الموازي1,545الرسمي1,53012°غائمبوينس آيرس
الجمعة، 16 أكتوبر
الأرجنتين تحول البرازيل إلى لعبة في يدها وتسقط هيبتها

الأرجنتين تحول البرازيل إلى لعبة في يدها وتسقط هيبتها

سحقت الأرجنتين غريمها البرازيل 4-1 في تصفيات مونديال 2026 رغم غياب ميسي، لتوسع فارقها في الصدارة وسط توتر لفظي سبق المباراة بسبب تصريحات رافينيا.

تواصل البرازيل هزائمها أمام الأرجنتين، وذلك بعد الخسارة المدوية (1-4) في ساعات مساء يوم الثلاثاء، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

سحق جديد في التصفيات

واصلت الأرجنتين هيمنتها التاريخية على غريمها البرازيل، بعدما ألحقت به هزيمة قاسية بنتيجة 4-1 مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026. جاءت المباراة بعد أن كانت الأرجنتين قد ضمنت تأهلها رسميا إلى المونديال، لكن ذلك لم يمنعها من تقديم أداء ساحق أمام غريمها التاريخي، حتى في غياب قائدها ليونيل ميسي. سيطر المنتخب الأرجنتيني على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في تسجيل هدفين خلال أول 12 دقيقة فقط، ما وضع البرازيل تحت ضغط نفسي مبكر لم تستطع الإفاقة منه طوال شوطي المباراة. بهذا الفوز، وسّعت الأرجنتين الفارق عن غريمها إلى عشر نقاط في جدول الترتيب، محافظة على صدارتها للتصفيات برصيد 31 نقطة، بينما بقيت البرازيل في المركز الرابع.

حرب تصريحات قبل المواجهة

لم تخلُ الأجواء التي سبقت المباراة من توتر لفظي بين الطرفين، إذ خرجت تصريحات نارية للبرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، خلال بودكاست جمعه بالأسطورة روماريو، قال فيها إنه سيحاول التسجيل بأي طريقة وإن منتخب بلاده سيسحق الأرجنتين. الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، أسطورة الفريق ولاعب بنفيكا، رد بالسخرية من تصريحات رافينيا عبر حسابه على إنستغرام. لاعب الوسط لياندرو باريديس علّق بعد المباراة قائلا إنه لا ينبغي التصريح مسبقا خصوصا حين لا يمكن إثبات ذلك لاحقا داخل الملعب، مضيفا أن اللاعبين تداولوا تصريحات رافينيا عبر مجموعتهم الخاصة على واتساب، وأن الرد جاء عمليا في الملعب. وعقب صافرة النهاية، اجتمع لاعبو الأرجنتين واحتفلوا بالفوز مشيرين بعلامة الصمت أمام الجماهير، في إشارة ساخرة إلى تصريحات رافينيا قبل المباراة.

عقدة برازيلية مستمرة منذ ست سنوات

كانت البرازيل تدخل هذه المواجهة أملا في كسر عقدة طويلة أمام الأرجنتين، إذ يعود آخر انتصار لها على غريمها إلى يوليو 2019 في نصف نهائي كوبا أمريكا حين فازت 2-0. ومنذ ذلك التاريخ، لم تذق البرازيل طعم الفوز على الأرجنتين في ست مواجهات متتالية على مختلف المستويات، بدأت بخسارة ودية 0-1 في نوفمبر 2019، ثم خسارة نهائي كوبا أمريكا التالية على أرضها بنفس النتيجة، تلاها تعادل سلبي في تصفيات مونديال 2022، وصولا إلى الهزيمتين الأخيرتين في التصفيات الحالية بنتيجتي 0-1 ثم 4-1، لتؤكد الأرجنتين هيمنتها الكاملة على المواجهات المباشرة بين الفريقين خلال السنوات الأخيرة.

نجوم كبار بلا بصمة حقيقية

رغم أن البرازيل تمتلك في صفوفها أسماء لامعة على الساحة الأوروبية مثل فينيسيوس جونيور، الحائز جائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا، ورافينيا المرشح للكرة الذهبية هذا العام، إضافة إلى رودريجو جوس وماركينيوس وحارسي المرمى أليسون بيكر وإيدرسون، إلا أن هؤلاء النجوم لم يستطيعوا تقديم أفضل مستوياتهم مع منتخب بلادهم كما فعل جيل سابق ضم مارسيلو ونيمار وروبرتو فيرمينو. ويرى مراقبون أن غياب مدرب بارز عن قيادة المنتخب البرازيلي منذ سنوات، مع اكتفاء الاتحاد الوطني بالاعتماد على مدربين من الدوري المحلي، آخرهم دوريفال جونيور، يسهم في عدم استثمار المواهب المتاحة بالشكل الأمثل.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo