الموازي1,550الرسمي1,53517°غائمبوينس آيرس
الثلاثاء، 13 أكتوبر
المملكة المتحدة تمنح ترخيصًا لتطوير حقل النفط سي لايون في مالفييناس

المملكة المتحدة تمنح ترخيصًا لتطوير حقل النفط سي لايون في مالفييناس

أعلنت السلطات البريطانية عن إجازة استكشاف وإنتاج نفط في حقل سي لايون بمالفييناس، ما أثار احتجاجًا أرجنتينيًا ودعا إلى التدخل القانوني.

إصدار الترخيص

صرّح وزير العلاقات الخارجية البريطاني إيد ميليبادن بمنح ترخيص لتطوير حقل سي لايون النفطي في إقليم مالفييناس. المشروع يُنفّذ بالشراكة بين شركة إسرائيليّة "نفيات" وشركة بريطانية "روكهوبّر"، وتستهدف الأعمال استخراج ما يقدّر بحدود 180,000 برميل نفط يوميًا. تم الإعلان عن الترخيص في إطار القاعدة التنظيمية لعام 1994 التي تسمح للسلطات البريطانية بإصدار تراخيص للأنشطة النفطية في مياه الجزر.

تشير الشركات إلى أن الحقل يقع على بعد 240 كيلومترًا شمال الجزر، في عمق حوالي 500 متر، وتخطط لاستخدام 23 بئرًا وإثنين من السفن لإنتاج ونقل الخام.

رد الفعل الأرجنتيني

أثار القرار توترًا ملحوظًا في العلاقات بين بريطانيا والأرجنتين. أطلقت الحكومة الأرجنتينية، ممثلةً برئيسها خافيير ميلي، إنذارًا نهائيًا للمطالبة بوقف العمليات، وعكست الأمر أمام محكمة البحار الدولية سعيها لإلغاء الترخيص. كما صرح المتحدث الرسمي للوزارة الأرجنتينية بأن المشروع سيتعارض مع سيادة البلاد ومصالحها الاقتصادية.

تجدر الإشارة إلى أن الطلب الأرجنتيني يهدف إلى إلغاء كل الأنشطة الاستكشافية والإنتاجية في المنطقة، مع الإشارة إلى أن الجزر لا تزال موضوع نزاع دولي مستمر.

النقاش الداخلي في بريطانيا

أثار الترخيص جدلاً داخل الساحة السياسية البريطانية. أندرو بووي، مسؤول الطاقة في حزب المحافظين، رحّب بالقرار لكنه انتقد التفاوت بين سياسات الطاقة في بحر الشمال وأرخبيل مالفييناس. وأوضح أن الحكومة البريطانية تدعم استكشاف النفط في جنوب الأطلسي رغم ما يُعَدّ وقفًا للأنشطة في مناطق أخرى.

في الوقت نفسه، يستمر وزير الطاقة البريطاني في تعزيز سياسات الحد من الاستكشافات في بحر الشمال، ما يعكس تباينًا في الأولويات الجغرافية للسياسة الطاقية.

المستقبل القانوني والاقتصادي

من المتوقع أن يبدأ إنتاج النفط في حقل سي لايون خلال العام المقبل إذا سُمح بالاستمرار في الأعمال الميدانية. المشروع قد يسهم في تعزيز إمدادات الطاقة البريطانية، لكنه سيظل محط تركيز للمجتمع الدولي بسبب النزاع السيادي على مالفييناس.

تُشير المصادر إلى أن الجهود القانونية ستستمر في محكمة البحار، مع توقعات بأن القرار البريطاني قد يُخضع لمراجعة دولية. حسب تقارير محلية

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo