الموازي1,560الرسمي1,54018°صحوبوينس آيرس
الجمعة، 25 سبتمبر
حزب العمل والإنصاف: الحزب الذي أسّسه ألبرتو فرنانديز في سنوات قطيعته مع الكيرشنريةEsteban Collazo · CC BY 2.5 ar · ويكيميديا كومنز

حزب العمل والإنصاف: الحزب الذي أسّسه ألبرتو فرنانديز في سنوات قطيعته مع الكيرشنرية

حزب العمل والإنصاف حزب أرجنتيني بيروني فيدرالي من الوسط، تأسّس في مايو 2012 ليحمل المشروع السياسي لألبرتو فرنانديز بعد ابتعاده عن حكومة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر. تحالف مع سيرخيو ماسا ثم عاد إلى الكيرشنرية وشارك في «جبهة الجميع» التي أوصلت فرنانديز إلى الرئاسة، وهو اليوم في فورسا باتريا.

أسّسه ألبرتو فرنانديز حين كان ناقدًا لحكومة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، ثم عاد معه إلى المعسكر الكيرشنري ليحمله إلى الرئاسة عام 2019.

حزب لألبرتو فرنانديز بعد خروجه من الحكومة

تأسّس حزب العمل والإنصاف (Partido del Trabajo y la Equidad)، واختصاره «ParTE»، في مدينة بوينس آيرس في 24 مايو 2012. وكان هدفه الحفاظ على الفضاء السياسي المرتبط بشخص ألبرتو فرنانديز (Alberto Fernández) بعد ابتعاده عن حكومة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.

عند إطلاق الحزب كان فرنانديز يدافع عن حصيلة حكومة نستور كيرشنر (2003–2007)، وينتقد في المقابل ما رآه من إخفاقات في حكومة زوجته وخليفته. ونال الحزب تسجيله في مدينة بوينس آيرس في 24 يونيو 2013.

بطاقة الحزب

  • الاسم الرسمي: Partido del Trabajo y la Equidad (ParTE)
  • التوجّه السياسي: الوسط
  • الأيديولوجيا: البيرونية الفيدرالية، الألبرتية، التقدمية
  • التأسيس: 24 مايو 2012
  • المؤسّسون: ألبرتو فرنانديز
  • القيادة: كلاوديو فيرينيو، رئيس الحزب؛ وزعيمه ألبرتو فرنانديز
  • التحالف الحالي: فورسا باتريا (Fuerza Patria)
  • المقاعد في الكونغرس: مجلس النواب: 0 من 257 · مجلس الشيوخ: 1 من 72 (بحسب سجلّ المحكمة الانتخابية الوطنية في 30 يونيو 2026)
  • عدد المنتسبين: 22,642 منتسباً مسجّلاً
  • الاعتراف القانونيّ: حزبٌ «على المستوى الوطنيّ» معترَفٌ به في خمس مقاطعاتٍ على الأقلّ
  • المقرّ: Av. de Mayo 962، بوينس آيرس
  • الألوان: الأزرق والأصفر
شعار حزب العمل والإنصاف
شعار حزب العمل والإنصافParTE · Public domain · ويكيميديا كومنز

بيرونية فيدرالية في الوسط

يتبنّى الحزب البيرونية الفيدرالية، وهي تسمية تُطلق على التيارات البيرونية التي تعمل خارج القيادة الكيرشنرية أو بالتوازي معها، إلى جانب «الألبرتية»، أي الالتفاف حول شخص ألبرتو فرنانديز، والتقدمية. والبيرونية عمومًا حركة تنتسب إلى الرئيس خوان دومينغو بيرون وتقوم على العدالة الاجتماعية وتدخّل الدولة ودعم العمّال.

ويقع الحزب في الوسط. وقد رفض فرنانديز في سنوات المعارضة كثيرًا من اتهامات بقية المعارضين للحكومة، قائلًا إنه يدافع عن «بلد حقيقي» بين «البلد المثالي» الذي تصفه السلطة و«البلد الفوضوي» الذي تصفه المعارضة.

مع ماسا ثم رانداسو

في تشريعيات 2013 انضمّ الحزب إلى «الجبهة التجديدية» بقيادة رئيس بلدية تيغري سيرخيو ماسا، وعارض حكومة مقاطعة بوينس آيرس برئاسة دانيال سيولي، كما عارض مسعى قطاع من الكيرشنرية لتعديل الدستور بما يتيح لكريستينا فرنانديز دي كيرشنر ولاية ثالثة.

وفي 2015 شارك في العاصمة في ائتلاف «متّحدون من أجل بديل جديد» الذي رشّح ماسا للرئاسة، فحلّ ثالثًا بنسبة 21.39 في المئة، خلف دانيال سيولي (37.08 في المئة) وماوريسيو ماكري (34.15 في المئة). وفي مايو 2017 نال الحزب صفته الوطنية بعد تسجيله في خمس دوائر: مقاطعة بوينس آيرس وسالتا وتوكومان وسان لويس والعاصمة. وفي بوينس آيرس انضمّ في العام نفسه إلى الجبهة العدلية «Cumplir» التي رشّحت فلورنسيو رانداسو لمجلس الشيوخ، بينما دعم في سالتا قائمة الحاكم خوان مانويل أورتوبي، وفي العاصمة وسان لويس وتوكومان قوائم البيرونية المحلية الموحّدة.

العودة إلى الكيرشنرية والرئاسة عام 2019

في 2018، مع تقارب ألبرتو فرنانديز من الكيرشنرية، عاد الحزب إلى هذا المعسكر وشارك في تأسيس «جبهة الجميع» (Frente de Todos)، التي رشّحت فرنانديز للرئاسة وكريستينا فرنانديز دي كيرشنر لنيابتها. وفازت الثنائية في انتخابات 2019 بنسبة 48.24 في المئة، فتولّى مؤسّس الحزب رئاسة البلاد حتى 2023. وفي 21 فبراير 2020 حصل الحزب على الصفة القانونية في مقاطعة لا بامبا.

الحزب اليوم

يرأس الحزب كلاوديو فيرينيو (Claudio Ferreño)، وتنوب عنه فرناندا جيل لوسانو، ويتولّى دانيال ألبرتو بينيا أمانته العامة. ومنذ 2023 ينضوي في الائتلاف البيروني الذي يحمل منذ 2025 اسم فورسا باتريا، المعارض لحكومة الرئيس خافيير ميلي. ويشغل الحزب باسمه مقعدًا واحدًا في مجلس الشيوخ، ويضمّ أكثر من 22 ألف منتسب. وقد خسر الائتلاف تشريعيات أكتوبر 2025 أمام «الحرية تتقدّم»، وتراجع تمثيله إلى 93 نائبًا و25 سيناتورًا، ودخل بعدها في أزمة داخلية.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

المزيد من هذا التصنيف — الأحزاب السياسية

برمجة UniSoftCo