النواب يشكلون خمس لجان رئيسية لتحليل القانون الشامل
شكّل مجلس النواب الأرجنتيني خمس لجان لتحليل مشروع القانون الشامل الذي أرسلته حكومة خافيير ميلي، وسط اجتماعات متوازية للكتل النيابية ومنظمات حقوق الإنسان لتحديد مواقفها من النص المثير للجدل.
وهي الميزانية والمالية والشؤون الدستورية والتشريعات العامة والعلاقات الخارجية والأحكام السياسية، ويضم الحزب الحاكم 38 نائبا وثمانية أعضاء في مجلس الشيوخ، وهو السبب الذي سيجبر تلك القوة على التنسيق مع الآخرين لتحقيق معاملة تفضيلية في مرسوم الضرورة والإلحاح و12 موضوعا آخر للنقاش في الجلسات الصيفية.
دعوة لتشكيل خمس لجان
أصدر مجلس النواب الأرجنتيني، مساء الأربعاء، دعوة رسمية لتشكيل خمس لجان رئيسية يوم الخميس لتحليل مشروع قانون أسس ونقاط انطلاق لحرية الأرجنتين. وتضم اللجان الميزانية والمالية، والشؤون الدستورية، والتشريعات العامة، والعلاقات الخارجية، والأحكام السياسية، كل منها بموعد محدد على مدار فترة بعد الظهر. ويملك الحزب الحاكم 38 نائباً وثمانية أعضاء فقط في مجلس الشيوخ، وهو ما يفرض عليه التنسيق مع كتل أخرى لضمان معاملة تفضيلية لمشروعه وللقضايا الاثنتي عشرة التي طرحتها رئاسة الجمهورية للجلسات الاستثنائية الصيفية.
موقف المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان
التقى نواب كتلة الاتحاد من أجل الوطن برئيسة جمعية جدات ميدان مايو إستيلا دي كارلوتو وممثلين آخرين لمنظمات حقوق الإنسان، وأكدوا الالتزام بالدفاع عن الديمقراطية والحقوق التي يرون أنها تتعرض للانتهاك من خلال إجراءات الحكومة، وخصوصاً مرسوم الضرورة والإلحاح. ورفض المجتمعون مشروع القانون الضخم معتبرين أنه يركز صلاحيات جنائية وضريبية واقتصادية وتعليمية وثقافية واجتماعية وتقاعدية بيد السلطة التنفيذية. وبمناسبة اقتراب الرابع والعشرين من مارس، يوم إحياء ذكرى الحقيقة والعدالة، دعوا الطيف السياسي والقضاء ومنظمات المجتمع المدني إلى الدفاع عن الديمقراطية بعد نحو 41 عاماً من استعادتها.
مواقف الاقتراح الجمهوري والائتلاف الفيدرالي
عقد حزب الاقتراح الجمهوري اجتماعاً لتحليل نقاط المشروع الضخم، مؤكداً أنه سيسعى لدعم معظم الإجراءات دون كبح الحكومة، مع تحذير من صعوبة تطبيق ذلك عملياً. أما الائتلاف الفيدرالي فأوضح أن الكونغرس ليس مشلولاً ولا يعرقل النقاش، وأنه راغب في منح السلطة التنفيذية الأدوات اللازمة للحكم دون تصويت دون نقاش. وأكد أعضاؤه رغبتهم في تحسين النص وتصحيح أخطائه مع ضمانات للمعارضة، وقبولهم معالجة المشروع في اللجان الأربع التي اقترحتها رئاسة الغرفة، حاثين على تشكيلها سريعاً وواعدين بالعمل لإخراج البلاد من الأزمة.
اجتماع ميلي مع كتلة الحزب الحاكم
ترأس الرئيس خافيير ميلي اجتماعاً مع نواب كتلته لبحث استراتيجية الموافقة على مشاريع القوانين المرسلة للجلسات الاستثنائية. وأوضح المتحدث باسم الرئاسة مانويل أدورني أن الحكومة واثقة من صدور أخبار بشأن القانون في 31 يناير، واصفاً الإجراء بالمعقد بسبب طول النص وحجم المصالح المعنية، وقسّم الأرجنتين إلى أرجنتين قديمة تمنح امتيازات وأخرى جديدة تفتح الباب لواقع مختلف. وأكد مشاركون في الاجتماع بقصر كازا روسادا أن الهدف يبقى التصويت في 31 يناير، مع عدم التخطيط لجلسات استثنائية إضافية في فبراير. ورافق ميلي رئيس الغرفة مارتن منعم وعدد من نواب كتلته.
من الموقع القديم
في وقت متأخر من يوم الأربعاء، أصدر مجلس النواب دعوة رسمية لتشكيل خمس لجان رئيسية هذا الخميس لتحليل مشروع قانون أسس ونقاط انطلاق لحرية الأرجنتين: هذه هي لجان 1-الميزانية والمالية (12:30)، و 2- الشؤون الدستورية (1:30 ظهراً)، 3- التشريعات العامة (2:30 ظهرا)، 4- العلاقات الخارجية (3:30 عصراً)، 5- الأحكام السياسية (4:30 عصراً).
ويضم الحزب الحاكم 38 نائبا وثمانية أعضاء في مجلس الشيوخ، وهو السبب الذي سيجبر تلك القوة على التنسيق مع الآخرين لتحقيق معاملة تفضيلية للحزب الوطني الديمقراطي والقضايا الـ12 التي طرحتها رئاسة الأمة للجلسات الصيفية .
اجتماعات الكتل المختلفة
التقى نواب من الاتحاد من أجل الوطن مع رئيسة جدات ميدان مايو، إستيلا دي كارلوتو، وممثلين آخرين لمنظمات حقوق الإنسان.
وبحسب التقارير، فقد تم خلال الاجتماع "التصديق على الالتزام بالعمل معا من أجل الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان والسياسية والاجتماعية التي يتم انتهاكها من خلال إجراءات حكومة التقدم نحو الحرية، خاصة مع قانون الضرورة والإلحاح.
علاوة على ذلك، تم رفض مشروع القانون الضخم الذي أرسلته الحكومة الوطنية، والذي يقترح تحولا هيكليا للدولة من خلال تركيز كل السلطات في أيدي السلطة التنفيذية، مع إنشاء تحويل جميع سلطات الدولة - الجنائية والضريبية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والمعاشات التقاعدية، وغيرها، مما ينتهك حقوق الرجال والنساء الأرجنتينيين.
أخيرا، وبالنظر إلى يوم 24 مارس المقبل، اليوم الوطني لإحياء ذكرى الحقيقة والعدالة، تم التعبير عن الحاجة إلى القوس السياسي الأرجنتيني بأكمله ونظام العدالة ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين ككل للدفاع عن الديمقراطية الأرجنتينية، بعد ما يقرب من 41 عاما من تعافيه، كما جاء في النص الذي أصدروه في نهاية الاجتماع.
كما اجتمع (الإقتراح الجمهوري) وبدأ في تحليل النقاط المختلفة للمشاريع الضخمة، مع التصديق على أنه سيسعى إلى دعم معظم الإجراءات دون كبح جماح الحكومة، على الرغم من التحذير من أنه من الصعب أن تقوم السلطات بذلك، هكذا صرحت مصادر شاركت في الاجتماع.
كما عقد أعضاء الائتلاف الفيدرالي اجتماعا تبين منه أنه ليس صحيحا أن الكونغرس مشلول أو أنه يعرقل النقاش حول حزمة القوانين التي أرسلتها السلطة التنفيذية ونريد أن نمنح السلطة التنفيذية الأدوات التي تحتاجها للحكم، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أننا سنصوت بكتاب مغلق.
وبالمثل، أوضح المشرعون: نريد أن نساهم بأفكار تحسن القاعدة وتصحح الأخطاء، مع كل الضمانات التي يجب أن تقدمها المعارضة لكل أولئك الذين لا يمثلون بالضرورة الحكومة بالإضافة إلى أننا نعقد اجتماعات مع العديد من القطاعات المشاركة في الإصلاحات لفهم كل قضية بعمق.
وأشاروا أخيرا: نقبل معالجة المشروع في اللجان الأربع التي اقترحتها رئاسة الغرفة، لمناقشة القضايا الملحة في الشأن الاقتصادي والاجتماعي ولهذا السبب نحثها على تشكيل لجان لبدء النقاش البرلماني وأضاف: نحن على استعداد تام للعمل لإخراج البلاد من الأزمة.
مايلي ونواب التقدم من أجل الحرية
ترأس الرئيس خافيير مايلي اجتماعا مع النواب الوطنيين للحزب الحاكم لتحليل الاستراتيجية التي سيتم استخدامها لمحاولة الموافقة على المشاريع التي ترسلها السلطة التنفيذية لمعالجتها في جلسات استثنائية
وفي نهاية الاجتماع، أوضح المتحدث باسم الرئاسة مانويل أدورني أن اجتماع مايلي مع النواب الموالين للحكومة يتماشى مع الاستراتيجية التشريعية في القانون الشامل الذي تمت تسميته بشكل خاطئ وأكد أن الحكومة لديها ثقة كاملة في أنه ستكون هناك أخبار هنا في 31 يناير.
إنه إجراء تشريعي معقد للغاية بسبب تمديد القانون والمصالح المعرضة للخطر ولأن الأرجنتين تنقسم في النهاية إلى قسمين، فهناك الأرجنتين القديمة التي تمنح امتيازات للطبقة التي تعيش بطريقة أو بأخرى من خارج البلاد وعلى الجانب الآخر الدولة التي تفتح الباب أمام أرجنتين مختلفة تماما.
وقال أحد مساعدي الرئاسة في تصريحات لوكالة الأنباء الأرجنتينية: ليس من المخطط أن تكون هناك أحداث غير عادية في فبراير.
من ناحية أخرى، أكد أحد المشاركين في الاجتماع الذي انعقد بالقاعة الجنوبية لدار كازا روسادا، هذا التصريح وأكد أن الهدف هو التصويت على القانون في 31 يناير.
ورافق مايلي في اللقاء رئيس الغرفة مارتن منعم، والنواب أوسكار زاغو، وليساندرو ألميرون، وغابرييل بورنوروني، وليليا ليموين، ومارسيلا باجانو، ومرسيدس لانو، ونيكولاس مايوراز، وخوليو مورينو أوفالي، وجوليانا سانتيان خواريز إبراهيم وسانتياغو سانتوري ولورينا فيلافيردي وآخرين.
المصدر وكالة الأنباء الأرجنتينية










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.