الموازي1,555الرسمي1,53510°غائمبوينس آيرس
الأحد، 18 أكتوبر
احتفالات يوم الولاء تتشابك بين الوحدة والإنقسام

احتفالات يوم الولاء تتشابك بين الوحدة والإنقسام

تجمع احتفال يوم الولاء الـ81 في الأرجنتين بين حشد نقابي ومطالبات سياسية، مع انقسام واضح بين الفصائل البيرونية حول مستقبل كريستينا كيرشنر.

الاحتفال الرسمي في صالة فيليبي فاليزي

أقيم يوم الولاء الـ81 في صالة فيليبي فاليزي بمقر نقابة العمال (CGT) في شارع أزوپاردو 802 ببوينس آيرس. حضر الحدث عدد من القادة النقابيين مثل جوردى سولا، كريستيان جيرونيمو وأوتافيو أرغيلو الذين افتتحوا سلسلة من الخطب. شارك في الحفل شخصيات سياسية بارزة من داخل التيار البيروني، من بينهم إدواردو دوهالدي، خورخي فيراسيسي، سيرجيو بيرني، خوان مانويل أبال ميدينا وجوليو ألاك. تم تسجيل رسائل من عدد من القادة قبل بدء الجلسة، ثم تبادل المتحدثون أفكارهم حول ضرورة تجاوز الانقسامات الداخلية وتشكيل برنامج سياسي مشترك يضع العمال في صميمه.

نداءات الوحدة من قبل القادة النقابيين

في كلماته، دعا كريستيان جيرونيمو إلى اجتماع جميع الفروع حول طاولة واحدة لإعداد برنامج وطني يشتمل على مصالح العمال، مشددًا على أن "لا يمكن أن تسود الأنانية والغرور". وأشار إلى أن "البرونيزم يجب أن يعود لقيادة الأرجنتين" لكنه حذر من أن الأهداف السياسية لا يمكن تحقيقها دون حل مشاكل المجتمع. كما انتقد الحكومة الحالية بأنها "قاسية جداً أمام مصالح الأغلبية" وأشار إلى عمليات الأمن خلال مسيرة الجامعة الفدرالية كأمثلة على التداخل بين السياسة والقوة.

الموقف الرسمي لحزب بيرونا من كريستينا كيرشنر

في الوقت نفسه، أصدر حزب بيرونا بيانًا رسميًا يربط بين سجن كريستينا كيرشنر الحالي وتاريخ حجز خوان دوغوست بورنيو في عام 1945. أشار البيان إلى أن كيرشنر "مقيدة في سان خوسيه 1111" وأن نظام الزيارات لديها "أشد صرامة من ما يُطبق على المتاجرين بالمخدرات أو على المدانين بجرائم ضد الإنسانية". كما وصف الحكم الصادر ضدها بأنه "بدون أدلة" وشدد على أن الإعاقه الدائمة من شغل المناصب العامة هي الهدف الحقيقي للمتابعة القضائية.

الانقسام داخل التيار البيروني في ظل التحضيرات الانتخابية

يعكس الاحتفال توترًا واضحًا داخل التيار البيروني مع انقسام بين الفصائل حول مستقبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027. أعلن حاكم مقاطعة بوينس آيرس أكسل كيكيلوف عن تنظيمه لفعالية في لا ماتانزا، حيث سيُلقِّي كلمة كمتحدث وحيد. في الوقت نفسه، استعدت حركة لا كامبورا للقيام بمسيرة نحو منزل كيرشنر في سان خوسيه 1111، على الرغم من أن زعيمها ماكسيمو كيرشنر لن يشارك في أي من الفعاليتين، حيث سيتجه إلى تشاكو لحضور احتفال مماثل. هذا الانقسام يعكس صراعًا على القيادة بين كيكيلوف الذي يطمح للترشح كمرشح طبيعي للبيرونية، وماكسيمو كيرشنر الذي يروج لمرشحة والدته.

ختام اليوم وتوجيه الدعوة إلى الجماهير

اختتم الحفل بتأكيد جميع المتحدثين على ضرورة إعادة بناء برنامج وطني يضم جميع التيارات والقطاعات، مع دعوة صريحة للعمال والقطاعات الديمقراطية للمشاركة في بناء مستقبل البيرونية. تم تذكير الحضور بأن "الولاء ليس مجرد احتفال" بل هو "واجب على كل بيروني". جاء هذا الختام في ظل حضور محدود مقارنةً بتوقعات بعض الفصائل التي كان من المخطط إجراؤها في ساحة أكبر. وفقًا لوسائل الإعلام المحلية.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo