مانويل كينتانا الرئيس الذي نجا من رصاصة ومات بعدها بأشهر
محامٍ مرموق وصل إلى الرئاسة عام 1904 في التاسعة والستين، فواجه ثورة الراديكاليين عام 1905 ومحاولة اغتيال أنقذه منها عطل في المسدّس، وتدهورت صحته فتوفي في الحكم في آذار 1906. ملف مرجعي.
بوينس آيرس – ArgentiNews
حكم مانويل كينتانا سنة وخمسة أشهر فقط، لكنها كانت من أكثر سنوات الجمهورية المحافظة اضطراباً: ثورة مسلّحة، ومحاولة اغتيال، ورئيس يموت في منصبه.

محامي الشركات في الرئاسة
وُلد في بوينس آيرس في 19 تشرين الأول/أكتوبر 1835، وكان من أبرز محامي البلاد ومستشاراً لشركات أجنبية، ونائباً وعضو مجلس شيوخ، ورئيساً لجامعة بوينس آيرس (1877-1881)، ثم وزيراً للداخلية في عهد لويس ساينث بينيا. فاز بانتخابات 10 نيسان/أبريل 1904 على رأس «الحزب الوطني الأوتونومي» ومعه خوسيه فيغيروا ألكورتا نائباً.
ثورة ورصاصة
في 4 شباط/فبراير 1905 اندلعت ثورة الاتحاد المدني الراديكالي بقيادة إيبوليتو إيريغوين في بوينس آيرس وروساريو وقرطبة وباهيا بلانكا ومندوسا، فقُمعت خلال أيام وأُعلنت حالة الحصار. وفي 11 آب/أغسطس 1905 أطلق الأناركي سالفادور بلاناس النار على عربة الرئيس، فأنقذه عطل في المسدّس.
تدهورت صحته بعدها سريعاً، فطلب إجازة في 25 كانون الثاني/يناير 1906 وسلّم مهامه إلى نائبه، وتوفي في 12 آذار/مارس 1906.
الصور: ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.