كيكيوف يفتتح أجندته في نيويورك وسط تصريحات ترامب حول أمريكا اللاتينية
تزامنت زيارة حاكم إقليم بوينس آيرس أكسل كيكيوف إلى نيويورك، التي تضمنت انتقادات لميلي وتزامناً مع حضوره، مع تهديد ترامب باستخدام القوة العسكرية لحماية مصالح واشنطن في أمريكا اللاتينية.
جلسة نقاش حول تحديات أمريكا اللاتينية
افتتح حاكم إقليم بوينس آيرس أكسل كيكيوف زيارته إلى نيويورك بترؤسه محادثة حول التحديات التي تواجه أمريكا اللاتينية، جمعت أكاديميين وممثلين عن عدة مراكز أبحاث. وبحسب ما نقلته صحيفة أمبيتو، استغل كيكيوف هذه المنصة لتوجيه انتقادات إلى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، دون أن تحدد الصحيفة مضمون هذه الانتقادات بالتفصيل. وأشارت أمبيتو إلى أن أجندة كيكيوف في المدينة لا تتوقف عند هذه الجلسة، إذ من المقرر أن يشارك يوم الأربعاء في فعالية أخرى تضم عمدة نيويورك ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
تزامن مع حضور ميلي في المدينة نفسها
وفقاً لوكالة أرجنتينة، فإن مشاركة كيكيوف في هذه الفعاليات جاءت متزامنة مع وجود الرئيس خافيير ميلي في نيويورك في الوقت ذاته. وأوضحت الوكالة أن الحاكم البوينس آيرسي حضر تحديداً فعالية نظمها مرصد أمريكا اللاتينية التابع لجامعة ذا نيو سكول الأمريكية. ولم تشر التقارير إلى أي لقاء أو تفاعل مباشر بين كيكيوف وميلي، بل اقتصر الأمر على الإشارة إلى تزامن وجودهما في المدينة خلال هذه الفترة المرتبطة بفعاليات الأمم المتحدة.
تهديد ترامب باستخدام القوة العسكرية
في سياق منفصل لكنه متزامن زمنياً ومكانياً، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة باستخدام "القوة العسكرية" من أجل حماية المصالح الأمريكية في أمريكا اللاتينية.
خلفية سياسية متقاطعة في نيويورك
تكشف هذه التقارير عن تقاطع لافت بين الأجندة السياسية الداخلية الأرجنتينية، المتمثلة في الخلاف العلني بين كيكيوف وميلي، والخطاب الدولي الأوسع الذي طرحه ترامب حول دور الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية. فبينما ركزت زيارة كيكيوف على مناقشة أكاديمية وسياسية حول تحديات المنطقة، جاء خطاب ترامب ليضع بعداً جيوسياسياً أكثر حدة على الطاولة، من دون أن تربط التقارير المتاحة بين الحدثين بشكل مباشر سوى في التوقيت والمكان.
- الوسوم:
- خافيير ميلي
- بوينس آيرس










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.