معبر الكاردينال أنطونيو ساموري: أربعة آلاف وخمسمئة عابر في اليوم
معبر الكاردينال أنطونيو ساموري في مقاطعة نيوكين إلى أوسورنو التشيلية: موقعه بين بيّا لا أنغوستورا وباريلوتشي، وقصّة الاسم، وحالته.
أشهر معابر جنوب الأنديز وأكثرها حركة سياحية، ويحمل اسم الوسيط البابويّ الذي منع حرباً بين البلدين.
ممرّ في أرض البحيرات
معبر الكاردينال أنطونيو ساموري ممرّ جبليّ عبر الأنديز بين مقاطعة نيوكين الأرجنتينية وإقليم لوس لاغوس التشيليّ، وهو من أهمّ معابر الأنديز الجنوبية.
ويُعرف في تشيلي باسم «بوياوي» أو «باخاريتوس»، وفي الأرجنتين باسم «إل رينكون» — والأسماء الثلاثة لمعبر واحد.
ويربط الطريق الوطنية الأرجنتينية 231 بطريق أوسورنو-بوياوي التشيلية. وأقرب البلدات إليه: بيّا لا أنغوستورا وسان كارلوس دي باريلوتشي في الأرجنتين، وإنتري لاغوس وأوسورنو في تشيلي.
وارتفاعه نحو 1,305 أمتار فقط — وهذا الانخفاض هو سرّ ثباته: أقلّ المعابر عرضةً للإغلاق بالثلج في هذا القطاع.

أربعة آلاف وخمسمئة في اليوم
يعبر هذا المعبر نحو 4,500 شخص يوميّاً بين البلدين — وهو رقم يجعله من أكثر معابر الجنوب ازدحاماً.
والسبب سياحيّ في أساسه: المنطقة على الجانبين غابات كثيفة وبحيرات وبراكين وأنهار وشلالات، وهي قلب «طريق البحيرات» الذي يقصده الزوّار من البلدين ومن خارجهما.
ويشرف على الجانب التشيليّ ثلاث جهات: الجمارك الوطنية، وشرطة التحقيقات (PDI)، ودائرة الصحّة الزراعية والحيوانية.

الكاردينال الذي منع حرباً
الاسم من الكاردينال أنطونيو ساموري، الموفد البابويّ الذي أرسله البابا يوحنّا بولس الثاني سنة 1978 للوساطة بين الأرجنتين وتشيلي حين كان البلدان على شفا حرب بسبب النزاع على جزر قناة بيغل.
ونجحت الوساطة في وقف التصعيد، وانتهت بعد سنوات إلى معاهدة السلام والصداقة سنة 1984 التي حسمت النزاع نهائيّاً.
وتسمية معبر بين البلدين باسمه ليست مصادفة: هو المكان الذي كان سيُقطع لو وقعت الحرب.
الحالة وساعات العمل
المعبر مفتوح بحسب الجدول الرسميّ في العشرين من أيلول 2026، ويعمل من التاسعة صباحاً إلى السابعة مساءً.











التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.