قالت إن لها صلة بالحرس الثوري.. واشنطن تطلب إذنا بمصادرة طائرة شحن إيرانية تحتجزها الأرجنتين
طلبت وزارة العدل الأميركية إذنا قضائيا لمصادرة طائرة شحن "بوينغ 747-300" محتجزة في الأرجنتين، بدعوى ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني وانتهاك بيعها لشركة فنزويلية قوانين الصادرات الأميركية، بينما تصف طهران وضع الطائرة بأنه قانوني تماما.
قالت إن لها صلة بالحرس الثوري.. واشنطن تطلب إذنا بمصادرة طائرة شحن إيرانية تحتجزها الأرجنتين
طلب أميركي بالمصادرة
طلبت وزارة العدل الأميركية الحصول على إذن قضائي لمصادرة طائرة شحن من طراز "بوينغ 747-300" محتجزة في الأرجنتين، على خلفية الاشتباه في ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني. وأوضحت الوزارة أن الطائرة، وهي أميركية الصنع، نُقلت في الفترة الأخيرة من شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" الخاضعة للعقوبات الأميركية إلى أميركا الجنوبية، في ما وصفته بانتهاك لقوانين مراقبة الصادرات الأميركية.
صفقة بيع تحت العقوبات
ووفق ما أعلنته الوزارة، فإن بيع الطائرة من جانب "ماهان إير" إلى شركة "إمتراسور" الفنزويلية العام الماضي يمثل في حد ذاته خرقا للقوانين الأميركية المنظمة للصادرات، وهو ما يجعل الطائرة خاضعة للعقوبات. وتخضع الشركتان الإيرانية والفنزويلية معا لعقوبات أميركية على خلفية ما تصفه واشنطن بتعاونهما مع "منظمات إرهابية". أما "ماهان إير" تحديدا، فقد أُدرجت على قوائم العقوبات بسبب علاقاتها بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
هبوط غير معلن وطاقم عالق
وكانت الطائرة قد هبطت في الأرجنتين في يونيو/حزيران الماضي في رحلة غير معلنة، وهو ما أثار قلقا داخل الحكومة الأرجنتينية بشأن علاقات الطائرة بإيران وفنزويلا وبشركات فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات. وعقب الهبوط، احتجزت السلطات الأرجنتينية أفراد الطاقم المكوّن من 19 شخصا، قبل أن يسمح قاض في وقت لاحق لاثني عشر منهم بمغادرة البلاد. ولا يزال 4 إيرانيين و3 فنزويليين عالقين في الأرجنتين في انتظار حسم أوضاعهم القانونية.
موقف مكتب التحقيقات الفدرالي
من جانبه، اعتبر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أن خطوة مصادرة الطائرة تعبّر عن إصراره على محاسبة إيران والأفراد والشركات المرتبطة بها عندما ينتهكون القوانين الأميركية. وتعهد المكتب بمواصلة البحث عن الأفراد الذين يسهمون في تعزيز ما وصفه بالأنشطة الإيرانية الخبيثة، في إشارة إلى استمرار التحقيقات المرتبطة بالملف.
طهران ترد: الوضع قانوني
وفي المقابل، تتبنى طهران موقفا مغايرا تماما، إذ تؤكد أن وضع الطائرة "قانوني تماما"، وترى أن تجميدها واحتجازها في الأرجنتين يشكل جزءا من "عملية دعائية" مرتبطة بالخلافات القائمة بين الغرب وإيران حول البرنامج النووي الإيراني. وبذلك تحوّلت طائرة الشحن المتوقفة على مدرج أرجنتيني إلى عقدة قانونية وسياسية تتشابك فيها ملفات العقوبات الأميركية والعلاقات بين بوينس آيرس وطهران وكاراكاس، إضافة إلى مصير أفراد الطاقم الذين ما زالوا ممنوعين من السفر.
من الموقع القديم
قالت وزارة العدل الأميركية إنها طلبت الإذن بمصادرة طائرة شحن إيرانية من طراز "بوينغ" (Boeing) بيعت لمالكين في فنزويلا واحتُجزت في الأرجنتين، على خلفية الاشتباه في ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني.
وأشارت الوزارة إلى أن الطائرة نُقلت مؤخرا من شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" (Mahan Air) الخاضعة للعقوبات الأميركية إلى أميركا الجنوبية، في انتهاك لقوانين مراقبة الصادرات الأميركية.
وقالت إن الطائرة، وهي من طراز "بوينغ 747-300" أميركية الصنع، تخضع للعقوبات لأن قيام شركة ماهان إير الإيرانية ببيعها لشركة "إمتراسور" (Emtrasur) الفنزويلية العام الماضي ينتهك القوانين الأميركية للصادرات، وتخضع الشركتان لعقوبات أميركية على خلفية تعاونهما المزعوم مع "منظمات إرهابية".
وأثار وصول الطائرة غير المعلن إلى الأرجنتين يونيو/حزيران الماضي قلقا داخل الحكومة الأرجنتينية بشأن علاقاتها بإيران وفنزويلا وشركات فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات.
ولدى هبوط الطائرة، قامت السلطات الأرجنتينية باحتجاز أفراد طاقمها المكون من 19 شخصا، وسمح قاض مؤخرا لـ12 منهم بمغادرة البلاد، لكن 4 إيرانيين و3 فنزويليين ما زالوا عالقين في الأرجنتين.
من جانبه، ذكر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أن مصادرة الطائرة الإيرانية تبين إصراره على محاسبة إيران والأفراد والشركات التابعة لها عندما ينتهكون القوانين الأميركية.
وتعهد مكتب التحقيقات الفدرالي بمواصلة البحث عن الأفراد الذين يسهمون في النهوض بالأنشطة الإيرانية التي وصفها بالخبيثة.
في المقابل، تؤكد طهران أن وضع الطائرة "قانوني تماما"، وأن تجميدها جزء من "عملية دعائية" مرتبطة بالخلافات بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي.
وتواجه ماهان إير عقوبات لعلاقاتها بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
- الوسوم:
- سياسة










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.