نويفو إنكوينترو: حزب مارتين ساباتيلا التقدمي الذي خرج من بلدية مورون وصار من أعمدة الكيرشنرية
نويفو إنكوينترو (اللقاء الجديد) حزب أرجنتيني تقدمي من يسار الوسط أسّسه مارتين ساباتيلا في سبتمبر 2004 انطلاقًا من بلدية مورون. بدأ قوة مستقلة تدعم الحكومة وتنتقدها، ثم أصبح منذ 2011 جزءًا من المعسكر الكيرشنري. وهو اليوم عضو في ائتلاف فورسا باتريا ويشغل مقعدين في مجلس النواب.
بدأ حزبًا محليًا في بلدية مورون بمقاطعة بوينس آيرس، وتردّد بين المعارضة والتأييد قبل أن يعلن نفسه «إحدى أرجل الطاولة الكيرشنرية».
من «مورون الجديدة» إلى حزب وطني
في 14 سبتمبر 2004 حلّ مارتين ساباتيلا (Martín Sabbatella)، رئيس بلدية مورون في مقاطعة بوينس آيرس، حزبه المحلي «مورون الجديدة»، وأسّس بدلًا منه حزبًا على المستوى الوطني باسم «اللقاء من أجل الديمقراطية والإنصاف» (EDE). أما اسم نويفو إنكوينترو (Nuevo Encuentro)، أي «اللقاء الجديد»، فمأخوذ من جبهة شكّلها في 28 أبريل 2009 مع حزب التضامن والمساواة و«الأداة الانتخابية للوحدة الشعبية» وحركة «أحرار الجنوب» في مقاطعة بوينس آيرس.
في تشريعيات 28 يونيو 2009 ترشّح ساباتيلا على رأس قائمة الجبهة، فنالت 5.56 في المئة من أصوات المقاطعة ومقعدين، بينما حصد في مورون وحدها 39.20 في المئة. واستقال من رئاسة البلدية في ديسمبر ليشغل مقعده النيابي. وقدّم في مجلس النواب مشروع قانون لضمان حقّ الوصول الحرّ إلى المعلومات العامة، استند إلى مساهمات منظمات مدنية متخصّصة، منها «مركز الدراسات القانونية والاجتماعية» و«السلطة المواطنية».
بطاقة الحزب
- الاسم الرسمي: Nuevo Encuentro por la Democracia y la Equidad (NE)
- التوجّه السياسي: يسار الوسط
- الأيديولوجيا: الكيرشنرية، التقدمية، الديمقراطية الاجتماعية
- التأسيس: 14 سبتمبر 2004
- المؤسّسون: مارتين ساباتيلا
- القيادة: مارتين ساباتيلا، رئيس الحزب
- التحالف الحالي: فورسا باتريا (Fuerza Patria)
- المقاعد في الكونغرس: مجلس النواب: 2 من 257 · مجلس الشيوخ: 0 من 72 (بحسب سجلّ المحكمة الانتخابية الوطنية في 30 يونيو 2026)
- عدد المنتسبين: 27,970 منتسباً مسجّلاً
- الاعتراف القانونيّ: حزبٌ «على المستوى الوطنيّ» معترَفٌ به في خمس مقاطعاتٍ على الأقلّ
- المقرّ: بوينس آيرس
- الألوان: الفيروزي والأبيض والأسود

«تقدمية تحكم»: هوية الحزب
يُعرّف الحزب نفسه بأنه قوة تقدمية من يسار الوسط. وبحسب ساباتيلا فإنّ الحزب «يجمع بين الأخلاق العامة والالتزام الاجتماعي والقدرة على الإدارة»، ويريد «تقدمية تحكم» بدل «التقدمية الشاهدة» التي تكتفي بالاحتجاج.
في سنواته البرلمانية الأولى لم يلتزم الحزب بالمعارضة الثابتة، فأيّد مبادرات للحكومة ورفض أخرى. وفي ديسمبر 2009 رفض ساباتيلا الانضمام إلى «المجموعة أ» التي شكّلتها معظم قوى المعارضة، مؤكّدًا أنه لا ينتمي إليها ولا إلى المعسكر المقابل. لكنّ الحزب اقترب تدريجيًا من الكيرشنرية، أي التيار البيروني الذي قاده نستور كيرشنر ثم كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، والقائم على تدخّل الدولة وإعادة توزيع الثروة.
من «الدعم النقدي» إلى قلب الكيرشنرية
بعد الفوز الكاسح لكريستينا فرنانديز دي كيرشنر في انتخابات 2011 أعلن ساباتيلا أنّ حزبه ترك مرحلة «الدعم النقدي» وصار «إحدى أرجل الطاولة الكيرشنرية». وفي 27 أبريل 2012 شارك مع قوى كيرشنرية أخرى في تأسيس جبهة «متّحدون ومنظّمون».
وفي 2017 كان من مؤسّسي ائتلاف «الوحدة المواطنية»، وفاز بنائبين عن مقاطعة بوينس آيرس هما أوغو شاسكي (Hugo Yasky) ومونيكا ماتشا (Mónica Macha)، إضافة إلى غابرييلا سيروتي عن مدينة بوينس آيرس.

انقسامات 2019–2020 والحزب اليوم
شهد الحزب في 2019 أزمة في العاصمة حول مرشّحه لرئاسة حكومة المدينة، انتهت بخروج تيار يقوده لاوريانو بييلسا، وبقي الحزب في العاصمة موزّعًا على ثلاثة تيارات، أكثرها يسارية يقودها خوسيه كامبانيولي وبيتو بيانيلي. وفي سبتمبر 2020 أُبعد أدريان غرانا، رئيس فرع مقاطعة بوينس آيرس، بعد خلافات مع ساباتيلا، وانضمّ قسم من فرع العاصمة إلى «حركة إيفيتا».
يرأس ساباتيلا الحزب اليوم، وقد تولّى سابقًا رئاسة هيئة حوض ماتانسا–رياتشويلو (ACUMAR). ومن وجوهه النائبة مونيكا ماتشا، التي كانت سيناتورة في مقاطعة بوينس آيرس، ولوكاس غي (Lucas Ghi)، رئيس بلدية مورون منذ 2019. وفي نهاية 2019 كان الحزب شريكًا في الجبهات الحاكمة في مقاطعات بوينس آيرس وكاتاماركا وفورموسا وسان لويس وسانتا في وتييرا ديل فويغو. ويشغل الحزب مقعدين في مجلس النواب ضمن ائتلاف فورسا باتريا، الذي حلّ ثانيًا في تشريعيات أكتوبر 2025 أمام حزب الرئيس خافيير ميلي.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.