الموازي1,550الرسمي1,53514°غائمبوينس آيرس
الخميس، 15 أكتوبر
بلو بيتل دي سي تغازل الصغار بفيلم جديد عن بطل خارق يشبههم وخلطة لاتينية جذابة

بلو بيتل دي سي تغازل الصغار بفيلم جديد عن بطل خارق يشبههم وخلطة لاتينية جذابة

فيلم "بلو بيتل" حقق افتتاحا قويا لكنه انتهى كأقل أفلام "دي سي" ربحا، رغم استقطابه الجمهور بقصة عائلية مكسيكية دافئة قد تُبنى عليها ثلاثية جديدة.

الإنتاج وفريق العمل

في أغسطس/آب الماضي طرحت وارنر برذرز بيكتشرز فيلم "بلو بيتل" (Blue Beetle)، الإصدار الرابع عشر في عالم الأبطال الخارقين لشركة "دي سي"، من إخراج أنخيل مانويل سوتو وكتابة غاريث دونيت ألكوسر. جمع العمل بطولة جماعية ضمت شولو ماريدونيا وبرونا ماركيزين وجورج لوبيز وبيليسا إسكوبيدو وأدريانا بارازا وإلبيديا كاريو وداميان ألكازار وراؤول تروخيلو وسوزان ساراندون، وما زال معروضا في الصالات حتى الآن.

قصة رييس ومواجهة كورد

تدور أحداث الفيلم حول رييس، الشاب الذي يعود إلى وطنه بعد تخرجه من الجامعة مفعما بالأمل والخطط، ليُفاجأ بإصابة والده بأزمة قلبية اضطرته لترك عمله، فيما يقترب منزل العائلة من الضياع بسبب الأزمة المالية. يقرر رييس مساعدة أسرته عبر العمل مع شقيقته في تنظيف منتجع تديره شركة فيكتوريا كورد التكنولوجية، حيث يلتقي جيني وريثة الشركة الرافضة لطريقة عمتها في الإدارة. وبسبب خلاف بينهما ينتهي به الأمر مضطرا لإخفاء سلاح على هيئة جعران، يخترق جسده بفضول أسرته ويمنحه قدرات خارقة، ما يدفع فيكتوريا كورد لمطاردته وتهديد عائلته لاستعادة سلاحها الذي تسعى من خلاله للسيطرة على العالم.

بصمة لاتينية أصيلة

اعتمد المخرج على حبكة مستوحاة من عائلة مكسيكية حقيقية في اللهجة والتجارب، واختار ممثلين مكسيكيين معروفين في سينما أميركا اللاتينية والسينما الأميركية على حد سواء. جاءت الموسيقى التصويرية بطابع لاتيني مميز، إلى جانب لمحات من مسلسل مكسيكي كوميدي يظهر على شاشة تلفاز داخل بعض المشاهد، في محاولة لمنح الشخصية -التي تعود جذورها إلى عام 1939 لكن صورتها المعاصرة لم تظهر في الكوميكس إلا عام 2006- خصوصية ثقافية واضحة.

أرقام شباك التذاكر

تجاوزت إيرادات الافتتاح توقعات النقاد التي تراوحت بين 25 و32 مليون دولار، إذ حصد الفيلم 43 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع، ما دفع مجلة "فاريتي" لوصفه بأحد أفضل انطلاقات أفلام "دي سي". غير أن إجمالي الإيرادات توقف عند 121 مليون دولار مقابل ميزانية بلغت 104 ملايين، ليحتل بذلك مرتبة الأقل ربحا في تاريخ أفلام "دي سي"، وإن كان قد تفوّق نسبيا على "شازام: غضب الآلهة" و"فلاش" الذي لم يحقق سوى 200 مليون دولار من ميزانية بلغت 268 مليونا. ويُعزى جزء من التراجع إلى قلة الحملات الترويجية ومزاحمة فيلمي "باربي" و"أوبنهايمر" له في التوقيت نفسه.

انقسام بين النقاد والجمهور

بينما جاءت تقييمات النقاد متوسطة ووصف بعضهم العمل بالقابل للتوقع وانتقدوا سطحية تقديم الأشرار وتواضع المؤثرات البصرية، أحب الجمهور الفيلم لأسباب مشابهة، إذ رأوا فيه قصة عائلية حقيقية وحميمية بعيدا عن الأنماط المعتادة. يظهر البطل كشاب طموح عادي أثقلته المسؤولية، وترفع أسرته شعار "الجميع للفرد والفرد للجميع"، فتتحد لمواجهة الأشرار بمزيج من السذاجة والكوميديا والفوضى الخلاقة، لتؤكد الأحداث رسالة مفادها أن حب العائلة يمنح القوة.

مستقبل السلسلة

وفي ظل تفاعل الصغار والمراهقين مع العمل، أوضح المخرج سوتو أن "بلو بيتل" يمثل جزءا من خطط مستقبلية لامتياز جديد داخل عالم "دي سي"، على الأرجح كجزء أول من ثلاثية، وهو ما أثلج صدور الجمهور الذي رأى في الخط الدرامي العائلي مادة غنية يمكن البناء عليها في أجزاء قادمة.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo