ميليي يؤكد أنه سيجري استفتاء شعبيا في حال رفض الكونجرس مراسيمه
هدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بالدعوة إلى استفتاء شعبي إذا رفض الكونغرس مرسومه لتحرير الاقتصاد، متهما مشرعين بطلب رشاوى ومتحدثا عن ملفات فساد في خطط الرعاية الاجتماعية والإصلاحات الاقتصادية المرتقبة.
الرئيس اعتبر أن الوضع الاقتصادي يتطلب تدابير تبدو جريئة في نظر المراقب التقليدي، لكن المجازفة بعدم مواجهة الثورات ستزيد الأوضاع سوء.
تهديد بالاستفتاء ودفاع عن المرسوم
أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه سيدعو إلى استفتاء شعبي إذا رفض الكونغرس مرسوم الضرورة والإلحاح الذي يهدف إلى تحرير الاقتصاد، في مقابلة أجراها من بيت الحكومة لأول مرة بعد لقاءات سابقة من فندق كان يقيم فيه. وانتقد المشرعين الذين وصفهم بأنهم يطلبون رشاوى مقابل أصواتهم، مؤكدا أن مرسومه يستهدف الفاسدين الذين يسعون لصفقات عبر التفاوض على القوانين. وطالب معارضيه بتفسير معارضتهم لإجراءات يراها مفيدة للشعب، محذرا من أنهم لا يقدرون خطورة الوضع الراهن في البلاد.
الاحتجاجات وموقف الحكومة
اعتبر ميلي أن المتظاهرين ضد سياساته لا يتقبلون خسارتهم وأن الشعب اختار طريقا آخر، وتحدى معارضيه أن يحاولوا زعزعة استقرار حكومته. وأوضح أن المظاهرات ضمن القانون لا تشكل مشكلة، لكن أي انتهاك للقانون سيكون له ثمن، مستشهدا ببروتوكول جديد لمكافحة قطع الطرق يسمح بتقديم الشكاوى عند احترام القانون. وأشار إلى حملة حكومية لمنع الوسطاء من الضغط على المستفيدين من الخطط الاجتماعية، مذكرا بشعار من يتظاهر لا أجر له الذي أطلقته الحكومة أخيرا.
ملف الفساد في الخطط الاجتماعية
تحدث الرئيس عن التهم المزدوجة المرتبطة بخطة بوتنسيار تراباجو التي كُشفت في عمل مشترك بين الرئاسة والحكومة، شاركت فيه وزيرة رأس المال البشري ساندرا بيتوفيلو والمدعي العام غييرمو ماريخوان. وذكر أن أكثر من أحد عشر ألف شكوى ابتزاز وردت من مستفيدين ضد قيادات منظمات اجتماعية، مشيدا بالعملية الأمنية التي رافقت مسيرة العشرين من ديسمبر ووصفها بأنها ساعدت على ضبط الوضع بشكل أفضل.
الإصلاحات الاقتصادية وصندوق النقد الدولي
شدد ميلي على استعداد الأرجنتينيين لبذل الجهد، موضحا أن الخطة الاقتصادية لم تكتمل بعد وأن ما قُدم حتى الآن لا يتجاوز ثلث الإصلاحات المخطط لها، مع استبعاد أي زيادة في رواتب موظفي الحكومة على المدى القصير. وأكد أن حزبه يرى في التغيير الحالي دوره في تناوب الحكم، وأن الوضع الاقتصادي يستدعي صدمة حرية لتجاوز الأزمة. وفيما يخص صندوق النقد الدولي، توقع إمكانية حصول الأرجنتين على قرض جديد، معتبرا أن المنظمة تنظر إلى حكومته كأبطال لاقتراحهم تصفير العجز المالي بعد سقوط اتفاق سابق لعدم التزام الحكومة السابقة به. وختم بتوجيه رسالة تفاؤلية للأرجنتينيين، مؤكدا أن التجربة المريرة الحالية ستؤدي إلى أرجنتين أقوى.
من الموقع القديم
صرح الرئيس خافيير مايلي أنه سيدعو إلى إجراء استفتاء شعبيا إذا رفض الكونجرس قانون الضرورة والالحاح لتحرير الاقتصاد وانتقد المشرعين الذين يطلبون رشاوى مقابل الأصوات، مسلطا الضوء على أن المرسوم يستهدف الفاسدين الذين يريدون الحصول على صفقة من خلال التفاوض على بعض القوانين.
ولهذا طلب من أولئك الذين لا يوافقونه أن يشرحوا لماذا يعارض الكونجرس شيئا يفيد الشعب وانتقد أولئك الذين يتظاهرون ضد إجراءاته لأنهم لا يستطيعون قبول أنهم خسروا وأن الناس اختاروا شيئا آخر.
وقال مايلي لقناة الأمة زائد (لا ناسيون+) الفضائية إذا رفض المجلس قراراتي، فسأدعو إلى إجراء استفتاء شعبي، وحث الكونغرس على توضيح سبب معارضته لشيء يفيد الشعب وحذر من أنهم لا يدركون خطورة الوضع.
الرئيس، الذي أجرى لأول مرة مقابلة من البيت الوردية (بيت الحكومة) بعد سلسلة من التقارير التي تم إجراؤها في فندق ليبرتادور حيث كان يقيم حتى وقت قريب، أكد أنه بموجب المرسوم لا يمكن للمشرعين أن يعارضوه وأكثر ما يزعجنا هو أنهم يطلبون رشاوى من أصواتهم في الكونجرس، وأكد أن هذا ضد الفاسدين الذين يحصلون على صفقة من خلال التفاوض على بعض القوانين.
الاحتجاجات
وفي هذه النقطة، تحدى معارضي إدارته بأن يحاولوا زعزعة استقرار إدارته ليروا إذا كان الناس سيسمحون لهم بذلك، رغم أنه أوضح أنه طالما أن المظاهرات ضمن القانون فلا توجد مشكلة لكن عندما ينتهك القانون يدفع الثمن.
ثم أشاد بأنه من خلال بروتوكول مكافحة الاعتصام يمكنك تقديم شكوى كما تريد إذا تم احترام القوانين وثمن الحملة الحكومية لمنع الضغط على المستفيدين من الخطط من قبل الوسطاء.
وأضاف كل ما استخدم في الشر وزرع الخوف خلال الحملة الانتخابية استخدمناه للتواصل أنه لا يمكن لأحد أن يضغط عليهم وأنهم إذا لم يذهبوا إلى المسيرة فلن تكون لديهم مشكلة، وأشار رئيس الدولة إلى الشعار الذي أطلقته الحكومة الأسبوع الماضي من يتظاهر لا أجر له.
بالنسبة لميلي، فإنهم في إدارته يحاربون الفساد بكل قوة من أجل تطهير النقائص في الدولة بسبب التهم المزدوجة لخطة بوتنسيار تراباجو التي تم الكشف عنها، على حد قوله، في عمل مشترك بين الرئاسة والحكومة، وزيرة رأس المال البشري ساندرا بيتوفيلو والمدعي العام غييرمو ماريجوان.
كما أوضح أنه تم تلقي أكثر من 11 ألف شكوى ابتزاز من المستفيدين من المخططات ضد قيادات المنظمات الاجتماعية، وأشاد بالعملية الأمنية التي أتاحت العمل بشكل أكثر تنظيما لجعل الوضع يتم التعامل معه بقدر كبير، في إشارة الى مسيرة الأربعاء الماضي 20 ديسمبر.
الإصلاحات
وقال مايلي ، في إشارة إلى التدابير الاقتصادية التي اتخذتها حكومته، إن الأرجنتينيين الطيبين على استعداد لبذل الجهود، وأوضح أن الخطة لم تظهر بين عشية وضحاها ولكن تم تقديم ثلث الإصلاحات للتو، والتي خطط لها.
كما أكد أنه لن تكون هناك زيادة في رواتب الموظفين الحكوميين على المدى القصير، وقال: عليك أن تذهب وتقاتل لأنك لا تعرف مقدار القوة التي لديك، الأرجنتينيون الطيبون على استعداد لبذل هذا الجهد، وأصر على أنهم في الحزب لابيرتاد يريدون إجراء هذا التغيير لأننا نعتقد أننا هذا دورنا في التناوب في جمهورية الأرجنتين.
واعتبر الرئيس أن الإجراءات المعلنة توضح أنها تنطبق مع ما نقول، وحذر بما أنه لا يوجد وقت، فإن الأمر يتطلب صدمة الحرية وتجاوز الطبقات في الاقتصاد لأن الوضع سيئ ومعقد جدا.
بالنسبة للرئيس، يتطلب الوضع الاقتصادي إجراءات تبدو جريئة في نظر المراقب التقليدي، لكن مخاطر عدم مواجهة الثورات بسرعة ستكون أسوأ.
وردا على سؤال حول قرض محتمل من صندوق النقد الدولي، توقع مايلي أنه من الممكن أن تحصل الأرجنتين على قرض جديد واعتبرت أن منظمة الائتمان الدولية تعتبر أعضاء حكومتها أبطالا لاقتراح التوصل إلى اتفاق لتصفير العجز المالي.
وقال ميلي إن الاتفاق سقط من الناحية الفنية لأن الحكومة السابقة لم تلتزم به، وشدد على أن صندوق النقد الدولي منجذب إلى حقيقة أن حزبه أعلن خلال الحملة الانتخابية عن عجز صفري وقال إنهم معجبون بإدارته.
وأخيرا، في رسالة إلى الأرجنتينيين في ختام مقابلته الأخيرة لهذا العام، احتفل الرئيس قائلا: "هذه المرة الجهد يستحق العناء، هذه المرة نهاجم أصل كل الشرور، هكذا نرد الجميل، الحرية، هذه المرة سنكون جديين، سنمر بتجربة مريرة، لكن بعد ذلك ستصبح الأرجنتين أقوى.
- الوسوم:
- سياسة
- خافيير ميلي










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.