سيغمان ينفي مخالفات في شراء لقاحات كورونا ويطلب تبرئته
نفى رجل الأعمال هوغو سيغمان من مدريد أي مخالفات في شراء لقاحات كوفيد-19 وطلب تبرئته، بعد مثوله أمام القضاء الأرجنتيني في قضية التأخر بشراء لقاحات فايزر.
نفي رسمي من مدريد
نفى رجل الأعمال الأرجنتيني هوغو سيغمان، مالك شركتي مابإكسينس وإيليا فينيكس الدوائيتين، وجود أي مخالفات في عملية شراء لقاحات كوفيد-19، وتقدم بطلب لتبرئته من التهم الموجهة إليه. وقدم مذكرته من مدريد، مؤكداً أن الاتهامات لا تستند إلى أي دليل بل إلى استنتاجات فقط.
المثول أمام القضاء
مثل سيغمان، الذي تربطه علاقة شخصية بالرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر، أمام القاضي أرييل ليخو للإدلاء بأقواله. وبحسب وكالة نوتيسياس أرخنتيناس جرى الاستجواب يوم الخميس. في المقابل أوضحت صحيفة كلارين أن الجلسة عُقدت أمام القاضي ليخو والمدعي العام كارلوس ستورنيلي معاً، وأن سيغمان رفض الإجابة شفهياً عن الأسئلة واكتفى بتقديم موقفه كتابياً.
خلفية القضية وشبهة المحاباة
تتمحور القضية حول التأخر في إتمام صفقة شراء لقاحات فايزر المضادة لكوفيد-19 خلال حكومة الرئيس السابق ألبرتو فرنانديز، وسط شبهات حول احتمال حصول شركات سيغمان على معاملة تفضيلية بفعل علاقته الشخصية بكيرشنر. وينفي سيغمان بشكل قاطع أن تكون هذه العلاقة قد أثرت لصالح شركاته.
تفسير سيغمان للتأخير
أوضح سيغمان في مذكرته أن سبب التأخير لم يكن له علاقة بشرط ضم شريك محلي إلى الصفقة، بل كان مرتبطاً حصراً بالشروط القانونية التي اشترطتها شركة فايزر نفسها، إلى جانب الإطار القانوني الأرجنتيني الساري آنذاك. وشدد على أن هذه العوامل الفنية والقانونية وحدها ما أخّر إتمام الصفقة.
طلب التبرئة وتباين الروايات
يسعى سيغمان من خلال طلبه إلى إنهاء القضية المرفوعة ضده، مؤكداً أن الاتهام يفتقر إلى أي سند واقعي. وتباينت التقارير في وصف جلسة الاستجواب؛ إذ ركزت بعض المصادر على مثوله أمام القاضي فقط، بينما أوضحت أخرى أن الجلسة شملت أيضاً المدعي العام وأن سيغمان اختار الصمت شفهياً مكتفياً بمذكرته المكتوبة.
- الوسوم:
- كريستينا كيرشنر










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.