الأزرق1,565الرسمي1,550
17° مطر بوينس آيرس
السبت، 24 أكتوبر
إسدال الستار عن قضية ليبرا ببراءة ميلّي وإخوته

إسدال الستار عن قضية ليبرا ببراءة ميلّي وإخوته

القاضي الفيدرالي مارسيلو مارتينيز دي جورجي ألغى التحقيق الجنائي في قضية ليبرا، معتبرًا أن الوقائع لا تشكل جريمة، ما أدى إلى براءة الرئيس خافيير ميلّي وشقيقته كارينا وتاسع متهمين.

حكم البراءة وتبرير القرار

في جلسة قضائية أقيمت يوم الجمعة، أصدر القاضي الفيدرالي مارسيلو مارتينيز دي جورجي قرارًا بإلغاء القضية الجنائية التي كانت تتعلق بعملة قضية ليبرا الرقمية. وقد صرح القاضي أن الوقائع التي تم توثيقها لا تشكل جريمة بمقتضى القانون، وبالتالي أمر بإغلاق الملف وأرشفته فورًا بعد صدور القرار النهائي. تم إلغاء الاتهامات الموجهة إلى الرئيس خافيير ميلّي، وشقيقته كارينا، بالإضافة إلى تسعة متهمين آخرين.

الأطراف المتورطة وتفاصيل التحقيق

قامت النيابة العامة، بقيادة المدعي إدواردو تايانيو، بطلب إلغاء التحقيق بعد فشل الجهود لتقديم أدلة تُثبت وجود مخطط احتيالي منظم. شملت قائمة المتهمين رجل الأعمال ماوريسيو نوفيللي، مانويل تيرونيس غودوي، سرفيو موراتس، ورجل الأعمال الأمريكي هيدن مارك ديفيس، إلى جانب شخصيات أخرى مثل جوليان بيه، ماريا أليسا رافايلي، ماريا بيا نوفيللي، كاميليو رودريغيز بلانكو، وأورلاندي ميلينو. جميعهم أُعيدوا إلى حالتهم السابقة دون توجيه أي تهمة.

دور الرئيس ميلّي في القضية

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس خافيير ميلّي قد أعلن عبر حسابه الرسمي على منصة X في 14 فبراير 2025 أنه يروج للعملة $LIBRA، ثم حذف المنشور بعد ساعات من انخفاض قيمتها حادًا. في أعقاب الحكم، نشر الرئيس مجموعة من التعليقات على وسائل التواصل، متضمنة اقتباسًا لفيلسوف يذكر فيه أن "الحقيقة تنتصر من تلقاء نفسها؛ الأكاذيب تحتاج إلى تواطؤ"، ومطالبة بالتعويض عن ما وصفه بـ "سنة وثمانية أشهر وتسعة أيام من الأكاذيب والافتراءات".

في مناسبة إطلالته على هذه التطورات، ألقى ميلّي كلمة في حفل عشاء سنوي لمنظمة "فونو فارو" بحضور أكثر من 450 شخصًا، ألقى فيها إشادة بالعدالة وأشار إلى أن محاولة "انقلابٍ مؤسسي" فشلت بفضل شفافية المؤسسات.

تحليل الخبراء القانونيين

أوضح الخبراء القانونيون أن الخسائر التي تكبدها المستثمرون، والتي تقدر بنحو 100 مليون دولار أمريكي، لا تكفي لتكوين جريمة احتيال ما لم تُثبت نية خبيثة واضحة أو إخفاء معلومات جوهرية. وقد أشار القاضي إلى أن مجرد الشهرة العامة للمروج لا تعني وجود مخطط احتيالي، موضحًا أن التتابع الزمني بين الترويج والارتفاع السعري والهبوط لا يثبت تنظيمًا مسبقًا للغش. كما رفضت المحكمة اتهام استغلال المنصب العام، مستندة إلى عدم وجود أي إجراءات إدارية أو استخدام موارد حكومية في الترويج للعملة.

ردود فعل داخل الأوساط السياسية

بعد صدور الحكم، احتفل الرئيس ميلّي مع أعضاء حكومته ودبلوماسيين أجانب، من بينهم السفير الأمريكي في الأرجنتين بيتر لاملاس، والسفير الأرجنتيني في الولايات المتحدة أليك أوكسنفورد. شدد ميلّي على ضرورة مواصلة سياساته الاقتصادية، مؤكدًا أن "الاقتصاد سيتعافى" وأن هناك "نموًا سنويًا محتملًا بنسبة 18%" بفضل موارد طبيعية جديدة وتحولات تكنولوجية. كما انتقد وسائل الإعلام التي وصفها بـ "الصحفيين المملوئين بالكذب والفساد".

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo