الكالافاتي: من أكل ثمرته عاد إلى پاتاغونيا
شجيرة شائكة صغيرة تنمو في جنوب الأرجنتين، ثمرتها الزرقاء تصنع منها المربى والمثلجات، ويقول أهل پاتاغونيا إن من أكلها كُتب له أن يعود.
شجيرة شائكة صغيرة تنمو في جنوب الأرجنتين، ثمرتها الزرقاء تصنع منها المربى والمثلجات، ويقول أهل پاتاغونيا إن من أكلها كُتب له أن يعود.
لن تقضي يوماً واحداً في جنوب الأرجنتين دون أن تسمع الجملة: من أكل الكالافاتي عاد. تجدها مكتوبة على واجهات المحال في إل كالافاتي وأوشوايا وباريلوتشي، وعلى علب المربى وأكواب المثلجات وزجاجات الجعة.
الكالافاتي شجيرة شائكة صغيرة من جنس البرباريس، تنمو في السهوب الپاتاغونية وعند أطراف غابات الجنوب. تتحمل البرد والرياح والتربة الفقيرة، وتُزهر أصفر في الربيع، ثم تحمل في أواخر الصيف ثماراً صغيرة زرقاء تميل إلى البنفسجي.
الأسطورة من تراث شعب التيويلتشي: عجوز اسمها كونيك لم تعد تقوى على الترحال مع قبيلتها في الشتاء، فتُركت وحدها. وحين عاد الطير في الربيع وجدها قد صارت شجيرة شائكة تحمل ثمراً يطعمهم، فقرّرت الطيور ألا تهاجر بعدها. ومن هنا جاءت العبارة: من ذاق الكالافاتي عاد إلى هذه الأرض.
في السياحة الپاتاغونية صارت الأسطورة أذكى شعار ترويجي لم تصنعه وكالة إعلانات: وعد بالعودة تشتريه في علبة مربى.
الثمرة حامضة حلوة، غنية باللون الصبغي الذي يترك أثره الأزرق على الأصابع والشفاه. وتدخل في المربى والحلويات والمثلجات والصلصات التي تُقدَّم مع لحم الضأن الپاتاغوني، وفي منتجات محلية كثيرة تُباع في محال الجنوب.
وقد أخذت مدينة إل كالافاتي في مقاطعة سانتا كروز اسمها من هذه الشجيرة، وهي المدينة التي ينطلق منها الزوار إلى نهر بيريتو مورينو الجليدي، فصار اسم النبات مرتبطاً بأشهر مشهد طبيعي في الأرجنتين.
- الوسوم:
- نباتات الأرجنتين
- پاتاغونيا







التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.