الموازي1,560الرسمي1,54014°غائمبوينس آيرس
الجمعة، 2 أكتوبر
تشيلي والأرجنتين: جارتان على طول الأنديز بين حرب الاستقلال وأزمة قناة بيغلمؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

تشيلي والأرجنتين: جارتان على طول الأنديز بين حرب الاستقلال وأزمة قناة بيغل

تشيلي جمهوريةٌ في أمريكا الجنوبية تمتدّ شريطاً ضيّقاً بين جبال الأنديز والمحيط الهادئ، وتتقاسم مع الأرجنتين حدوداً برّية يزيد طولها على 5300 كيلومتر. يعرض الملفّ تاريخ العلاقة بين البلدين من حرب الاستقلال المشتركة إلى معاهدة 1881 ونزاع قناة بيغل ووساطة البابا، ثمّ الغاز والتجارة والمعابر والجاليتين وكرة القدم.

يفصل بين الأرجنتين وتشيلي جبلٌ واحد يمتدّ أكثر من خمسة آلاف كيلومتر، وقد عبره جيش الاستقلال في اتجاه، وكادت تعبره جيوش الحرب في الاتجاه المعاكس عام 1978.

بلدٌ على الضفّة الأخرى من الجبل

تمتدّ تشيلي نحو 4300 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب، ولا يزيد عرضها في المتوسّط على 180 كيلومتراً، محصورةً بين قمم الأنديز شرقاً والمحيط الهادئ غرباً. عاصمتها سانتياغو، وعدد سكّانها نحو 20 مليون نسمة، أي أقلّ من نصف سكّان الأرجنتين.

والحدود بين البلدين من أطول الحدود البرّية في العالم، إذ يزيد طولها على 5300 كيلومتر، تبدأ من نقطة التقاء البلدين ببوليفيا في صحراء أتاكاما شمالاً، وتسير على خطّ القمم في الأنديز، ثمّ تقطع جزيرة تييرا ديل فويغو حتّى قناة بيغل في أقصى الجنوب. وعلى هذا الخطّ تقع بعض أعلى قمم القارّة، ومنها جبل أكونكاغوا في مقاطعة مندوسا على الجانب الأرجنتيني.

وهذا الجوار الطويل جعل تشيلي حاضرةً في حياة الأرجنتينيين على نحوٍ يوميّ: في الأخبار والتجارة والسياحة، وفي المقاطعات الغربية والجنوبية حيث تكون المدن التشيلية أقرب أحياناً من بوينس آيرس نفسها.

جيش الأنديز واستقلالٌ مشترك

بدأت العلاقة بين البلدين قبل أن يصيرا دولتين. فبعد هزيمة الثوّار التشيليين في معركة رانكاغوا عام 1814، لجأ كثيرٌ منهم، وعلى رأسهم برناردو أوهيغينز، إلى مندوسا حيث كان سان مارتين حاكماً لإقليم كويو، وكان يعدّ جيشاً لتحرير تشيلي ثمّ البيرو.

في يناير 1817 خرج «جيش الأنديز» من معسكره قرب مندوسا، وعبر الجبال في أعمدةٍ عدّة عبر ممرّات يزيد ارتفاع بعضها على 4000 متر، وكان قوامه نحو 5000 رجل من الأرجنتينيين والتشيليين، بينهم عبيدٌ محرّرون انضمّوا إلى الجيش مقابل حرّيتهم. وحمل الجنود معهم البغال والمدافع والمؤن لأسابيع، في واحدةٍ من أصعب العمليات العسكرية في تاريخ القارّة. وفي 12 فبراير 1817 انتصر على القوّات الإسبانية في معركة تشاكابوكو، فدخل سانتياغو وصار أوهيغينز رئيساً لحكومة تشيلي بلقب «المدير الأعلى»، بعد أن رفض سان مارتين المنصب حين عُرض عليه.

«عبور الأنديز» لجيش سان مارتين عام 1817، لوحة للرسّام خوليو فيلا إي برادس (1909)
«عبور الأنديز» لجيش سان مارتين عام 1817، لوحة للرسّام خوليو فيلا إي برادس (1909)مؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

عناق مايبو

أعلنت تشيلي استقلالها رسمياً في 12 فبراير 1818، في الذكرى الأولى لمعركة تشاكابوكو. وبعد شهرين، في 5 أبريل 1818، حسمت معركة مايبو قرب سانتياغو مصير الحكم الإسباني في البلاد، والتقى سان مارتين وأوهيغينز في ميدانها في عناقٍ صار رمزاً للأخوّة بين الشعبين.

ومن ميناء بالبارايسو التشيلي أبحرت عام 1820 الحملة التي حملت جيش سان مارتين إلى البيرو. ولهذا يحمل الاسمان مكانةً في البلدين معاً، وتُذكر لحظة «عناق مايبو» في المناسبات الرسمية حين يلتقي رئيسا البلدين. وفي المقابل يحتفظ كلّ بلدٍ بروايته: فالأرجنتينيون يقدّمون سان مارتين قائداً للحملة كلّها، والتشيليون يقدّمون أوهيغينز «أبا الوطن» الذي قاتل إلى جانبه.

«عناق مايبو» بين سان مارتين وأوهيغينز بعد معركة مايبو في 5 أبريل 1818، لوحة للرسّام بيدرو سوبركاسو (1908)
«عناق مايبو» بين سان مارتين وأوهيغينز بعد معركة مايبو في 5 أبريل 1818، لوحة للرسّام بيدرو سوبركاسو (1908)مؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

معاهدة 1881 ورسم الحدود

بعد الاستقلال بقيت الحدود غامضة، وتنازع البلدان على باتاغونيا ومضيق ماجلان. وفي 23 يوليو 1881 وُقّعت في بوينس آيرس معاهدة الحدود التي ما زالت أساس العلاقة حتّى اليوم. فقد جعلت الحدود في الأنديز على «أعلى القمم التي تقسم المياه»، وأعطت مضيق ماجلان لتشيلي، وتركت باتاغونيا الشرقية للأرجنتين، وقسمت جزيرة تييرا ديل فويغو بخطٍّ مستقيم من الشمال إلى الجنوب.

لكنّ القاعدة لم تكن سهلة التطبيق، لأنّ أعلى القمم لا تتّفق دائماً مع خطّ تقسيم المياه في الجنوب. فعاد التوتّر في تسعينيات القرن التاسع عشر، واتّجه البلدان إلى سباق تسلّح بحري، حتّى وُقّعت عام 1902 «اتفاقيات مايو» التي حدّت من شراء السفن الحربية، وأحالت الخلاف إلى تحكيم ملك بريطانيا إدوارد السابع، فأصدر حكمه في العام نفسه بتقسيم المناطق المتنازع عليها. وكان الخبير الأرجنتيني فرانسيسكو مورينو، المعروف بلقب «بيريتو مورينو»، من أبرز من عرضوا الموقف الأرجنتيني أمام لجنة التحكيم، ويحمل اسمه اليوم أشهر أنهار الجليد في باتاغونيا.

مسيح الأنديز

احتفالاً بالسلام أُقيم على ممرّ لا كومبري، على ارتفاعٍ يقارب 3800 متر وعلى خطّ الحدود نفسه، تمثالٌ برونزي للمسيح يزيد ارتفاعه على 7 أمتار، صنعه النحّات الأرجنتيني ماتيو ألونسو، ودُشّن في 13 مارس 1904 بحضور وفودٍ من البلدين. ويقال إنّ برونزه صُبّ من مدافع قديمة.

وعلى قاعدة التمثال لوحةٌ تقول إنّ هذه الجبال ستنهار قبل أن ينقض الأرجنتينيون والتشيليون السلام الذي أقسموا عليه عند قدمي المسيح. وصار التمثال المعروف بـ«المسيح المخلّص للأنديز» مزاراً للسيّاح على الطريق القديم بين مندوسا وسانتياغو.

تمثال «المسيح المخلّص للأنديز» على خطّ الحدود بين الأرجنتين وتشيلي، صورة من عام 1928
تمثال «المسيح المخلّص للأنديز» على خطّ الحدود بين الأرجنتين وتشيلي، صورة من عام 1928مؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

قناة بيغل: حربٌ لم تقع

أخطر خلافٍ بين البلدين في القرن العشرين كان على ثلاث جزرٍ صغيرة عند المدخل الشرقي لقناة بيغل جنوب تييرا ديل فويغو، هي بيكتون ولينوكس ونويفا. وأهمّيتها أنّ من يملكها يملك مساحاتٍ بحرية واسعة نحو الأطلسي وما يتّصل بها من حقوقٍ في القارّة القطبية الجنوبية.

عام 1971 اتّفق البلدان على عرض الخلاف على تحكيمٍ برعاية التاج البريطاني، فصدر الحكم عام 1977 وأعطى الجزر الثلاث لتشيلي. ورفضت الحكومة العسكرية في الأرجنتين الحكم وأعلنت بطلانه في 25 يناير 1978. ومع نهاية تلك السنة كانت القوّات الأرجنتينية قد أعدّت خطّة هجومٍ باسم «عملية السيادة» حُدّد موعدها في 22 ديسمبر 1978، بينما حشدت تشيلي قوّاتها على الجانب الآخر.

في الساعات الأخيرة أعلن البابا يوحنّا بولس الثاني أنّه سيرسل مبعوثاً خاصّاً، فتوقّفت العملية. ووصل الكاردينال أنطونيو ساموريه إلى المنطقة، ووقّع البلدان في 8 يناير 1979 «اتفاق مونتيفيديو» الذي التزما فيه بعدم استعمال القوّة وقبلا وساطة الفاتيكان.

قناة بيغل من الجوّ، وفي الخلفية الجزر والجبال على الجانب التشيلي
قناة بيغل من الجوّ، وفي الخلفية الجزر والجبال على الجانب التشيليمؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

معاهدة السلام والصداقة 1984

استمرّت الوساطة البابوية سنوات، وانتهت بعد عودة الديمقراطية إلى الأرجنتين. ففي 25 نوفمبر 1984 نظّمت حكومة راؤول ألفونسين استفتاءً غير ملزم وافق فيه نحو 82% من المشاركين على الحلّ المقترح، ووُقّعت في الفاتيكان يوم 29 نوفمبر 1984 «معاهدة السلام والصداقة»، ودخلت حيّز التنفيذ في مايو 1985.

أبقت المعاهدة الجزر الثلاث لتشيلي، وأعطت الأرجنتين معظم المساحات البحرية شرقها، وأنشأت آلياتٍ لحلّ أيّ نزاعٍ قادم بالطرق السلمية. وفي التسعينيات حُسمت معظم النقاط العالقة الأخرى في عهد كارلوس منعم، ومنها منطقة لاغونا ديل ديسييرتو التي أعطاها تحكيمٌ دولي للأرجنتين عام 1994. وبقي جزءٌ من الحدود في حقل الجليد الجنوبي في باتاغونيا لم يُرسم على الأرض حتّى الآن، وفق اتفاقٍ وُقّع عام 1998.

توقيع معاهدة السلام والصداقة بين الأرجنتين وتشيلي في الفاتيكان، 29 نوفمبر 1984
توقيع معاهدة السلام والصداقة بين الأرجنتين وتشيلي في الفاتيكان، 29 نوفمبر 1984مؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

حرب المالفيناس وموقف تشيلي

حين اندلعت حرب جزر المالفيناس (فوكلاند) بين الأرجنتين وبريطانيا عام 1982، كانت أزمة بيغل ما زالت حاضرة. وأعلنت تشيلي، وكانت تحت حكم أوغستو بينوشيه، حيادها رسمياً، لكنّها قدّمت لبريطانيا دعماً غير معلن في الرصد والمعلومات، وهو ما أقرّ به لاحقاً قائد سلاح الجوّ التشيلي في تلك الفترة فرناندو ماتيي.

ويرى كثيرٌ من الأرجنتينيين في ذلك موقفاً عدائياً في لحظةٍ صعبة، بينما تقول الرواية التشيلية إنّ البلد كان يخشى أن تتّجه القوّات الأرجنتينية نحوه بعد الحرب. وبقيت هذه الصفحة من أكثر ما يُستعاد عند الحديث عن الثقة بين البلدين. ومع ذلك لم تمنع الحرب مسار الوساطة البابوية، فقد وُقّعت معاهدة السلام بعدها بسنتين ونصف.

الغاز والتجارة

في التسعينيات صار الغاز الطبيعي جسراً بين الاقتصادين. فمنذ 1997 بدأت أنابيب تعبر الأنديز، منها خطّ «غاس أنديس» من مندوسا إلى منطقة سانتياغو، لتنقل الغاز الأرجنتيني إلى محطّات الكهرباء والمصانع والبيوت في تشيلي. لكنّ الأرجنتين واجهت عام 2004 نقصاً في الغاز لسوقها الداخلية، فقيّدت حكومة نستور كيرشنر الصادرات، فوقعت تشيلي في أزمة طاقة.

دفعت الأزمة تشيلي إلى بناء محطّتين لاستقبال الغاز المسال بحراً، في كينتيرو ومخيونيس، دخلتا الخدمة عامَي 2009 و2010. ومع ازدياد إنتاج حقل «فاكا مويرتا» في مقاطعة نيوكين عادت صادرات الغاز الأرجنتيني إلى تشيلي بكمّياتٍ متزايدة في السنوات الأخيرة.

وتشيلي عضوٌ مشارك في السوق المشتركة الجنوبية «ميركوسور» منذ 1996، ويربطها بالأرجنتين اتفاق تكاملٍ اقتصادي، ثمّ اتفاق تجارةٍ حرّة وُقّع عام 2017. وفي 30 أكتوبر 2009 وقّعت كريستينا فرنانديز دي كيرشنر والرئيسة التشيلية ميشيل باشليه «معاهدة مايبو للتكامل والتعاون» في المكان الذي تعانق فيه سان مارتين وأوهيغينز.

علامة تحذيرٍ على مسار أنبوب «غاس أنديس» الذي ينقل الغاز الأرجنتيني إلى وسط تشيلي
علامة تحذيرٍ على مسار أنبوب «غاس أنديس» الذي ينقل الغاز الأرجنتيني إلى وسط تشيليمؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز
كريستينا فرنانديز دي كيرشنر وميشيل باشليه بعد توقيع معاهدة مايبو، 30 أكتوبر 2009
كريستينا فرنانديز دي كيرشنر وميشيل باشليه بعد توقيع معاهدة مايبو، 30 أكتوبر 2009مؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

المعابر عبر الأنديز

يربط البلدين عشرات المعابر الجبلية، أهمّها معبر «كريستو ريدنتور» الذي يسمّيه التشيليون «لوس ليبرتادوريس»، على الطريق بين مندوسا ومدينة لوس أنديس التشيلية. ويمرّ الطريق عبر نفقٍ افتُتح عام 1980 على ارتفاعٍ يزيد على 3000 متر، وتعبره معظم الشاحنات التي تنقل البضائع بين البلدين وبين المحيطين.

وفي الشتاء يُغلق الثلج هذا المعبر أيّاماً متتالية فتتكدّس الشاحنات على جانبيه. وقبل الطريق كان القطار العابر للأنديز يربط مندوسا بلوس أنديس منذ 1910، ثمّ توقّف عام 1984. ومن المعابر المهمّة أيضاً معبر «كاردينال ساموريه» بين نيوكين ومنطقة أوسورنو، الذي يحمل اسم وسيط البابا في أزمة بيغل، ومعبر خاما في الشمال، ومعبر سان سيباستيان في تييرا ديل فويغو.

منعطفات «لوس كاراكوليس» على الجانب التشيلي من الطريق إلى معبر كريستو ريدنتور
منعطفات «لوس كاراكوليس» على الجانب التشيلي من الطريق إلى معبر كريستو ريدنتورمؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

الناس والملاعب

التشيليون من أكبر الجاليات الأجنبية في الأرجنتين، وقد بلغ عددهم نحو 191 ألف شخص في تعداد 2010. ويتركّز كثيرٌ منهم في باتاغونيا، في مقاطعات نيوكين وريو نيغرو وتشوبوت وسانتا كروز وتييرا ديل فويغو، حيث عملوا في الزراعة والنفط والبناء منذ عقود، كما يعيش كثيرون منهم في مندوسا وبوينس آيرس.

وفي المقابل يعيش في تشيلي عشرات الآلاف من الأرجنتينيين، ويعبر ملايين المسافرين الحدود كلّ سنة للسياحة والتسوّق، وتزداد حركة التشيليين نحو مندوسا وباريلوتشي حين يكون البيسو ضعيفاً، وتنقلب الحركة حين تتغيّر الأسعار.

على الملعب تبدو المنافسة أكثر حدّة. فقد تفوّقت الأرجنتين في معظم مواجهات البلدين تاريخياً، لكنّ تشيلي هزمتها في نهائيَّين متتاليين لكأس أمريكا الجنوبية «كوبا أمريكا»: الأول في سانتياغو في 4 يوليو 2015، والثاني في نسخة المئوية في الولايات المتّحدة في 26 يونيو 2016، وفي المرّتين بركلات الترجيح، وكان ليونيل ميسي قائداً للأرجنتين.

وتحوّلت تلك الخسارتان إلى جزءٍ من ذاكرة الكرة الأرجنتينية، إلى أن فازت الأرجنتين بلقب كوبا أمريكا عام 2021 ثمّ بكأس العالم عام 2022.

العلاقة اليوم

تمرّ العلاقة بين البلدين بفترات فتورٍ ودفء تبعاً للحكومات، لكنّ الإطار الذي وضعته معاهدة 1984 صمد منذ أكثر من أربعين عاماً، ولم تعد الحرب احتمالاً مطروحاً في سياسة أيٍّ من البلدين. ويتقاسم البلدان كذلك شعب المابوتشي الذي عاش على جانبي الأنديز قبل قيام الدولتين، وما زالت قضايا أراضيه تُطرح في جنوب البلدين. ويجتمع وزراء البلدين بانتظام في لجانٍ مشتركة للحدود والمعابر والطاقة والتعدين، ومنها مشروعات تعدينٍ مشتركة على خطّ الحدود.

وتبقى ملفّاتٌ حسّاسة مطروحة، منها حدود الجرف القارّي جنوب قناة بيغل بعد أن عرضت تشيلي عام 2021 رؤيتها لحدودها البحرية واعترضت الأرجنتين، وحقل الجليد الجنوبي غير المرسوم. وفي عهد خافيير ميلي، رئيس الأرجنتين منذ 10 ديسمبر 2023، استمرّت اللقاءات الرسمية والتعاون في المعابر والطاقة، وبقيت التجارة والسياحة أوسع أبواب العلاقة.

وزيرا خارجية الأرجنتين وتشيلي سوسانا مالكورا وإيرالدو مونيوث في معبر كريستو ريدنتور، مارس 2016
وزيرا خارجية الأرجنتين وتشيلي سوسانا مالكورا وإيرالدو مونيوث في معبر كريستو ريدنتور، مارس 2016مؤلّف غير معروف · ويكيميديا كومنز

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo