ليونيل ميسي: الطفل الذي سافر وحيداً ليكبر
غادر روساريو في الثالثة عشرة من أجل علاج طبي دفعه ناد إسباني، وعاد بعد عقدين ليرفع الكأس التي كانت وحدها ناقصة في سيرته.
غادر روساريو في الثالثة عشرة من أجل علاج طبي دفعه ناد إسباني، وعاد بعد عقدين ليرفع الكأس التي كانت وحدها ناقصة في سيرته.
وُلد ليونيل أندريس ميسي عام 1987 في مدينة روساريو بمقاطعة سانتا في. لعب في نادي نيولز أولد بويز الصغير، وظهر في طفولته نقص في هرمون النمو يحتاج علاجاً شهرياً مكلفاً عجزت عنه الأندية المحلية.
وقد وافق برشلونة على تحمّل العلاج، فسافر مع أبيه في الثالثة عشرة إلى إسبانيا والتحق بأكاديمية لا ماسيا. وتحكي الرواية المشهورة أن أول تعاقد معه كُتب على منديل ورقي في مطعم لأن أحداً لم يكن يحمل ورقاً.
في برشلونة صار أفضل هدّاف في تاريخ النادي وصاحب أطول مسيرة ألقاب فيه، ونال جائزة الكرة الذهبية مرات لم ينلها لاعب قبله. لكن مع المنتخب الأرجنتيني بدا القدر معانداً: نهائيات خسرها تباعاً في كأس العالم 2014 وكوپا أميركا 2015 و2016، حتى أعلن اعتزاله دولياً في لحظة انكسار ثم تراجع.
ثم جاء الانفراج: لقب كوپا أميركا 2021 في ملعب ماراكانا البرازيلي، وهو أول لقب كبير له مع بلاده، وأنهى عقوداً من الخيبات.
في مونديال قطر 2022 أكمل ميسي ما نقص: كأس العالم التي انتظرتها الأرجنتين ستة وثلاثين عاماً منذ مارادونا.
غادر برشلونة إلى باريس سان جيرمان ثم إلى إنتر ميامي في الولايات المتحدة، ناقلاً معه اهتماماً جماهيرياً غيّر مكانة الدوري الأميركي.
وفي الأرجنتين تجاوزت مكانته الرياضة: صار اسمه على جدران روساريو وبوينس آيرس، وموضوع مقارنة لا تنتهي مع دييغو مارادونا. وأكثر ما يقال في وصفه هنا إنه أعاد إلى الناس شعوراً كانوا قد يئسوا منه.
- الوسوم:
- رياضة
- ميسي
- منتخب الأرجنتين








التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.