الموازي1,560الرسمي1,54514°صحوبوينس آيرس
الاثنين، 28 سبتمبر
المتحف الوطني للفنون الجميلة: أكثر من 12,000 قطعة من الفن الأرجنتيني والعالمي في ريكوليتاBeatrice Murch · CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

المتحف الوطني للفنون الجميلة: أكثر من 12,000 قطعة من الفن الأرجنتيني والعالمي في ريكوليتا

المتحف الوطني للفنون الجميلة مؤسسة فنية عامة في حيّ ريكوليتا ببوينس آيرس، أنشئ بمرسوم عام 1895 وفتح أبوابه في 25 ديسمبر 1896. يضم أكثر من 12,000 قطعة من اللوحات والمنحوتات والرسوم والمطبوعات والمنسوجات، من الفن السابق لكولومبوس والفن الاستعماري إلى الفن الأرجنتيني والعالمي الحديث، وله فرع في مدينة نيوكين منذ 2004.

في محطة ضخّ قديمة للمياه أعاد تشكيلها المعماري أليخاندرو بوستيشو، يحفظ المتحف الوطني للفنون الجميلة في بوينس آيرس ذاكرة الفن الأرجنتيني منذ الشعوب الأصلية إلى اليوم، إلى جانب أعمال لرودان ومانيه وغويا ورامبرانت.

مؤسسة الفن الأولى في الأرجنتين

المتحف الوطني للفنون الجميلة Museo Nacional de Bellas Artes، المعروف اختصاراً بـ«بيشاس آرتيس» أي «الفنون الجميلة»، واحد من أهم المؤسسات الفنية العامة في الأرجنتين. يقع في حيّ ريكوليتا بمدينة بوينس آيرس، على جادة الليبرتادور رقم 1473، وتبلغ مساحته نحو 8,800 متر مربع.

يحفظ المتحف تراثاً بالغ التنوع يزيد على 12,000 قطعة بين لوحات ومنحوتات ورسوم ومطبوعات ومنسوجات وأدوات، ويمتد زمنياً من القرن الثالث قبل الميلاد إلى الفن المعاصر. وتتوزع مجموعته على الفن السابق لوصول كولومبوس، والفن الاستعماري، والفن الأرجنتيني، والفن العالمي، ومن الأسماء الحاضرة في قاعاته غويا ورامبرانت وفان غوخ ورودان ومانيه وشاغال.

ولا تقوم مكانته على مجموعته وحدها، بل على جمهوره أيضاً: زوار من كل الأعمار والطبقات، من داخل البلاد وخارجها. ويؤدي المتحف دوراً تعليمياً بارزاً، إذ يستقبل مئات المدارس على مدار العام.

الموقع على الخريطة

افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: -34.58399, -58.39297. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

التأسيس: مرسوم أوريبورو ورؤية سكيافينو

أنشئ المتحف عام 1895 بمرسوم من الرئيس خوسيه إيفاريستو أوريبورو، في حقبة شهدت ولادة عدد من كبرى المؤسسات الثقافية في البلاد التي ما زالت تعمل حتى اليوم. وكان أول مديريه إدواردو سكيافينو Eduardo Schiaffino، الفنان والناقد وأول مؤرخ للفن الأرجنتيني.

كان سكيافينو من رواد المؤسسات الفنية في البلاد؛ فقد شارك عام 1876 في تأسيس «جمعية تشجيع الفنون الجميلة»، ثم أسس عام 1893 مع إدواردو سيفوري وإرنستو دي لا كاركوفا وأوغوستو باليريني وأنخيل ديلا فاشي وآخرين «الأتينيو»، وهي الهيئة التي نظمت أولى معارض الفن الأرجنتيني ومنها انطلقت الدعوة إلى إنشاء المتحف. وكان يحلم بمتحف كبير على غرار المتاحف الأوروبية والأمريكية في عصره، تتيح مجموعته قراءة تاريخ الفن كله، ويسهم في تربية ذوق الجمهور ودفع الفن المحلي إلى الأمام.

جاءت أولى الهبات من مجموعتي أدريانو روسي وخوسيه برودينسيو دي غيريكو، ولم يتردد سكيافينو في طلب العون من أصدقائه من هواة الجمع. وبمجموعة أولى من 163 عملاً افتُتح المتحف في 25 ديسمبر 1896 في مبنى «بون مارشيه» بشارع فلوريدا، وهو اليوم مركز «غاليرياس باسيفيكو» التجاري. وكان المبنى متجراً كبيراً، غير أن جزءاً منه خُصّص لأنشطة ثقافية كالأتينيو ومراسم الفنانين والمكتبات.

نما رصيد المتحف منذ بدايته بالشراء والهبات، فاشترى عام 1907 بأموال عامة لوحة للفرنسي أوغست رينوار، في العام نفسه الذي اقتنى فيه متحف متروبوليتان في نيويورك أول رينوار له. وتُعدّ المدارس الفرنسية والإيطالية والإسبانية الأكبر عدداً في المجموعة. وفي عام 1906 سافر سكيافينو إلى أوروبا في مهمة رسمية، فزار المتاحف واشترى لوحات قديمة ومعاصرة، واقتنى «مجموعة بايلي» من رسوم ودراسات تحضيرية لكبار المعلمين القدامى.

قاعة من قاعات المتحف الوطني للفنون الجميلة في مبنى «بون مارشيه» بشارع فلوريدا، حيث أقام المتحف من 1896 إلى 1909
قاعة من قاعات المتحف الوطني للفنون الجميلة في مبنى «بون مارشيه» بشارع فلوريدا، حيث أقام المتحف من 1896 إلى 1909مؤلّف غير معروف · Public domain · ويكيميديا كومنز

من الجناح الأرجنتيني إلى محطة الضخ في ريكوليتا

في عام 1909 غادر المتحف مبنى بون مارشيه إلى ساحة سان مارتين، حيث شغل الجناح الأرجنتيني، وهو مبنى من الحديد والزجاج شُيّد لمشاركة الأرجنتين في المعرض العالمي في باريس عام 1889 ثم فُكّ ونُقل إلى بوينس آيرس، ودخل المتحف في مقره الجديد ضمن المعرض الدولي للمئوية عام 1910. وهناك رتّب سكيافينو الأعمال ترتيباً زمنياً وبحسب مجموعات الواهبين، ومنها وصية بارمينيو بينييرو وليونيلا روخاس (1907) وهبة أنخيل روفيرانو (1910).

خلف سكيافينو عام 1910 كارلوس سوبربولر، ثم تولى كوبرتينو ديل كامبو الإدارة عشرين عاماً من 1911 إلى 1931، وكان من الداعين إلى إنشاء «الصالون الوطني للفنون الجميلة». ثم جاء أتيليو تشيابوري (1931–1939) الذي أراد أن يجعل المتحف متحفاً «للفن الحديث» ذا وظيفة تعليمية في خدمة المجتمع، وفي عهده تأسست «جمعية أصدقاء المتحف الوطني للفنون الجميلة» لدعم الفن المحلي وإثراء المجموعة.

وفي عهد تشيابوري انتقل المتحف إلى مقره النهائي: بيت المضخّات القديم في ريكوليتا Casa de Bombas، وهو محطة لضخّ مياه الصرف بُنيت عام 1870، أعاد المعماري أليخاندرو بوستيشو Alejandro Bustillo تأهيلها في مطلع الثلاثينيات. جرّد بوستيشو الواجهة من زخارفها ومداخنها وأعمدتها ونقوشها البارزة، وأعاد تصميم الرواق، فجاءت القاعات رحبة محايدة ذات جدران فاتحة تهيئ للتأمل.

ورتّب المتحف في مقره الجديد مجموعته الدائمة بحسب المدارس وبالتسلسل الزمني، مع مسافات متناظرة بين الأعمال وتعليقها على مستوى النظر، ووُضع نظام لتدوير الأعمال كل ثلاثة أو ستة أشهر، بينما بقيت الأعمال الكبرى في أماكنها. وفي عام 1938 تلقى المتحف هبة عائلة غيريكو، وهي مجموعة تضم أكثر من مئة عمل من المدارس الإسبانية والإيطالية والفلمنكية والفرنسية، إلى جانب مراوح وأمشاط وفضيات استعمارية وتحف شرقية من العاج والخزف ومنحوتات يابانية.

لوحة «الحورية المفاجَأة» لإدوار مانيه (1861)، من مجموعة المتحف الوطني للفنون الجميلة
لوحة «الحورية المفاجَأة» لإدوار مانيه (1861)، من مجموعة المتحف الوطني للفنون الجميلةÉdouard Manet · Public domain · ويكيميديا كومنز

منتصف القرن العشرين: المعارض الكبرى وعهد روميرو بريست

احتفل المتحف بمرور خمسين عاماً على تأسيسه عام 1945 تحت إدارة الفنان خوان سوكي، الذي أولى نشر التراث عناية خاصة ونظّم معارض متنقلة بلغت متاحف الداخل. واستضاف في تلك الحقبة معرض «الفن الإسباني المعاصر» (1947) ومعرض «من مانيه إلى أيامنا» (1949) الذي أرسلته الحكومة الفرنسية. وفي الأربعينيات اقتنى المتحف أعمالاً أوروبية مهمة، منها «القبلة» لأوغست رودان و«الحورية المباغَتة» لإدوار مانيه.

وبين أكتوبر 1952 ومارس 1953 أقيم معرض «الرسم والنحت الأرجنتيني في هذا القرن»، وهو مراجعة لخمسين عاماً من الفن الأرجنتيني ضمت 519 عملاً لـ271 فناناً من مختلف الاتجاهات، ملأت القاعات الثلاثين والحدائق المجاورة.

وفي عام 1955 تولى الإدارة الناقد خورخي روميرو بريست، مؤسس مجلة «رؤية وتقدير» (1948–1955). أدخل روميرو بريست إلى المتحف متخصصين مثل خوان كورّاديني للترميم والمصوّرة غريته شتيرن للمختبر الفوتوغرافي، وأنشأ قسماً للمطبوعات، وافتتح قاعة محاضرات للدروس والعروض، ورعى جوائز للفنانين الشبان منها جوائز معهد دي تيا.

وفي ديسمبر 1960، ضمن الاحتفالات بالذكرى المئة والخمسين لـثورة مايو، افتُتح معرض «150 عاماً من الفن الأرجنتيني» في جناح ملحق صممه لهذه المناسبة المعماري سيسار خانيلو. ثم نظّم المدير المؤقت صامويل أوليفر (1963–1977) معارض لاقت إقبالاً واسعاً، منها «من الغريكو إلى تييبولو» و«من سيزان إلى ميرو» (1968)، ومعرض 109 أعمال من مجموعة «ألبرايت نوكس» (1969) ضم غوغان وبيكاسو ودالي وفان غوخ وماتيس. وفي عام 1970 شغل معرض عن مدرسة «باوهاوس» قاعات المتحف كلها.

لوحة «حساء الفقراء» لرينالدو جوديتشي (1884)، تصوّر أسرة فقيرة تتناول الحساء في أحد أزقة البندقية
لوحة «حساء الفقراء» لرينالدو جوديتشي (1884)، تصوّر أسرة فقيرة تتناول الحساء في أحد أزقة البندقيةReinaldo Giudici · Public domain · ويكيميديا كومنز

سرقة ليلة الميلاد وعقود التجديد

في عهد أدولفو لويس ريبيرا (منذ 1977) افتُتحت قاعات الطابق الأرضي للفن العالمي في القرنين التاسع عشر والعشرين، وفي عام 1980 افتُتحت بدعم من جمعية الأصدقاء القاعة الواسعة في الطابق الأول، التي روت مسار الفن الأرجنتيني والعالمي منذ العشرينيات. وفي عام 1981 أقيم معرض «أربعة أساتذة محدثين: دي كيريكو، إرنست، ماغريت، ميرو».

وفي ليلة عيد الميلاد من العام نفسه 1981 تعرض المتحف لسرقة ثلاث وعشرين قطعة من مجموعته، استُعيدت ثلاث منها عام 2005.

ومنذ 1983 قاد الناقد غيشيرمو وايتلو مرحلة جديدة شهدت معارض استعادية لإميليو بيتوروتي وأنطونيو بيرني وراكيل فورنر، ومعرض «المكسيك: 3000 عام من الثقافة» (1984). وفي عام 1988 أقيم أول «معرض ضخم» في الوسط الفني المحلي، وهو استعادي للرسام فرناندو فادير. وبين نوفمبر 1990 وأبريل 1991 جالت مختارات من الفن الفرنسي والأرجنتيني من مجموعة المتحف مدناً يابانية عدة. وفي عام 1994 شاهد أكثر من 70,000 شخص معرض «100 تحفة لـ100 رسام أرجنتيني (1810–1994)».

وفي عهد خورخي غلوسبرغ (1994–2003) صار الدخول إلى المتحف حراً ومجانياً، واتسع حضور فن الفيديو والتجهيزات الفنية، وتقرر إنشاء فرع للمتحف في نيوكين.

لوحة «يسوع في بستان الزيتون» للغريكو (1600–1607)، زيت على قماش، من مجموعة المتحف
لوحة «يسوع في بستان الزيتون» للغريكو (1600–1607)، زيت على قماش، من مجموعة المتحفEl Greco · Public domain · ويكيميديا كومنز

فرع نيوكين في باتاغونيا

في 12 سبتمبر 2004 افتُتح في مدينة نيوكين المتحف الوطني للفنون الجميلة – نيوكين، الفرع الوحيد في داخل البلاد الذي تُعرض فيه أعمال من تراث المتحف الأم. قام الفرع بموجب اتفاق إعارة قابل للتجديد بين أمانة الثقافة الوطنية وبلدية نيوكين، في مبنى صممه خصيصاً المعماري ماريو روبرتو ألفاريس.

يضم الفرع أربع قاعات عرض مساحتها نحو 2,500 متر مربع، ويعرض أكثر من 200 عمل من مجموعة المتحف، إلى جانب معارض مؤقتة وقاعة محاضرات عامة.

لوحة «هجوم الرتل الأرجنتيني الثالث على كوروبايتي» لكانديدو لوبيس (1893)، مشهد بانورامي واسع لساحة المعركة
لوحة «هجوم الرتل الأرجنتيني الثالث على كوروبايتي» لكانديدو لوبيس (1893)، مشهد بانورامي واسع لساحة المعركةLuis Candido Lopez · Public domain · ويكيميديا كومنز

القرن الحادي والعشرون: قاعات جديدة ومقتنيات لبيرني

بعد استقالة غلوسبرغ أعاد المدير المؤقت ألبرتو بيلوتشي توزيع قاعات الطابق الأرضي عام 2004، فأضاف قاعة للفن الإيطالي وأخرى للفن الإسباني في القرن التاسع عشر. وفي أبريل 2005 افتُتحت القاعات المجددة للفن الأرجنتيني من مطلع القرن التاسع عشر إلى أواخر القرن العشرين، وعُرض فيها 470 عملاً. وفي أواخر العام نفسه اكتملت قاعة فن الأنديز السابق لكولومبوس، وهي الأولى من نوعها في متحف وطني للفنون، فصار الطابق الأول يقدم بانوراما للفن الأرجنتيني من الشعوب الأصلية إلى الحاضر. ومنذ 2004 يشارك المتحف في «ليلة المتاحف» التي تنظمها حكومة مدينة بوينس آيرس.

في عام 2007 تولى غيشيرمو ألونسو الإدارة التنفيذية إثر مسابقة حكمت فيها لجنة دولية، وفي عام 2008 افتُتحت قاعة مجموعة غيريكو. وفي عام 2009 دخلت المجموعة لوحة أنطونيو بيرني «كابوس الظالمين»، وفي أواخر 2012 أضيفت ثلاثة أعمال أخرى له: «المسيح في الشقة» (1980–1981) و«العامل المقيّد» (1949) اللذان وهبتهما ابنة الفنان، و«القيلولة» (1943) التي اشتراها المتحف. وفي عام 2010، عام المئوية الثانية لـثورة مايو، أقيم معرض «بيرني: سرديات أرجنتينية».

وفي يونيو 2015 انتهت أعمال تجديد المبنى وأعيد افتتاح 18 قاعة، وشمل التدخل 13,112 متراً مربعاً من الطابقين الأول والثاني والسطوح والطابق السفلي، ويعرض الطابق الأول في 16 قاعة نحو 300 عمل من فن القرن العشرين. كما تلقى المتحف من المصورة سارا فاسيو هبة من 200 صورة فوتوغرافية لمصورين أرجنتينيين وأمريكيين لاتينيين.

وفي ديسمبر 2015 تولى المعماري أندريس دوبرات الإدارة التنفيذية إثر مسابقة نظمتها وزارة الثقافة. وبمناسبة المئوية الثانية لـإعلان الاستقلال جال معرض «مؤتمر توكومان: 200 عام من تاريخ الأرجنتين» بـ79 عملاً من المجموعة بين يوليو 2016 ومارس 2018 مدن توكومان وروساريو ومار ديل بلاتا ونيوكين وسالتا وسان خوان وقرطبة. واستضاف المتحف معارض لأوروسكو وريفيرا وسيكيروس، ولـشول سولار، ولوتشو فونتانا، وميرو، ورودان، ولوحات تيرنر المائية من مجموعة «تيت». وفي عام 2017 استعاد بهو المدخل تصميمه الأصلي الذي وضعه بوستيشو في الثلاثينيات، وفي عام 2019 أضيفت قاعة للفن السابق لكولومبوس وأخرى للفن الاستعماري.

لوحة «الصداقة» لجيف ليمبولس (1896)، يظهر فيها رجلان متشابكا الأيدي، من مجموعة المتحف
لوحة «الصداقة» لجيف ليمبولس (1896)، يظهر فيها رجلان متشابكا الأيدي، من مجموعة المتحفJef Leempoels · Public domain · ويكيميديا كومنز

المكتبة والمجموعة الرقمية والجائزة الوطنية

أنشئت مكتبة المتحف معه عام 1895 لنشر المعرفة بالفن، وتخصصت في الفنون البصرية، وصارت مكتبة عامة منذ 1942. وبفضل غنى رصيدها غدت أهم مكتبة فنية في الأرجنتين، ويبلغ عدد مجلداتها نحو 150,000. ومن أبرز ما وُهب لها مجموعة أنطونيو سانتامارينا والمكتبة الخاصة للناقد خورخي روميرو بريست وتلميذه داميان بايون. ويحمل مركز التوثيق اسم «راكيل إيدلمان» تكريماً لمديرته من 1956 إلى 2004.

ومنذ نوفمبر 2013 يتيح الموقع الرسمي للمتحف مجموعته على الإنترنت بصور عالية الدقة ونصوص بالإسبانية والإنجليزية والبرتغالية يكتبها أكاديميون أرجنتينيون، مقسمة بحسب المدارس والفترات والأساليب والفنانين.

وفي عام 2018 أُنشئت «الجائزة الوطنية للمسيرة الفنية» التي تكرّم سنوياً ثمانية فنانين أحياء من أصحاب العطاء البارز في الفنون البصرية، وتُعرض أعمالهم الفائزة في المتحف.

زوّار في معرض «ميرو: تجربة النظر» المخصّص للفنان الإسباني خوان ميرو في المتحف الوطني للفنون الجميلة، أكتوبر 2017
زوّار في معرض «ميرو: تجربة النظر» المخصّص للفنان الإسباني خوان ميرو في المتحف الوطني للفنون الجميلة، أكتوبر 2017Secretaría de Cultura · CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

الطوابق والقاعات اليوم

يضم الطابق الأرضي 24 قاعة للمجموعة العالمية من لوحات العصور الوسطى حتى القرن العشرين. ويعرض الطابق الأول أعمال كبار الرسامين الأرجنتينيين في القرن العشرين، ومنهم أنطونيو بيرني وإرنستو دي لا كاركوفا وبينيتو كينكيلا مارتين وإدواردو سيفوري وراكيل فورنر وشول سولار ولينو إينيا سبيليمبرغو. ويحتوي الطابق الثاني على قاعتين للتصوير الفوتوغرافي وشرفتين للنحت، وأغلب الأقسام الإدارية والفنية.

وفي 18 نوفمبر 2025 افتُتح في جناح المعارض المؤقتة معرض «العلم والخيال: علم المصريات والولع بمصر في الأرجنتين»، بإشراف الباحثين إميليو بوروكوا وسيرخيو باور، ويعرض أكثر من 180 قطعة من مجموعات خاصة وعامة.

يقع المتحف في ريكوليتا على جادة الليبرتادور، وأقرب محطاته محطة «كلية الحقوق» على الخط H لمترو الأنفاق في بوينس آيرس.

بطاقة المتحف

  • الاسم الرسمي: المتحف الوطني للفنون الجميلة Museo Nacional de Bellas Artes
  • التأسيس: 1895، بمرسوم من الرئيس خوسيه إيفاريستو أوريبورو؛ افتُتح في 25 ديسمبر 1896
  • الافتتاح في المقرّ الحالي: في مطلع الثلاثينيات في مقره الحالي بريكوليتا
  • المبنى: بيت المضخّات القديم في ريكوليتا، محطة لضخ المياه بُنيت عام 1870، أعاد تأهيلها المعماري أليخاندرو بوستيشو
  • العنوان: جادة الليبرتادور 1473، ريكوليتا، بوينس آيرس
  • المجموعة: أكثر من 12,000 قطعة من الفن السابق لكولومبوس والاستعماري والأرجنتيني والعالمي، من القرن الثالث قبل الميلاد إلى اليوم
  • أبرز المقتنيات: «القبلة» لرودان، «الحورية المباغَتة» لمانيه، مجموعة غيريكو، أعمال أنطونيو بيرني
  • الجهة المشرفة: الدولة الأرجنتينية (وزارة الثقافة)

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo