الموازي1,560الرسمي1,54516°صحوبوينس آيرس
السبت، 26 سبتمبر
كالفوكورا: «الحجر الأزرق» الذي حكم البامبا أربعة عقودPepe Berraquero · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

كالفوكورا: «الحجر الأزرق» الذي حكم البامبا أربعة عقود

خوان كالفوكورا زعيم (لونكو) من المابوتشي وُلد غرب الأنديز واستقرّ في ساليناس غرانديس بإقليم لا بامبا الحالي، وقاد منها تحالفاً واسعاً من شعوب البامبا وشمال باتاغونيا بين 1834 و1873. تحالف مع خوان مانويل دي روساس ثم حارب الحكومات التي تلته، وهُزم في معركة سان كارلوس دي بوليفار عام 1872، ومات في العام التالي. نُبش قبره خلال حملة الصحراء ونُقلت جمجمته إلى متحف لا بلاتا، وما زالت جماعات من السكان الأصليين تطالب باستعادتها.

عبر زعيمٌ من المابوتشي جبال الأنديز نحو عام 1830، فأقام في ساليناس غرانديس مركزاً للسلطة والتجارة والدبلوماسية ظلّ يفاوض بوينس آيرس ويحاربها قرابة أربعين عاماً.

من هو كالفوكورا

خوان كالفوكورا Juan Calfucurá زعيمٌ من المابوتشي يحمل لقب «لونكو» أي رئيس الجماعة. اسمه في لغة المابوتشي «كالفوكورا» ومعناه «الحجر الأزرق»، من «كالفو» أي أزرق و«كورا» أي حجر. وُلد غرب سلسلة جبال الأنديز في أرض تقع اليوم ضمن تشيلي، غير أنّ نشاطه العسكري والسياسي كلّه جرى في الأرجنتين الحالية، بين شعوب منطقة البامبا وشرق باتاغونيا.

لا يُعرف تاريخ مولده على وجه الدقّة؛ فالمصادر تضعه في القرن الثامن عشر، وترجّح أنه وُلد بين 1760 و1780، ويؤخّره بعضها إلى 1790. وتقول الرواية التقليدية إنه وُلد في منطقة ليايما، وتضعه رواية أخرى بين بيتروفكين وبحيرة كوليكو. ومن وجهة نظر المابوتشي المقيمين شرق الأنديز كان «رجلاً من الغرب»، وقد عدّه الباحث رودولفو كاساميكيلا من أصل «بيوينتشي»، أي من «أهل شجرة الأروكاريا».

كان أبوه الزعيم وينتيكورا، ومن إخوته ريوكيكورا الذي قاد قبائل عديدة من البيوينتشي وكان قادراً على حشد أكثر من 2500 مقاتل. وقد لقّبه معاصروه بألقاب منها «إمبراطور البامبا» و«نابليون الصحراء»، وهي ألقاب تعكس الصورة التي رسمها له خصومه أكثر ممّا تعكس طبيعة سلطته.

العبور إلى البامبا ومذبحة ماساشي

نحو عام 1830 عبر كالفوكورا الأنديز واستقرّ في ساليناس غرانديس Salinas Grandes، وهي سهول ملحية في إقليم لا بامبا الحالي. وكانت لهذا الموقع قيمة استراتيجية كبيرة: فيه مناجم الملح الذي كان ضرورياً لحفظ اللحم في ذلك العصر، وفيه تلتقي «الراستريادات»، أي الطرق التجارية التي كانت شعوب البامبا تنقل عبرها الماشية والبضائع.

وتختلف الروايات في سبب مجيئه. فرواية تقول إنّ زعماء جماعة البوروغا، وهي جماعة من المابوتشي قدمت من الأراوكانيا، استدعوه لحمايتهم من تهديدات حاكم بوينس آيرس خوان مانويل دي روساس، ثم عقدوا الصلح مع روساس ومنعوه من الإغارة، فعدّ ذلك خيانة، ولا سيّما بعد إعدام الزعيم توريانو الذي كان يُكنّ له تقديراً كبيراً. ورواية أخرى تقول إنّ روساس نفسه هو الذي استدعاه للقضاء على البوروغا الذين أخلّوا بالمعاهدات.

وفي 9 سبتمبر 1834 نفّذ كالفوكورا هجوماً مباغتاً عُرف بمذبحة ماساشي Masallé، قُتل فيه زعيما البوروغا رونديّاو وميلين في خيامهما. ثم أعلن للزعماء الآخرين أنه صار، بإرادة الإله نغيناتشين، الرئيس الأعلى لحكومة ساليناس غرانديس.

مانويل نامونكورا، ابن كالفوكورا، بزيّ الجيش الأرجنتيني، في صورة التُقطت عام 1884.
مانويل نامونكورا، ابن كالفوكورا، بزيّ الجيش الأرجنتيني، في صورة التُقطت عام 1884.مؤلّف غير معروف · Public domain · ويكيميديا كومنز

زعيم ساليناس غرانديس

بدءاً من 1835 بنى كالفوكورا ما سُمّي «اتحاد ساليناس غرانديس»، وكان مقرّه في تشيليويه قرب البحيرة التي تحمل الاسم نفسه. وامتدّ نفوذه إلى معظم إقليم بوينس آيرس وسان لويس وجنوب مندوسا، فضلاً عن أقاليم نيوكين وريو نيغرو ولا بامبا الحالية. غير أنّ المؤرّختين إنغريد دي يونغ وسيلفيا راتو تريان أنّ صورة «الاتحاد» القوي المستقر، التي نشرها إستانيسلاو سيباشوس في أواخر القرن التاسع عشر، مبالغ فيها، وأنّ زعامته كانت أقلّ توحيداً ودواماً ممّا يُقال.

ظلّ كالفوكورا من أشدّ خصوم روساس حتى عام 1841، حين اقتنع بأنه لا يستطيع فرض إرادته على حكومة بوينس آيرس. عندها منحه روساس رتبة عقيد في جيش الإقليم، ووقّع معه اتفاقاً يتسلّم بموجبه سنوياً 1500 فرس و500 بقرة، إلى جانب المشروبات والملابس والمتّة والسكر والتبغ. وكان كالفوكورا يعيد توزيع هذه السلع على حلفائه، ولا سيّما القادمين من غرب الجبال الذين كانوا يحمون ظهره.

وفي أربعينيات القرن التاسع عشر عقد تحالفات واسعة: مع الرانكيل بزعامة باينيه، ومع جماعة «المانسانيروس» بزعامة سايويكي، الذي صالح بدوره كاسيميرو بيغوا زعيم التيويلتشي، فامتدّ نفوذ كالفوكورا إلى شمال باتاغونيا. كما تحالف مع «الوينتيتشي» في الأراوكانيا بزعامة كيلابان، ومن خلالهم مع البيوينتشي الذين كانوا يسيطرون على ممرّات الجبال.

جزء من لوحة «فتح الصحراء» للرسّام خوان مانويل بلانيس، عام 1889، ويظهر فيها الجنرال روكا وضبّاطه على ظهور الخيل.
جزء من لوحة «فتح الصحراء» للرسّام خوان مانويل بلانيس، عام 1889، ويظهر فيها الجنرال روكا وضبّاطه على ظهور الخيل.Juan Manuel Blanes · Public domain · ويكيميديا كومنز

الحرب مع الحكومات بعد سقوط روساس

أرسل كالفوكورا محاربين قاتلوا في صفوف روساس في معركة كاسيروس يوم 3 فبراير 1852، التي انتهت بسقوطه. وفي اليوم التالي هاجم باهيا بلانكا بخمسة آلاف محارب واستولى على 65 ألف رأس من الماشية. ومنذ ذلك الحين خاض الحرب مع الحكومات القائمة في الأرجنتين، وإن تخلّلتها فترات سلام طويلة.

سعياً إلى التقرّب من خوستو خوسيه دي أوركيسا، أرسل في 1854 ابنه مانويل نامونكورا إلى مدينة بارانا عاصمة الاتحاد الأرجنتيني آنذاك، حيث اعتنق الكاثوليكية. وفي 13 فبراير 1855 اجتاح مدينة أسول بخمسة آلاف محارب، فقُتل 300 شخص وأُسرت 150 امرأة وأُخذ 60 ألف رأس من الماشية. ثم هزم بارتولومي ميتري في معركة سييرا تشيكا قرب أولافاريا، وفي سبتمبر من العام نفسه قتل القائد نيكانور أوتاميندي مع 125 من جنوده.

وفي 29 أكتوبر 1855 هزم الجنرال مانويل أورنوس في سان خاسينتو، وقُتل من الجانب الحكومي 18 ضابطاً و250 جندياً، وتلت ذلك غارات على بلدات الحدود. وقُدّر جيشه في 1856 بستة آلاف محارب من شعوب شتّى.

وفي يونيو 1870 اجتاح بلدة تريس أروشوس، وفي أكتوبر من العام نفسه هوجمت باهيا بلانكا وأُخذ منها 80 ألف رأس من الماشية. وفي العام نفسه اشترى الرئيس دومينغو فاوستينو سارمينتو السلام بإعانات مالية، كان نصيب كالفوكورا منها 670 ألف بيسو.

معركة سان كارلوس دي بوليفار

في مارس 1872، بعد أن هاجم قائد الحدود الجنوبية فرانسيسكو دي إلياس خيام زعماء من التيويلتشي، دخل كالفوكورا بلدة بينتيسينكو دي ماشو Veinticinco de Mayo وأخذ معه جميع السكان الأصليين الذين كانوا قد استسلموا للحكومة. فأمر سارمينتو بمهاجمته، وأعلن كالفوكورا الحرب رسمياً. وشارك في الغارة الكبرى أبناؤه مانويل نامونكورا وخوسيه موراليس كاتريكورا، وزعماء منهم ماريانو روساس وبينسين. وقُتل أكثر من 300 مدني وأُسر 500، وأُخذ ما بين 150 و200 ألف رأس من الماشية.

ثم التقى الجمعان في معركة سان كارلوس دي بوليفار قرب حصن سان كارلوس في إقليم بوينس آيرس، حيث واجه كالفوكورا قوات الجنرال إغناسيو ريفاس ومعها محاربو الزعيم سيبريانو كاترييل. وكان معظم المقاتلين في الجانب الحكومي من السكان الأصليين الحلفاء؛ إذ يرى المؤرّخ روسيندو فراغا أنها كانت في الحقيقة «معركة بين أهل البلاد الأصليين»، لم يكن فيها من الكريول سوى واحد من كل عشرة مقاتلين.

انتهت المعركة بانتصار الجيش الأرجنتيني. وترك جيش كالفوكورا 300 قتيل و200 جريح في الميدان، واستعاد ريفاس 70 ألف بقرة و15 ألف حصان، وأُطلق سراح 200 أسير من الكريول. غير أنّ كالفوكورا تمكّن من الانسحاب إلى ساليناس غرانديس. وقد عُدّت المعركة بداية النهاية لهيمنة شعوب البامبا العسكرية على عدّة أقاليم، ورأى كثيرون أنّ غارة 1872 كانت من الأسباب التي عجّلت بالتخطيط لما سُمّي رسمياً «فتح الصحراء».

الاقتصاد والدبلوماسية

كانت ساليناس غرانديس المركز الاقتصادي والسياسي لسلطة كالفوكورا. فمنها كان يُستخرج الملح الذي تحتاجه مصانع تمليح اللحم في منطقة ريو دي لا بلاتا، وفيها تلتقي طرق التجارة. وكان النشاط الرئيسي تجارة الماشية: فجزء كبير من الحيوانات المأخوذة في الغارات يُساق عبر الأنديز إلى أسواق جنوب تشيلي، ولا سيّما منطقة فالديفيا. ووصف المؤرّخ خوسيه بينغوا هذا المجتمع بأنه مجتمع رعوي ذو توجّه تجاري قوي، يزداد ثراءً وتعقيداً، ووصفه باحثون آخرون بأنه مركز «غنيّ بالماشية والفضّة والمنسوجات».

وكان المخيّم الذي سمّاه كالفوكورا «ليايما مابو»، أي «أرض البركان والنهر»، يضمّ عدّة آلاف من الناس، بينهم أسرى كثيرون أُخذوا في الغارات. وقد أشاد الرحّالة الفرنسي أوغست غينار، الذي عاش أسيراً في البامبا سنوات، بحماية كالفوكورا للأسرى.

وتُبرز الدراسات الحديثة دوره دبلوماسياً فاوض «ندّاً لندّ» أبرز ساسة الأرجنتين في القرن التاسع عشر: روساس وأوركيسا وميتري وسارمينتو وألسينا. وقد حُفظت 127 من رسائله كُتبت بين 1854 و1873 وجمعها الباحث أومار لوبوس. وكان هو وأبناؤه الكبار يفهمون الإسبانية ويقرؤونها، فيراقبون ما يكتبه كتّابهم وتراجمتهم، وكثير منهم من الأسرى. ومن أمثلة ذلك رسالته في سبتمبر 1868 إلى العقيد ألفارو باروس، مؤسّس أولافاريا، يرفض فيها إقامة حصن للجيش في تشويلي تشويل على نهر ريو نيغرو، ويحذّر من أنّ شعبه سيقاتل لاستعادة تلك الأرض إن لم تنسحب القوات.

الوفاة والخلافة

توفي كالفوكورا في 3 يونيو 1873 في خيمته بتشيليويه. وكان متعدّد الزوجات، وله 16 ابناً و5 بنات، فاجتمع 224 زعيماً لاختيار خليفته. وكاد الخلاف يتحوّل إلى حرب أهلية: فالابن البكر خوسيه ميلاكيكورا كان الوريث الشرعي، لكنّ أخاه مانويل نامونكورا رآه أضعف من أن يحفظ النظام، ونافسه كذلك برناردو نامونكورا بدعم من عدد من أقاربه.

ولتجنّب الحرب أعلن المجلس عدم أهلية الابن البكر، وعيّن حكماً ثلاثياً من مانويل وبرناردو وألفارو ريومايكورا. وبحلول 1875 كان مانويل نامونكورا قد أزاح الآخرين وصار الزعيم الوحيد. وقاد مانويل المقاومة في وجه حملة الصحراء التي قادها خوليو أرخنتينو روكا، ثم استسلم في 21 مارس 1884 في نيوركين بوساطة الراهب الساليسي دومينغو ميلانيسيو. وحصل بعد زيارات متكرّرة لبوينس آيرس على أرض مستعمرة سان إغناسيو في نيوكين وعلى رتبة عقيد في الجيش، وتوفي هناك في 31 يوليو 1908.

ومن أحفاد كالفوكورا سيفيرينو نامونكورا، ابن مانويل، الذي وُلد عام 1886 وتوفي في روما عام 1905 وهو يدرس ليصبح كاهناً كاثوليكياً في رهبنة الساليسيين، وأعلنته الكنيسة الكاثوليكية طوباوياً في 11 نوفمبر 2007.

الجمجمة المنبوشة ومطلب إعادتها

في أواخر عام 1878، خلال حملة الصحراء، نبش جنود بقيادة المقدّم نيكولاس ليفاشي قبر كالفوكورا. وسلّم إستانيسلاو سيباشوس جمجمته إلى فرانسيسكو باسكاسيو مورينو، مؤسّس متحف العلوم الطبيعية في لا بلاتا، حيث ما زالت محفوظة.

ينصّ القانون 25.517 الصادر في أواخر 2001 على وضع رفات السكان الأصليين المحفوظة في المتاحف والمجموعات العامة أو الخاصة تحت تصرّف الشعوب والجماعات التي تطالب بها. ويعود أول مطلب بجمجمة كالفوكورا إلى 2001، لكنّ الملف فُتح عام 2015 أمام المعهد الوطني لشؤون السكان الأصليين، بطلب من اللونكو لويس نامونكورا من جماعة نامونكورا في نيوكين، وهو من أحفاده المباشرين. ثم انضمّت جماعات من بوينس آيرس ولا بامبا ونيوكين، فبلغ عدد المطالبين خمسة، واستندوا إلى صلة الدم وإلى معيار الأرض معاً.

كانت الجماعات تتوقّع إعادة الجمجمة في 3 يونيو 2019، في الذكرى 146 لوفاته، لكنّ المراسم تأجّلت بسبب جائحة كوفيد-19. وبحسب الاتفاق الموقّع في سانتا روسا، تُسلَّم الرفات إلى جماعتي «خوان كالفوكورا» و«لوف نامونكورا» في مراسم على طريقة المابوتشي، ثم تُدفن قرب بحيرة تشيليويه في لا بامبا وفق مراسم دفن اللونكو. وتعمل المنظّمات أيضاً على إنشاء «طريق التوكي» الذي يربط الأماكن المرتبطة بسيرته.

الأساطير والذاكرة

نُسجت حول كالفوكورا أساطير كثيرة حتى في حياته: قيل إنّ له قلبين، وإنّ فارساً شبحاً يعينه في المعارك. وآمن أتباعه بأنه تسلّم في طفولته حجراً صغيراً أزرق اللون، هو نيزك، من يد روح شرّيرة، وأنّ هذا الحجر جعله لا يُقهر. ويُنسب إلى حفيده ألفريدو نامونكورا قوله إنّ «الحجر الأزرق» عُثر عليه على شاطئ بحيرة في تشيلي في شباب جدّه، وإنه كان يحمله دائماً معتقداً أنّ فيه مصيره ومصير قبيلته.

تشكّلت الصورة التاريخية لكالفوكورا إلى حدّ كبير على يد إستانيسلاو سيباشوس، الذي خصّه برواية تاريخية عنوانها «كالفوكورا وسلالة الأحجار» صدرت عام 1884. وقدّمت تلك الرواية «اتحاداً» قوياً وزعيماً مرهوباً، وأثّرت في كتّاب سيرته اللاحقين، في حين يركّز البحث الأكاديمي الحديث على جوانبه السياسية والتجارية والدبلوماسية.

وفي الأرجنتين بدأ ردّ الاعتبار لشخصيته بأبحاث جامعة لا بامبا الوطنية في ستينيات القرن العشرين، وتعزّز بعد الإصلاح الدستوري لعام 1994. وفي وسط مدينة سانتا روسا جدارية بارتفاع ثلاثة عشر طابقاً بدأها الفنان أبيل ماغناني نحو 1960 وأتمّها عام 1967 على واجهة فندق يحمل اسمه، وأُعلنت عام 2003 ملكاً ذا أهمية إقليمية. وتناول حياته فيلم وثائقي لقناة «إنكوينترو» عام 2015، وفي 2023، في الذكرى 150 لوفاته، خُصّصت له دورة أغانٍ بكلمات أومار لوبوس وألحان فرانكو لوسياني قُدّمت على الإذاعة الوطنية الأرجنتينية.

بطاقة تعريف

  • الولادة: غرب الأنديز (تشيلي الحالية)، في القرن الثامن عشر؛ تاريخ الميلاد غير محدّد
  • الوفاة: 3 يونيو 1873، تشيليويه في ساليناس غرانديس (لا بامبا)
  • الشعب: المابوتشي
  • الصفة: لونكو وزعيم اتحاد ساليناس غرانديس، وعقيد في جيش إقليم بوينس آيرس في عهد روساس
  • اشتهر بـ: قيادة تحالف شعوب البامبا وشمال باتاغونيا قرابة أربعين عاماً، ومعركة سان كارلوس دي بوليفار (1872)، والمطالبة بإعادة جمجمته من متحف لا بلاتا

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo