الموازي1,560الرسمي1,54515°صحوبوينس آيرس
الأحد، 27 سبتمبر
متحف لاريتا للفن الإسباني: قصر قشتالي وحديقة أندلسية في قلب حيّ بلغرانوFulviusbsas · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

متحف لاريتا للفن الإسباني: قصر قشتالي وحديقة أندلسية في قلب حيّ بلغرانو

متحف إنريكي لاريتا للفن الإسباني متحف تابع لحكومة مدينة بوينس آيرس، يقع في شارع خورامينتو 2291 بحيّ بلغرانو، في البيت الذي عاش فيه الكاتب والدبلوماسي إنريكي لاريتا. افتُتح في أكتوبر 1962 بعد أن باع ورثة لاريتا البيت للبلدية ووهبوا مجموعته الفنية، ويضمّ فنًّا إسبانيًّا من العصور الوسطى حتى مطلع القرن العشرين، وحديقة أندلسية تبلغ مساحتها 6,500 متر مربع.

في بيت الكاتب إنريكي لاريتا بحيّ بلغرانو تجتمع لوحات إسبانيا ومنحوتاتها من العصور الوسطى إلى الباروك، وخلف البيت حديقة أندلسية صُمّمت على تقاليد الحدائق الإسلامية في غرناطة.

بيت كاتب صار متحفًا للفن الإسباني

متحف إنريكي لاريتا للفن الإسباني Museo de Arte Español Enrique Larreta متحف عامّ يتبع إداريًّا حكومة مدينة بوينس آيرس، ويقع في حيّ بلغرانو شمال العاصمة، في شارع خورامينتو 2291. والبيت الذي يشغله كان مسكن الكاتب إنريكي لاريتا، أحد أبرز ممثّلي الحداثة الأدبية الإسبانية الأمريكية في الأرجنتين، وكان شديد الولع بالأدب الإسباني وفنونه.

يضمّ المتحف مجموعة من الأعمال الفنية تمتدّ من العصور الوسطى إلى مطلع القرن العشرين، أغلبها إسبانيّ من عصر النهضة والباروك، ومعظم القطع المعروضة ذات موضوعات دينية. ويحيط بالبيت من الخلف حديقة على الطراز الأندلسي تُعدّ من أشهر ما في المتحف، وفيها شجرة جنكة وكرمة من الوستارية عمرها أكثر من قرن.

ولا يقتصر المتحف على العرض، إذ تُقام فيه دورات ومحاضرات وحلقات دراسية، وتعمل فيه مكتبة متخصّصة في الأدب الإسباني، ويُفتح جزء منه لأدب الأطفال.

الموقع على الخريطة

افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: -34.5614, -58.4556. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

من بيت صيفي إلى «قصر قشتالي»

كان البيت في الأصل «كينتا»، أي دارًا صيفية ريفية على الطراز الإيطالي، بناها المهندس إرنستو بونخي عام 1886 لحمويه: فرانسيسكو تشاس وزوجته كاتالينا سالاس. وكان فرانسيسكو تشاس ابنَ خوانا بلغرانو، أخت الزعيم الوطني مانويل بلغرانو، وقد شغل مناصب عامّة منها عضوية مجلس الشيوخ عن مقاطعة بوينس آيرس.

بعد وفاة الزوجين أقامت ابنتهما روساريو تشاس في البيت بعض الوقت، ثم اشترته عام 1894 مرسيدس كاستيشانوس دي أنتشورينا. ولمّا تزوّجت ابنتها خوسيفينا أنتشورينا من إنريكي لاريتا عام 1903، أهدتهما البيت هديةَ زواج، فجمع الزواج بين عائلة لاريتا الموسرة وعائلة أنتشورينا، إحدى أعرق العائلات الأرستقراطية في الأرجنتين.

لم يكن البيت حتى ذلك الحين سوى غرف قليلة تنفتح على رواق تحمل سقيفتَه أعمدةٌ رفيعة. فقرّر المالكان الجديدان تعديله، واستشارا المهندس مارتين نويل، وعلى أفكاره حوّله المهندس كريستيان شيندلر عام 1916 إلى «قصر قشتالي» على الطراز الاستعماري الجديد. وكان ذلك صدى لتيّار عُرف بـ«الإحياء القومي»، وهو ردّ فعل على العمارة الأجنبية التي رأى أصحابه أنها تهدّد القيم الثقافية المحلية، وكان مارتين نويل رائده في فنّ العمارة.

أُضيفت في هذه الأعمال غرف في الطابق الأول ومرافق خدمة خلفية جديدة، وسُقف الفناء المركزي، فصار البيت يعكس ميول الكاتب الجمالية واهتمامه بعصر النهضة الإسباني والباروك.

نافورة مثمّنة مكسوّة بالبلاط الملوّن تُعرف بـ«نافورة الضفادع» في حديقة متحف إنريكي لاريتا للفن الإسباني بحيّ بلغرانو، يوليو 2016
نافورة مثمّنة مكسوّة بالبلاط الملوّن تُعرف بـ«نافورة الضفادع» في حديقة متحف إنريكي لاريتا للفن الإسباني بحيّ بلغرانو، يوليو 2016Roberto Fiadone · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

واجهة تحاكي بيتًا زال

زُوّد البيت في إعادة بنائه عام 1916 ببوّابة خشبية عريضة ذات ألواح، تعلوها قوالب وزخارف بيروفية، وبباب أخضر من مصراعين بقوس منخفض ينفصل عن بقية النجارة. والمدخل الباروكي نسخة من مدخل بيت باسافيلباسو Casa Basavilbaso الذي عُرف بـ«الجمرك القديم» ثم هُدم.

للنوافذ أطر علوية مستقيمة وستائر من ألواح أفقية متّصلة تُرفع إلى الأعلى بسلاسل صغيرة، وحواجزها من الحديد البارز. أما الجدران فبيضاء تتوّجها قرميدات، ورُتّب الداخل ترتيبًا تاريخيًّا كأنه قصر من عصر النهضة.

وحين كان لاريتا في مهمّته الدبلوماسية في فرنسا جلب إلى الأرجنتين مجموعة من الأعمال الفنية الإسبانية الأصل ليؤثّث بها بيته الجديد، فجاء داخل البيت صورة جمالية لإسبانيا في عصر النهضة.

صورة إنريكي لاريتا التي رسمها إغناسيو سولواغا عام 1912، معلّقة على جدار أحمر في المتحف
صورة إنريكي لاريتا التي رسمها إغناسيو سولواغا عام 1912، معلّقة على جدار أحمر في المتحفRoberto Fiadone · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

إنريكي لاريتا: الكاتب والدبلوماسي والجامع

وُلد إنريكي رودريغيس لاريتا في بوينس آيرس في 4 مارس 1875 وتوفّي في 6 يوليو 1961. كان أبوه كارلوس رودريغيس لاريتا، وأمّه أديلا ماسا أوريبي حفيدة الرئيس الأوروغوياني مانويل أوريبي. درس في الكلية الوطنية المركزية، ثم درس الحقوق وتخرّج في جامعة بوينس آيرس، وعمل أستاذًا للتاريخ، وكان كاتبًا ومؤرّخًا وأكاديميًّا ودبلوماسيًّا وجامعًا للفن.

شغل منصب سفير الأرجنتين في فرنسا، ومثّل بلاده في المعرض الإيبيري الأمريكي في إشبيلية عام 1929. وأقام في بياريتس الفرنسية عامَي 1915 و1916، وتردّد على مدينة أبيلا الإسبانية التي يحمل أحد شوارعها اسمه اليوم، وتوثّقت صلته هناك بالكاتب ميغيل دي أونامونو الذي كان يُعجب به. وخلال تلك الأسفار جمع مجموعة كبيرة من فن العصور الوسطى والدروع والمنسوجات المزخرفة وفن النهضة والباروك الإسبانيين والمخطوطات والمنحوتات الخشبية والأثاث الفرنسي.

صدر أول أعماله الأدبية عام 1896، وهو قصّة «أرتميس» التي تدور في اليونان القديمة، ونُشرت في مجلة «لا بيبليوتيكا» التي كان يديرها صديقه وأستاذه بول غروساك. وفي عام 1908، بعد أربع سنوات من العمل، نشر روايته التاريخية «مجد دون راميرو: حياة في زمن فيليبي الثاني»، وهي إعادة بناء تاريخية وأدبية لإسبانيا في القرن السادس عشر، وقد جعلته ترجمتها الفرنسية على يد ريمي دي غورمون عام 1910 من أوسع الكتّاب انتشارًا في زمنه.

ومن أعماله الأخرى رواية «زوغويبي» (1926)، أي «التعيس»، وهو اللقب الذي عُرف به أبو عبد الله آخر ملوك غرناطة بعد سقوطها، وفيها نقل لاريتا رؤيته الرومانسية إلى سهول البامبا، ورواية «خيراردو أو برج السيدات» (1953)، وديوان السونيتات «شارع الحياة والموت»، ومسرحيات منها «المتشرّد» التي أخرجها فيلمًا عُرض في 12 سبتمبر 1933، فكان أول كاتب أرجنتيني يخوض تجربة الإخراج السينمائي. وكان عضوًا في الأكاديمية الملكية الإسبانية والأكاديمية الأرجنتينية للآداب، حيث شغل الكرسي رقم 13 المسمّى باسم خوسيه هيرنانديس، وفي الأكاديمية الوطنية للفنون الجميلة.

بزّة السفير المطرّزة بالذهب التي ارتداها إنريكي لاريتا في باريس بين 1910 و1916، معروضة في المتحف
بزّة السفير المطرّزة بالذهب التي ارتداها إنريكي لاريتا في باريس بين 1910 و1916، معروضة في المتحفRoberto Fiadone · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

ولادة المتحف

بعد وفاة لاريتا عام 1961 باع أبناؤه البيت لبلدية مدينة بوينس آيرس على أن يُخصَّص متحفًا، ووهبوا مجموعته من الأعمال الفنية والأثاث. وفي أكتوبر من العام التالي، 1962، فتح المتحف أبوابه رسميًّا وسُمّي باسم الكاتب، وكانت أغلب معروضاته حينئذ قطعًا من القرن الخامس عشر إلى القرن الثامن عشر من مقتنيات لاريتا، إلى جانب قطع أخرى اشتُريت أو وردت هبةً.

واغتنت مجموعاته عام 1977 بنقل أجزاء من مقتنيات متحف إيساك فرنانديس بلانكو للفن الإسباني الأمريكي إليه.

ومن الضيوف البارزين الذين استقبلهم البيت الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا، وأمراء اليابان الإمبراطوريون، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق الحائز جائزة نوبل للسلام هنري كيسنجر.

حامل كتب ديني من الحديد المطروق المذهّب في إحدى قاعات متحف لاريتا، يونيو 2024
حامل كتب ديني من الحديد المطروق المذهّب في إحدى قاعات متحف لاريتا، يونيو 2024Roberto Fiadone · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

المجموعة: من الرسم القوطي إلى صورة الكاتب

يقدّم مسار العرض الحالي إنريكي لاريتا من جوانبه المتعدّدة: الكاتب صاحب «مجد دون راميرو»، والدبلوماسي في سفارة فرنسا، والجامع ومجموعته من الفن الإسباني المتمركزة في القرنين السادس عشر والسابع عشر، من لوحات ومنحوتات وأثاث وخزف، ثم البيت نفسه الذي اختاره لإيوائها. ويُنظَّم العرض في محاور موضوعية تُبرز راهنية القضايا التي طرحها لاريتا، مثل التنوّع الثقافي والدين والسلطة.

من أبرز القطع مذبح القديسة حنّة الذي صنعه «معلّم سينوباس» عام 1503، وهو مثال على الطراز القوطي المتأخّر الذي ازدهر في إسبانيا زمن الملكين الكاثوليكيين، ونقش بارز يمثّل المسيح في جبل الزيتون من ورشة ألونسو دي بيروغيتي، وصور بلاطية من ورشة ألونسو سانشيس كويشو.

وتحتلّ مكانة خاصة صورة إنريكي لاريتا التي رسمها الإسباني إغناسيو سولواغا في باريس عام 1912، ويظهر فيها الكاتب وخلفه مدينة أبيلا، المسرح الرئيسي لروايته.

وفي القاعات أيضًا صور دينية ومنحوتات خشبية ومذابح ملوّنة وأثاث رهباني، ومن المنحوتات تمثال القديس مارتين التوري، شفيع مدينة بوينس آيرس، بارتفاع مترين. وهناك قطع تتّصل بالنبالة والحرب من أسلحة ودروع، ومجموعة الأزياء الإقليمية الإسبانية التي تلقّتها إيفا بيرون في زيارتها لإسبانيا عام 1947، ومجموعة من ملابس الراقصة أنطونيا ميرسيه.

شجرة أومبو قديمة في حديقة المتحف، غرسها الابن الأكبر لإنريكي لاريتا بين 1916 و1930، يونيو 2012
شجرة أومبو قديمة في حديقة المتحف، غرسها الابن الأكبر لإنريكي لاريتا بين 1916 و1930، يونيو 2012Roberto Fiadone · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

الحديقة الأندلسية

من أبرز ما في المتحف حديقته الأندلسية الكثيفة، ومساحتها 6,500 متر مربع، وتتّصل بالبيت برواق طويل. وقد جلب لاريتا فكرتها من زيارته لقصر الحمراء في غرناطة، واستعملها حين أعاد تشكيل بيته. وصُمّمت الحديقة على التقاليد الإسبانية الإسلامية مكانًا للتأمّل، وهي فريدة في نوعها في أمريكا الجنوبية، وتحمل أفكارًا ورموزًا تعود إلى العصور الوسطى.

يُزيَّن مدخل الحديقة ببلاطات خزفية غرناطية مربّعة صغيرة بيضاء وزرقاء تتخلّلها بلاطات بلون الآجرّ، وتشكّل الجدران أقواسًا، وتحمل أصص كبيرة نباتات مزهرة. ويؤدّي درج إلى الممرّ الذي يقود إلى «نافورة الضفادع» الشهيرة وإلى تمثال من الغرانيت عنوانه «بطرف العين» من صنع بابلو لاريتا. وتمتدّ أسيجة البقس نحو 701 متر طولي، ترسم ممرّات متاهية وتقسم الحديقة إلى أحواض تنمو فيها النباتات كأنما لا يتدخّل فيها الإنسان.

وفيها أشجار وأنواع غريبة ومحلية: برتقال مرّ مألوف في الحدائق الإسبانية، وسرو، وشجرة أومبو قديمة، وجنكة، ونخيل، وشجرة «بالو بوراتشو» الحريرية، وورود وسحلبيات، وفي زاوية شارعي خورامينتو وكوبا عريشة عليها كرمة وستارية تجاوز عمرها قرنًا. وفيها أيضًا نسخة من الطين المشوي لتمثال داود لدوناتيلو.

وكما في كل حديقة إسبانية إسلامية، يُراد للأذن أن تطرب لخرير النوافير الصغيرة، وللأنف أن يتنسّم عطر الزهور، ولليد والقدم أن تحسّا تنوّع النسيم وملمس الأرض المفروشة بالبلاط والآجرّ والتراب والحصى. وتُستعمل الحديقة في الربيع للحفلات الموسيقية في الهواء الطلق والمعارض، والدخول إليها حرّ مجاني، مع جولات مصحوبة بمرشد يوم السبت.

ممرّ بين أسيجة مشذّبة في الحديقة الأندلسية لمتحف إنريكي لاريتا، يوليو 2016
ممرّ بين أسيجة مشذّبة في الحديقة الأندلسية لمتحف إنريكي لاريتا، يوليو 2016Roberto Fiadone · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

تجديد 2017 والمتحف اليوم

أعاد المتحف فتح أبوابه في 27 يوليو 2017 بعد عملية ترميم شاملة لتراثه الفني والمعماري، مع إدارة جديدة. وجاء المشروع ضمن برنامج اقترحته الإدارة العامة للتراث والمتاحف والمركز التاريخي في مدينة بوينس آيرس، ونُفّذ جزء منه بدعم من برنامج الرعاية الثقافية.

هدفت الأعمال إلى تحسين الظروف البيئية للمتحف بما يلائم الزائر والمجموعة، وشملت تجديد مسار العرض المتحفي على يد باتريسيا نوبيليا وفاليريا كيلر مع فرق التركيب والبحث والتصميم والصيانة والترميم في المتحف، وتركيب نظام حديث للإضاءة والتكييف، وترميم الأرضيات الأصلية للبهو المركزي، وتجديد الحديقة الأندلسية.

وتعمل في المتحف مكتبة «ألفونسو الحكيم» المتخصّصة في الأدب الإسباني، وملحقها المسمّى «البيت الصغير في الأعلى» La Casita de Arriba المخصّص لأدب الأطفال.

المكان والجوار

تبلغ مساحة الأرض نحو 7,244 مترًا مربعًا، وكانت في الماضي تشغل المربّع السكني كلّه. وللمتحف 12 قاعة عرض، ومدخله من جادة خورامينتو 2291، ويحدّ المربّع الذي يشغله جادة خورامينتو وشوارع فويلتا دي أوبليغادو وكوبا ومندوسا.

ويشكّل المبنى مع متحف سارمينتو التاريخي وكنيسة الحبل بلا دنس المعروفة بـ«لا ريدوندا»، المبنيّين عامَي 1872 و1878، المشهدَ المعماري الذي يميّز هذه الناحية من حيّ بلغرانو. وعلى بعد مربّع واحد يقع تقاطع جادّتَي كابيلدو وخورامينتو، الذي كان تاريخيًّا قلب المنطقة التجارية في الحيّ.

بطاقة المتحف

  • الاسم الرسمي: متحف إنريكي لاريتا للفن الإسباني Museo de Arte Español Enrique Larreta
  • التأسيس: 1962 (افتُتح في أكتوبر 1962 بعد شراء البلدية البيت عام 1961)
  • المبنى: دار صيفية بناها إرنستو بونخي عام 1886، حوّلها كريستيان شيندلر عام 1916 بأفكار مارتين نويل إلى «قصر قشتالي» على الطراز الاستعماري الجديد
  • العنوان: شارع خورامينتو 2291، حيّ بلغرانو، بوينس آيرس
  • المجموعة: فن إسباني من العصور الوسطى إلى مطلع القرن العشرين، يتمركز في القرنين السادس عشر والسابع عشر: لوحات ومنحوتات وأثاث وخزف وأسلحة ودروع، في 12 قاعة
  • أبرز المقتنيات: مذبح القديسة حنّة لمعلّم سينوباس (1503)، صورة إنريكي لاريتا بريشة إغناسيو سولواغا (1912)، تمثال القديس مارتين التوري، الحديقة الأندلسية
  • الجهة المشرفة: حكومة مدينة بوينس آيرس

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo