الشاماميه: موسيقى كوريينتس التي دخلت تراث اليونسكو
من شمال شرق الأرجنتين خرجت موسيقى تخلط الأكورديون الأوروبي بلغة الغواراني، وتُرقص بالعناق لا بالمواجهة، وأدرجتها اليونسكو تراثاً عالمياً عام 2020.
من شمال شرق الأرجنتين خرجت موسيقى تخلط الأكورديون الأوروبي بلغة الغواراني، وتُرقص بالعناق لا بالمواجهة، وأدرجتها اليونسكو تراثاً عالمياً عام 2020.
الشاماميه موسيقى ورقص من مقاطعة كوريينتس ومحيطها في شمال شرق الأرجنتين، وهي منطقة مياه ومستنقعات وحرارة، وثقافة يمتزج فيها الإسباني بالغواراني امتزاجاً عميقاً.
وُلد من التقاء إيقاعات السكان الأصليين بموسيقى المهاجرين الأوروبيين، وخاصة الألمان والبولنديين الذين جلبوا معهم الأكورديون. فصار الأكورديون والبانديونيون قلب الفرقة، ومعهما الغيتار والكونترباص.
وما يميّزه عن التشاكاريرا أن راقصيه يتعانقان: زوجان ملتصقان يتحركان بخطوات منزلقة هادئة، لا وقوف متقابل ولا ضرب بالأقدام. وهو أقرب في مزاجه إلى الحنين منه إلى الاحتفال، حتى وإن كان يُرقص في الأعراس والمهرجانات.
وتُغنّى كلماته بالإسبانية وبالغواراني معاً، أحياناً في الأغنية الواحدة، وهو ما يجعله من أوضح الشواهد على بقاء لغة السكان الأصليين حيّة في الشمال الشرقي.
في وسط الأغنية تنطلق صيحة مفاجئة اسمها الساپوكاي، يطلقها العازف أو الحاضر تعبيراً عن فرح أو ألم لا تتسع له الكلمات.
في كانون الأول/ديسمبر 2020 أدرجت اليونسكو الشاماميه على قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، بترشيح أرجنتيني، تقديراً لدوره في حفظ لغة وذاكرة منطقة كاملة.
ويقام له مهرجان وطني سنوي في مدينة كوريينتس يجمع عشرات الفرق وآلاف الحاضرين، ويعدّه أهل الإقليم عيدهم الأول. وقد حمل هذه الموسيقى إلى بقية البلاد موسيقيون كبار جعلوا الأكورديون آلة معروفة في كل بيت أرجنتيني.
- الوسوم:
- الفلكلور الأرجنتيني







التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.