بيدرو بابلو راميريز الرئيس الذي أسقطه قطع العلاقات مع ألمانيا
قاد حكومة ثورة 1943 ثمانية أشهر، وحلّ الأحزاب وفرض التعليم الديني، ثم اضطرّ تحت الضغط الأميركي إلى قطع العلاقات مع ألمانيا واليابان في كانون الثاني 1944 فأطاح به رفاقه. ملف مرجعي.
بوينس آيرس – ArgentiNews
كان بيدرو بابلو راميريز وزير الحرب في حكومة رامون كاستيّو، ثم صار الرئيس الذي جاء به الانقلاب على كاستيّو نفسه. حكم من 7 حزيران/يونيو 1943 إلى 9 آذار/مارس 1944، وأسقطه ملفّ واحد: الحرب العالمية الثانية.

ثمانية أشهر من القبضة
وُلد في 30 كانون الثاني/يناير 1884 في لا باث بمقاطعة إنتري ريوس. بعد انقلاب 4 حزيران/يونيو 1943 وانسحاب الجنرال أرتورو راوسون بعد ثلاثة أيام، تولّى راميريز الرئاسة. حلّ الكونغرس والأحزاب، وتدخّل في الجامعات، وفرض التعليم الديني الإلزامي في المدارس العامة، وضيّق على الصحافة. وفي حكومته عُيّن عقيدٌ اسمه خوان دومينغو بيرون على رأس إدارة العمل في تشرين الأول/أكتوبر 1943.
الحياد الذي سقط
حافظت الأرجنتين على حيادها في الحرب العالمية الثانية بينما ضغطت واشنطن بقوة لقطع العلاقات مع دول المحور. وبعد انكشاف مفاوضات سرّية لشراء سلاح من ألمانيا، قطعت الحكومة العلاقات مع برلين وطوكيو في 26 كانون الثاني/يناير 1944. اعتبر الضباط القوميون ذلك رضوخاً، فتصاعد الضغط داخل الثكنات حتى قدّم راميريز استقالته في 9 آذار/مارس 1944 «أمام فرض القوة»، وخلفه نائبه إديلميرو فاريل. توفي عام 1962.
الصور: ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.