الاثنين، 31 أغسطس
سيريميدو يبكي أمام الصحافة وينفي الاعتداء على شريكته السابقة

سيريميدو يبكي أمام الصحافة وينفي الاعتداء على شريكته السابقة

ظهر المستشار السابق للرئيس ميلي، خيسيكا سيريميدو، للمرة الأولى أمام الصحافة باكياً ومخفياً وجهه، نافياً بالإيماءات اتهامه بالاعتداء على شريكته السابقة نادية بيلر ومطالباً برؤية أطفاله.

دموع أمام الكاميرات

ظهر خيسيكا سيريميدو أمام الصحافة للمرة الأولى منذ بدء الجدل حول اتهامه بالاعتداء على شريكته السابقة نادية بيلر، وانهار باكياً خلال حديثه المقتضب. فضّل الرجل عدم إظهار وجهه أمام العدسات، وهو ما لفت الانتباه باعتباره أول رد فعل علني منه منذ انتشار الاتهامات. اقتصر ظهوره على جملة واحدة معبّرة عن حالته، قال فيها إنه لا يريد شيئاً سوى رؤية أطفاله مجدداً.

نفي الاتهامات بالإيماء

لم يتحدث سيريميدو بشكل مباشر عن تفاصيل الواقعة المنسوبة إليه، بل اكتفى باستخدام إيماءات جسدية للتعبير عن رفضه القاطع لأي دور له في الاعتداء المزعوم على نادية بيلر. غياب أي تصريح لفظي مفصل ترك تساؤلات مفتوحة حول موقفه الكامل من القضية، فيما اقتصر التواصل مع الصحافة على تلك الإشارات غير اللفظية ومناشدته الوحيدة المتعلقة بأطفاله.

خلفية الرجل وصلته بالحكومة

يُعرف سيريميدو بأنه شغل موقع مستشار سابق للرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو ما أعطى القضية بعداً إعلامياً أوسع تجاوز كونها نزاعاً شخصياً بين طرفين. هذه الخلفية السياسية جعلت تصريحاته، رغم قصرها، محط اهتمام واسع من وسائل الإعلام والرأي العام على حد سواء.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo