الموازي1,560الرسمي1,54514°صحوبوينس آيرس
الاثنين، 28 سبتمبر
المتحف التاريخي الإقليمي خوليو مارك في روساريو: أول مبنى في البلاد شُيّد لمتحف تاريخMrexcel · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

المتحف التاريخي الإقليمي خوليو مارك في روساريو: أول مبنى في البلاد شُيّد لمتحف تاريخ

المتحف التاريخي الإقليمي «الدكتور خوليو مارك» متحف تاريخي في منتزه الاستقلال بمدينة روساريو، تديره حكومة مقاطعة سانتا في، افتُتح في 8 يوليو 1939 في مبنى صمّمه أنخيل غيدو. يضمّ أكثر من 50,000 قطعة في 38 قاعة: فن استعماري أمريكي‑إسباني، ومسكوكات وأوسمة، ومنسوجات وقطع ما قبل كولومبوس، وأسلحة قديمة، وتاريخ وطني ومحلي، ونيزك «إل ماتاكو».

من فضّيات الحقبة الاستعمارية إلى نيزك يزن قرابة طنّ، يحفظ متحف خوليو مارك في منتزه الاستقلال بروساريو أكثر من خمسين ألف قطعة من تاريخ القارّة والبلاد والمدينة.

متحف التاريخ في روساريو

المتحف التاريخي الإقليمي «الدكتور خوليو مارك» Museo Histórico Provincial "Dr. Julio Marc" متحف في مدينة روساريو بمقاطعة سانتا في، يقدّم معارض دائمة في الفن الاستعماري الأمريكي‑الإسباني، والمسكوكات والأوسمة، والقطع والمنسوجات السابقة لوصول كولومبوس، والأسلحة القديمة، والتاريخ الوطني والمحلي، إلى جانب مكتبة وأرشيف وأرشيف للصحف ونيزك معروض ومعارض مؤقّتة. ويبلغ رصيده أكثر من 50,000 قطعة.

يقع المتحف في منتزه الاستقلال، على جادّة الدكتور إدواردو ماريا غايو، التي كانت تُسمّى حتى عام 2019 «جادّة المتحف»، ويشغل مبنى مساحته 3,485 متراً مربعاً.

يتبع إدارياً وزارة الابتكار والثقافة في مقاطعة سانتا في، وتسانده «جمعية أصدقاء المتحف»، وهي جمعية مدنية غير ربحية تعمل منذ عام 1950. ويحمل اسم خوليو مارك، الباحث في المسكوكات الذي كان أول مدير له.

الموقع على الخريطة

افتح الموقع على خريطة أكبر — الإحداثيات: -32.95589, -60.65952. الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.

من فكرة المئوية إلى افتتاح 1939

تعود الدعوات إلى إنشاء متحف تاريخي إقليمي إلى عام 1910، مع احتفالات الذكرى المئوية لـثورة مايو. وقبل أن يتولّى تصميم المبنى بسنوات، كان المعماري أنخيل غيدو قد نبّه إلى حاجة روساريو إلى متحف تاريخي.

وبطلب من أمين التعليم العام والتنمية آنذاك، ريكاردو فوستر، وقّع المفوّض الفدرالي للمقاطعة، كارلوس بروخمان، عام 1936 المرسوم رقم 479 الذي قضى بتشكيل لجنة فخرية لإنشاء متحف علمي يضمّ «أقساماً للتاريخ الطبيعي والإثنوغرافيا والتاريخ». وبعد أشهر حُلّت اللجنة وعُيّن خوليو مارك مديراً فخرياً، وهو الذي سيُكرَّم لاحقاً بإطلاق اسمه على المتحف.

تنازلت البلدية عن أراضٍ في منتزه الاستقلال لإقامة المتحف، وكانت جزءاً من المزرعة التي امتلكتها عائلة تيسكورنيا، وفي جزء آخر منها استقرّ نادي نيولز أولد بويز. وفي عام 1938 أُذن بتغيير الاسم إلى «المتحف التاريخي الإقليمي»، ثم افتُتح المتحف في 8 يوليو 1939، في عهد الحاكم مانويل إيريوندو.

علم أرجنتيني قديم معروض في إطار خشبي منحوت داخل متحف خوليو مارك التاريخي في روساريو، مايو 2018.
علم أرجنتيني قديم معروض في إطار خشبي منحوت داخل متحف خوليو مارك التاريخي في روساريو، مايو 2018.César Pérez · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

الجامعون الأوائل

جُمعت المجموعات الأولى بجهود شخصيات من المدينة، منها الرسّام ألفريدو غيدو، شقيق أنخيل غيدو، وفيرما إستيفيس يانييس، التي صار بيتها لاحقاً «متحف فيرما وأوديلو إستيفيس للفنون الزخرفية».

وكان لخوليو مارك نفسه الدور الأكبر: فقد وهب المتحف أشياء كثيرة، وطالب الحكومة بمخصّصات في الميزانية، وحصل على تبرّعات مالية من معارفه، وتواصل مع تجّار التحف وجامعيها ليتنازلوا عن قطع للمتحف.

وأرسل الأخوان إميليو روخر فاغنر ودنكان لاديسلاو فاغنر إلى روساريو مجموعة من أكثر من 400 قطعة أثرية من سانتياغو ديل إستيرو.

مدفع على عربة بعجلتين خشبيتين كبيرتين في إحدى قاعات متحف خوليو مارك في روساريو، مايو 2018.
مدفع على عربة بعجلتين خشبيتين كبيرتين في إحدى قاعات متحف خوليو مارك في روساريو، مايو 2018.César Pérez · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

المبنى: عمارة أنخيل غيدو

صمّم المبنى المهندس والمعماري أنخيل غيدو، وهو أول مبنى في الأرجنتين شُيّد خصّيصاً ليكون متحفاً للتاريخ. وعند افتتاحه عام 1939 كانت واجهته تتّجه غرباً، إذ لم يكن المدخل الرئيسي الشمالي قد أُنشئ بعد، وزيّنتها ثلاثة تماثيل للنحّات الإيطالي ترويانو ترويانّي هي «أمريكا الأصلية» و«أمريكا الاستعمارية» و«تاريخ الوطن».

ومع نموّ المجموعة صمّم غيدو نفسه توسعةً افتُتحت عام 1951، بعد أعمال إعادة تشكيل امتدّت من 1945، وفيها رواق من اثني عشر عموداً يتّجه شمالاً ويشبه مدخل النصب الوطني للعلم في روساريو، وهو أيضاً من أعمال غيدو. وتتشابه العمارتان كذلك في المخطّطات وتصاميم المصابيح والتماثيل الرمزية والنقوش البارزة البرونزية للفنّان إدواردو بارنيس.

أوانٍ فخارية قديمة من قطع ما قبل كولومبوس في خزانة عرض زجاجية بمتحف خوليو مارك في روساريو، مايو 2018.
أوانٍ فخارية قديمة من قطع ما قبل كولومبوس في خزانة عرض زجاجية بمتحف خوليو مارك في روساريو، مايو 2018.César Pérez · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

قاعات جديدة وسرقة 1999

توسّع المتحف على مراحل: افتُتحت قاعة الفضّيات عام 1969، ثم عام 1971 القاعات المخصّصة لـخوان مانويل دي روساس و«البولبيريا»، أي الحانوت الريفي القديم، والقاعة‑المسرح التي تبرّع بها رجل الأعمال دومينغو إ. مينيتي، صاحب قصر مينيتي. وفي عام 1972 شُيّدت منطقة للخدمات.

وفي عام 1999 أُبلغ عن فقدان كمّية كبيرة من العملات من رصيد المتحف، منها أوقيات ذهبية سُكّت في بوتوسي في عهد نيابة الملك، وأوقيات ذهبية من لا ريوخا، ووسام ماسوني ذهبي، وجوائز عسكرية، وقطع ذهبية من «قَسَم الولاء الملكي»، وميدالية ذهبية تخلّد افتتاح النصب الوطني للعلم، وميدالية مذهّبة للكلية الوطنية في روساريو، وقطع من الفضّيات الاستعمارية.

وفي العام نفسه نُظّمت لأول مرّة مسابقة عامة ومفتوحة لاختيار مدير المتحف، وعُدّلت شروط العرض وأُعيد توظيف المساحات. ثم افتُتح عام 2001 مخزن للمواد الأثرية واللوحات والتماثيل الدينية والفنون الزخرفية، وعام 2006 مخزن للأثاث، وعام 2010 مخزن للمنسوجات الأثرية والأزياء من القرنين التاسع عشر والعشرين.

لوحة «الدفاع عن القربان المقدّس» لرسّام مجهول من بوتوسي، من الفن الاستعماري الباروكي المحفوظ في متحف خوليو مارك بروساريو.
لوحة «الدفاع عن القربان المقدّس» لرسّام مجهول من بوتوسي، من الفن الاستعماري الباروكي المحفوظ في متحف خوليو مارك بروساريو.PPazo1995 · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

فن القارّة قبل كولومبوس وبعده

يضمّ المتحف 38 قاعة. وكان متحف مارك أول متحف تاريخ يدمج الثقافة المادّية للشعوب الأصلية الأمريكية في عرضه: ففيه قطع من ثقافات موتشي وتياواناكو وواري وتشانكاي وتشيمو وحضارة الإنكا، وأردية باراكاس، ومنسوجات نازكا، وأقمصة منسوجة من واري والإنكا. وتمثّل الشعوب الأصلية في الأرجنتين قطعٌ من ثقافات كوندورواسي وسييناغا وكانديلاريا وأغوادا وبيلين.

أمّا الفن الاستعماري فيشمل لوحات ونقوشاً وتماثيل دينية وأثاثاً وفضّيات للاستعمال المدني والديني وكتباً ووثائق ومسكوكات، أنتجها السكّان الأصليون والكريوليون في أمريكا الجنوبية بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، مع حضور قويّ لمدرسة كوسكو في الرسم في القرن الثامن عشر.

ومن أبرز قطعه مذبح مؤلّف من بيت قربان فضّي من القرن الثامن عشر جاء من بونو، وواجهة مذبح باروكية من القرن نفسه جاءت من دير فرنسيسكاني في ليما، ومذبح من الخشب الملوّن جاء من كنيسة صغيرة في بوتوسي من القرن الثامن عشر أيضاً، إلى جانب مجموعة واسعة من الفضّيات الدينية من عهد نيابة الملك.

لوحة «سانتياغو في معركة كلافيخو» لرسّام مجهول من مدرسة كوسكو، يظهر فيها فارس على حصان أبيض، في متحف خوليو مارك بروساريو.
لوحة «سانتياغو في معركة كلافيخو» لرسّام مجهول من مدرسة كوسكو، يظهر فيها فارس على حصان أبيض، في متحف خوليو مارك بروساريو.PPazo1995 · CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

تاريخ الوطن

يتناول قسم «تاريخ الوطن» التاريخ الوطني والإقليمي والمحلي، بمجموعة تتركّز على القرن التاسع عشر من اللوحات والنقوش والمنمنمات، لفنّانين منهم ماوريسيو روغينداس، وكارلوس إ. بيليغريني، وأنطونيا برونيت دي أنّات، وفيرناندو غارسيا ديل مولينو، وكارلوس موريل، وسيسار إ. باكلي، وإوستاكيو كارّاندي، وبريليديانو بويريدون، وإغناسيو مانسوني، وأماديو غراس.

وفي الفنون التطبيقية والزخرفية أثاث ومراوح وأمشاط شعر كبيرة «بينيتونيس» وحليّ وأزياء وخزف وميداليات وفضّيات وأسلحة وأدوات من الحياة اليومية، ومطبوعات حجرية مرتبطة بحكم روساس، وشارات «بونسو» الحمراء، وأدوات الغاوتشو، ومجموعات من أوعية المتّة، ومنشورات ووثائق.

نموذج مصغّر لقطار وعرباته تحت صورة قديمة لجسر سكّة حديد، يمثّل وسائل النقل في ذلك العهد، متحف خوليو مارك، مايو 2018.
نموذج مصغّر لقطار وعرباته تحت صورة قديمة لجسر سكّة حديد، يمثّل وسائل النقل في ذلك العهد، متحف خوليو مارك، مايو 2018.César Pérez · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

نيزك «إل ماتاكو»

في عام 1941 وهب بارتولومي فاساشو المتحف نيزكاً معدنياً يزن 998 كيلوغراماً، كان قد عُثر عليه قبل أربع سنوات في ضيعته الواقعة في منطقة كامبو ديل سييلو بين سانتياغو ديل إستيرو وتشاكو. وسُمّي النيزك «إل ماتاكو» تكريماً لشعب سكن المنطقة.

وُضع النيزك أولاً في معبد صغير في حدائق المتحف، ثم أُدخل إلى المبنى في مطلع التسعينيات. وفي عام 2016 استُدعي الباحثان غيشيرمو فايفوفيتش ونيكولاس غولدبيرغ، المتخصّصان في زخّة نيازك كامبو ديل سييلو، فجهّزا «قاعة إسبانيا» لاستقباله، وهي قاعة بُنيت عام 1992 بتبرّع من القنصلية العامة لإسبانيا.

المتحف اليوم والوصول إليه

يقدّم المتحف معارض مؤقّتة، ويتيح موادّه المكتبية للباحثين، وينظّم زيارات وورشاً للمدارس، ودورات ومحاضرات وندوات. وفي أغسطس 2025 أُغلق مؤقّتاً لأعمال الترميم والتوسعة، على أن يُعاد افتتاحه عام 2027.

يقع المتحف داخل منتزه الاستقلال، أكبر منتزهات روساريو، قريباً من متحف كاستانيينو للفنون الجميلة. وتصل إليه عبر شارع بيليغريني خطوط الحافلات 102‑144 و120 و123 و133‑125 و153.

بطاقة المتحف

  • الاسم الرسمي: المتحف التاريخي الإقليمي «الدكتور خوليو مارك» Museo Histórico Provincial "Dr. Julio Marc"
  • التأسيس: المرسوم رقم 479 لعام 1936؛ افتُتح في 8 يوليو 1939
  • الافتتاح في المقرّ الحالي: توسعة برواق شمالي افتُتحت عام 1951
  • المبنى: أول مبنى في البلاد شُيّد خصّيصاً لمتحف تاريخ، من تصميم أنخيل غيدو، مساحته 3,485 متراً مربعاً، ورواقه ذو الأعمدة الاثني عشر يشبه مدخل النصب الوطني للعلم
  • العنوان: جادّة الدكتور إدواردو ماريا غايو، منتزه الاستقلال، روساريو
  • المجموعة: أكثر من 50,000 قطعة في 38 قاعة: فن ما قبل كولومبوس، فن استعماري، مسكوكات وأوسمة، أسلحة، تاريخ وطني ومحلي
  • أبرز المقتنيات: نيزك «إل ماتاكو» (998 كيلوغراماً)، مذبح ببيت قربان فضّي من بونو، أردية باراكاس ومنسوجات نازكا، لوحات مدرسة كوسكو، أعمال بريليديانو بويريدون
  • الجهة المشرفة: وزارة الابتكار والثقافة، حكومة مقاطعة سانتا في

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo