سانتياغو ديركي رئيس الاتحاد الذي أسقطته معركة بابون
خلف أوركيثا على رأس الاتحاد الأرجنتيني عام 1860، وأصدر التعديل الدستوري الذي وحّد البلاد نظرياً، لكن أزمة سان خوان ثم هزيمة بابون عام 1861 أنهت حكمه، فاستقال وغادر إلى مونتيفيديو. ملف مرجعي.
بوينس آيرس – ArgentiNews
حكم سانتياغو ديركي سنة وثمانية أشهر على رأس اتحاد كان ينهار تحت قدميه، وانتهى به الأمر هارباً إلى مونتيفيديو.

محامٍ من قرطبة
وُلد في قرطبة في 21 حزيران/يونيو 1809، وتخرّج محامياً عام 1831، ومعارضاً لروساس نُفي. صار وزيراً للعدل والداخلية في حكومة أوركيثا، ثم انتُخب رئيساً للاتحاد وتسلّم في 5 آذار/مارس 1860.
وحدة على الورق وحرب في الميدان
في 18 تشرين الأول/أكتوبر 1860 أصدر التعديل الدستوري الذي جاء ثمرة «اتفاق سان خوسيه دي فلوريس» بين الاتحاد وبوينس آيرس، فبدا أن البلاد توحّدت. لكن اغتيال حاكم سان خوان في تشرين الثاني/نوفمبر 1860 والتدخّل الاتحادي الذي تلاه فجّرا الخلاف مع بوينس آيرس من جديد.
وفي 17 أيلول/سبتمبر 1861 التقى الجيشان في بابون: كانت قوات الاتحاد أكثر عدداً، لكن أوركيثا انسحب من الميدان بجيشه فانهار كل شيء. استقال ديركي في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1861 وغادر إلى مونتيفيديو، وتولّى نائبه خوان إستيبان بيدرنيرا ما تبقّى، وفي 12 كانون الأول/ديسمبر 1861 أُعلن خلوّ السلطة التنفيذية الوطنية. توفي ديركي في كوريينتس عام 1867.
الصور: ويكيميديا كومنز — الأرشيف العام للأمة (ملكية عامة).










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.