
بولريتش تنتقد تصريحات ميلي ضد الصحفيين
أعربت السيناتورة باتريشيا بولريتش عن رفضها لتصريحات الرئيس جيافير ميلّي التي دعا فيها الصحفيين إلى «حرقهم في النار»، مشددةً على ضرورة احترام حدود الخطاب الديمقراطي.
انتقاد بولريخ للغة الميلّي
أعلنت بولريخ رفضها لتصريحات ميلّي التي استهدفت الصحفيين بعبارة «حرقهم في النار». أكدت أن هذه الكلمات تخطت حدود الخطاب الديمقراطي وأدت إلى ضرورة توخي الحذر في التعبير العام.
سياق التصريحات
جاءت العبارة خلال عشاء من تنظيم مؤسسة فارو، عقب صدور حكم قضائي إيجابي في قضية العملة الرقمية LIBRA. ميلّي استخدم المصطلحات القوية ضد الصحفيين الذين حققوا في هذه القضية، ما أثار انتقادات من هيئات الصحافة.
رد بولريخ على حرية التعبير
أكدت بولريخ أن حرية التعبير تشمل حماية الصحافة وأن رد الحكومة يجب أن يبقى داخل حدود النقاش. وأشارت إلى أن العدالة إذا أصدرت قراراً في صالح الحكومة يكون ذلك أفضل، لكن لا ينبغي تجاوز الحدود اللغوية.
انعكاسات داخل الساحة السياسية
الاختلافات داخل كتلة «الحرية المتقدمة» تُظهر توتراً حول علاقة الحكومة بالإعلام. مؤسسات مثل الأكاديمية الوطنية للصحافة والجمعية الأرجنتينية للكيانات الصحفية انتقدت تصريحات ميلّي، مؤيدةً موقف بولريخ.









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.