راؤول لاستيري رئيس ثلاثة أشهر جاء من رئاسة مجلس النواب ليمهّد لعودة بيرون
صهر خوسيه لوبيز ريغا ورئيس مجلس النواب الذي تولّى الرئاسة المؤقتة في تموز 1973 بعد استقالة كامبورا، فأجرى الانتخابات التي أعادت بيرون إلى الحكم بـ61.85%، وسلّمه الوشاح في 12 تشرين الأول 1973. ملف مرجعي.
بوينس آيرس – ArgentiNews
بين استقالة إكتور كامبورا في 13 تموز/يوليو 1973 وعودة خوان دومينغو بيرون إلى الرئاسة في 12 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، حكم الأرجنتينَ رجلٌ لم يُنتخب رئيساً قط: راؤول ألبرتو لاستيري، رئيس مجلس النواب.

الرجل الثالث في ترتيب الخلافة
وُلد في بوينس آيرس في 11 أيلول/سبتمبر 1915، وعمل في التجارة قبل أن يدخل السياسة البيرونية. تزوّج نورما لوبيز ريغا ابنة خوسيه لوبيز ريغا، أمين سرّ بيرون وأقوى رجل في محيطه، وهي الصلة التي فسّرت صعوده السريع إلى رئاسة مجلس النواب عام 1973.
حين استقال كامبورا ونائبه فيسنتي سولانو ليما، كان يُفترض أن تنتقل الرئاسة إلى رئيس مجلس الشيوخ، غير أن الأخير أُبعد في مهمة خارج البلاد فآلت السلطة إلى لاستيري بوصفه التالي في الترتيب — وهي واقعة ما زال المؤرخون يصفونها بأنها هندسة سياسية أكثر منها صدفة دستورية.
ثلاثة أشهر ومهمة واحدة
كانت مهمته إجراء انتخابات جديدة يترشّح فيها بيرون. وفي الأثناء مالت الحكومة يميناً بوضوح: حُظر تنظيم «جيش الشعب الثوري»، وتوسّع نفوذ لوبيز ريغا في وزارة الرعاية الاجتماعية.
في 23 أيلول/سبتمبر 1973 فازت بطاقة بيرون-بيرون بـ61.85% من الأصوات، وهي أعلى نسبة في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية. وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر سلّم لاستيري الوشاح إلى بيرون وعاد إلى رئاسة مجلس النواب.

النهاية
ترك رئاسة المجلس في 1975 مع سقوط لوبيز ريغا، وطالته انتقادات واسعة بسبب مظاهر الترف في زمن أزمة. بعد انقلاب 1976 اعتُقل، وتوفي في 11 كانون الأول/ديسمبر 1978 بسرطان الغدد اللمفاوية وهو رهن الاحتجاز.
الصور: ويكيميديا كومنز — مجلة خِنتِه وأرشيفات عامة (ملكية عامة).










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.