الاثنين، 31 أغسطس
الجالية العربية في الأرجنتين اليوم: مؤسسات ومساجد وحضور يوميYassine Abbadi — CC BY 2.0, via Openverse

الجالية العربية في الأرجنتين اليوم: مؤسسات ومساجد وحضور يومي

بعد قرن ونصف على أول وصول، صارت الجالية العربية جزءاً من النسيج الأرجنتيني: مؤسسات ومساجد وكنائس ومدارس، ووجوه في كل مهنة.

بعد قرن ونصف على أول وصول، صارت الجالية العربية جزءاً من النسيج الأرجنتيني: مؤسسات ومساجد وكنائس ومدارس، ووجوه في كل مهنة.

بعد أكثر من قرن على وصول أولى الدفعات من بلاد الشام، لم تعد الجالية العربية في الأرجنتين جماعة وافدة بل مكوّناً أصيلاً في المجتمع. أبناؤها وأحفادها في البرلمان والقضاء والجامعة والطب والتجارة والصحافة والرياضة، وأسماء عائلاتهم مألوفة في كل مقاطعة.

يتركز الحضور في بوينس آيرس ومحيطها، وفي مقاطعات الشمال الغربي كتوكومان وسانتياغو ديل إستيرو ولا ريوخا وقرطبة، حيث كانت محطات التجارة الأولى لأجدادهم. راجع أيضاً: قصة هجرة العرب إلى الأرجنتين.

على الصعيد المؤسسي، يقوم في بوينس آيرس عدد من المراكز والجمعيات التي ترعى الشأن الديني والثقافي والاجتماعي. ومن أبرز معالمها مسجد الملك فهد في حي باليرمو، وهو من أكبر المساجد في أميركا اللاتينية، ويضم إلى جانب المسجد مركزاً ثقافياً ومدرسة ومكتبة.

وإلى جانبه مساجد ومصلّيات في أحياء ومدن أخرى، وكنائس أرثوذكسية أنطاكية وموارنة تخدم المسيحيين العرب منذ أجيال، ونواد اجتماعية عريقة أشهرها النادي السوري اللبناني، واتحادات تجمع الجمعيات العربية في البلاد.

الجيل الرابع والخامس لا يتكلم العربية غالباً، لكنه يعرف اسم القرية التي جاء منها الجد، ويطبخ أكلها في المناسبات.

تغيّرت تركيبة الجالية في العقود الأخيرة. فإلى جانب الأحفاد المندمجين تماماً، وصلت موجات أحدث من سوريا ولبنان وفلسطين ومصر ودول عربية أخرى، بعضها لأسباب اقتصادية وبعضها هرباً من الحروب. وقد خصّصت الأرجنتين برنامج تأشيرات إنسانية للسوريين اعتباراً من عام 2014 يقوم على كفالة من مقيم في البلاد.

وهذه الموجات الجديدة أعادت اللغة العربية إلى الشارع في بعض الأحياء، وفتحت مطاعم ومخابز ومحال، وصارت لها مجموعات تواصل ونشاط تعليمي وديني موازٍ للمؤسسات القديمة.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo