تقلب مؤشر المخاطرة في الأرجنتين بين 570 و600 نقطة
شهد مؤشر المخاطرة في الأرجنتين تحركات متقلبة خلال أسبوعٍ واحد، حيث تراجع إلى نحو 573 نقطة ثم ارتفع مرة أخرى إلى ما يقرب من 595 نقطة قبل أن يعود إلى منطقة الـ600 نقطة.
انخفاض مفاجئ في بداية الأسبوع
بدأت الأيام القليلة الأولى من أكتوبر بانخفاض مؤشر المخاطرة إلى 573 نقطة، عقب خسارة 26 نقطة عند فتح التداول. هذا التراجع جاء مع ارتفاع أسعار السندات السيادية إلى 1.3% وتواصل الاتجاه الهابط للمؤشر حسب منهجية JPMorgan. كما تزامن مع تصريحات مسؤول أمريكي حول دعم محتمل للأرجنتين، ما أعطى إشارة إيجابية قصيرة للمستثمرين.
الارتداد إلى منطقة 600 نقطة
في اليوم الثالث من الأسبوع، عاد المؤشر للارتفاع، مسجلاً صعوداً إلى ما يقرب من 600 نقطة بعد زيادة قدرها 3.8% تقريباً. هذا الارتفاع كان مرتبطاً بما أطلق عليه “تأثير البرازيل” عقب فوز فلوييو بولسوناو في الانتخابات البرازيلية. السندات طويلة الأجل مثل Global 2038 ارتفعت بأكثر من 1.5%، مما ساهم في تحسين معنويات السوق.
تأثيرات على الأسهم والعملات
تراجعت أسهم الشركات الأرجنتينية في بورصة بوينس آيرس بنسبة تقارب 2%، مع تراجع ملحوظ في أسهم البنوك مثل Banco Macro وBanco Supervielle بأكثر من 4% لكل منهما. على صعيد العملات، ارتفعت قيمة الدولار إلى 1,545 بيزو أرجنتيني في السوق المحلي، بينما وصل الدولار في السوق النقدي إلى 1,422 بيزو بارتفاع بسيط.
العوامل الدولية المساهمة
عوامل مثل ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات غير مسبوقة منذ 2007 أضافت ضغطاً على الأصول الناشئة، بما في ذلك السندات الأرجنتينية. هذه الظروف العالمية ساهمت في تقلبات المؤشر خلال الأيام الأخيرة.
المستقبل القريب للمؤشر
مع استقرار المؤشر قرب 600 نقطة في ختام الأسبوع، يظل السوق حساساً لتقلبات السياسة الدولية وأسعار الفائدة الأمريكية. أي تحولات في الدعم الأمريكي أو تطورات سياسية في البرازيل قد تؤثر على مسار المؤشر في الأيام القادمة.
- الوسوم:
- الأرجنتين










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.