني لاك را بعد إعلانه علاقة جديدة، تضمن اتهامات متبادلة بالخيانة ودخول اسم تياغو بي زد كي وتولي أكوستا في القصة.
الشرارة الأولى
بدأ الجدل بعد إعلان المغني لاك را عن علاقة عاطفية جديدة، وهو ما دفع مغنيته السابقة لا خواكي للتعليق خلال ظهورها في برنامج بث مباشر عبر الإنترنت. قالت الفنانة إنها لم تعش حتى ذلك اليوم أي علاقة لم تتعرض فيها للخيانة، في تصريح فُهم على نطاق واسع كإشارة إلى تجربتها السابقة معه. لم تسمِ لا خواكي أحداً بشكل مباشر في تلك اللحظة، لكن التوقيت والسياق جعلا الجمهور ووسائل الإعلام يربطان كلامها مباشرة بعلاقتها المنتهية مع لاك را.
رد لاك را ونفيه القاطع
لم يتأخر رد المغني القرطبي، إذ أصدر بياناً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي نفى فيه بشكل قاطع أي خيانة تجاه شريكته السابقة، قائلاً إنه لم يخنها أبداً، ووصفها في الوقت نفسه بأنها أهم امرأة كانت في حياته. لكن لاك را لم يكتفِ بالنفي وحده، بل لمّح إلى أن لا خواكي بدأت علاقة عاطفية مع من كان صديقه المقرب، المغني تياغو بي زد كي. هذا التصعيد نقل النقاش من مسألة الوفاء داخل علاقتهما السابقة إلى حياة كل منهما الحالية، وأضاف طرفاً ثالثاً إلى قصة كانت حتى تلك اللحظة محصورة بينهما فقط.
الرد الحاد من لا خواكي
لم تتأخر لا خواكي في الرد، فأصدرت بياناً حاداً اتهمت فيه لاك را بفضح جوانب من حياتها الخاصة أمام الجمهور بعدما كانت هي من التزمت الصمت طوال الوقت. قالت إنه يخلط بين صمتها وبين فقدان الذاكرة، مؤكدة أنها اختارت الصمت للحفاظ على خصوصيتها رغم أنها كانت تملك من المعلومات ما يكفي لتغيير الصورة العامة عنه. وأضافت أنها حافظت على أمور كان يمكن أن تتركه في موقف سيئ جداً لو كشفت عنها، في إشارة ضمنية إلى تفاصيل لم تُعلن بعد، ما ترك الباب مفتوحاً أمام تكهنات الجمهور حول طبيعتها.
تولي أكوستا تكسر صمتها
وسط هذا التبادل الحاد، دخلت المغنية تولي أكوستا على خط القصة للمرة الأولى، بعدما ارتبط اسمها بالجدل بوصفها الطرف الثالث المفترض في العلاقة بين لا خواكي ولاك را. خلال ظهورها في برنامج بي إتش: بوديموس أبلار، قالت إن ما حدث جعل كلامها بلا وزن، معبرة عن استيائها من طريقة تعامل الإعلام مع اسمها. وروت كيف عاشت إشاعات الخيانة المرتبطة بصديقها، وكيف وجدت نفسها متهمة بلا إنصاف في علاقة لم تكن طرفاً فيها بالشكل الذي صُوّر إعلامياً.
جدل بلا حسم
كشف الخلاف عن تباين واضح في رواية كل طرف: يصر لاك را على أنه لم يخن شريكته السابقة قط، بينما تصر لا خواكي على أن الخيانة لازمت جميع علاقاتها العاطفية دون استثناء واضح لتجربتها معه. لم تتطرق التقارير إلى تفاصيل إضافية حول علاقة لاك را الجديدة، وظل اسم تياغو بي زد كي حاضراً في الاتهامات من دون أي تعليق منسوب إليه. القصة تحولت خلال أيام إلى واحدة من أكثر قضايا الفن الأرجنتيني تداولاً.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.