الاثنين، 31 أغسطس
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليي

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليي

من مواليد العاصمة بيونيس أيرس لعام 1970، حصل خافيير مايلي على إجازة جامعية في الاقتصاد من جامعة بلجرانو الخاصة (ليسانس) وحصل على درجتي ماجستير من معهد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وجامعة دون توركواترو دي تيلا الخاصة

على الرغم من أن الساسة في منطقتنا العربية لا يأبهون كثيرا الى أمريكا الجنوبية في تعاطيهم السياسي، إلا أن منطقتنا العربية لا تغادر أذهان ووجدان الساسة وعامة الناس في أمريكا الجنوبية، ولهذا الشعور أسباب كثيرة.

تعيش الأرجنتين رغم قلة عدد سكانها (45 مليون) وكبر مساحتها (2.780.000 كيلومتر مربع) وغنى مواردها حالة فقر غير مسبوقة، فلا تكاد العملة المحلية البيسو تستقر، وكل يوم تزداد القوانين صرامة في كافة المجالات المتعلقة بالاقتصاد مثل القيود على الاستيراد والتصدير والتعامل مع العملات الأجنبية والضرائب وغيرها، والتي تلقي بثقلها على المواطن الأرجنتيني، الى أن جاءهم المرشح الرئاسي الخبير الاقتصادي خافيير ميليي الذي أعلن عن نيته المضي قدما نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل، فما كان من الناخب الأرجنتيني إلا التصويت له فنجح بفارق كبير عن منافسه ماسا بنسبة 55%، وبهذا الفوز تنعتق الأرجنتين ربما لفترة من الزمن من قبضة البيرونيين.

فمن هو ميليي؟

صرح ميليي لأكثر من مرة بأنه سيزور (اسرائيل)، بل هو لا يزال يلتقي الحاخامات المؤيدين لإسرائيل في داخل الأرجنتين وخارجها

من هو الرئيس الأرجنتيني خافيير ميليي؟

بداية ينطق اسمه ميليي Milei وليس مايلي كما تذكره وسائل الإعلام، أو كما تذكره مواقع الإنترنت، من مواليد العاصمة بيونيس أيرس لعام 1970، حصل خافيير مايلي على إجازة جامعية في الاقتصاد من جامعة بلجرانو الخاصة (ليسانس) وحصل على درجتي ماجستير من معهد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وجامعة دون توركواترو دي تيلا الخاصة، وعمل أستاذا للاقتصاد، والنمو الاقتصادي، والاقتصاد الجزئي، والرياضيات للاقتصاديين لأكثر من عشرين عاما، وقام بتدريس العديد من مواد الاقتصاد في الجامعات الأرجنتينية وخارجها، وألف أكثر من خمسين بحثا أكاديميا.

حاخام يبارك ميليي
حاخام يبارك ميليي

الاتجاه السياسي للرئيس الجديد

على خلاف الاتجاه العام في دول أمريكا الجنوبية، بل وعلى خلاف الرأي العام للشعب الأرجنتيني - الذي لم تعد مشاكل منطقتنا في أولويات اهتماماته - صرح ميليي لأكثر من مرة بأنه سيزور (اسرائيل)، بل هو لا يزال يلتقي الحاخامات المؤيدين لإسرائيل في داخل الأرجنتين وخارجها، لذلك فإن على صانعي القرار في منطقتنا التعامل مع هذا الموضوع وعدم الاستغراب من التقارب الذي سيحدث بين الأرجنتين وإسرائيل بما فيها نقل السفارة الأرجنتينية من تل أبيب الى القدس، وأنا أستبعد أن تكون هناك معارضة شعبية مؤثرة تجعله يتراجع عن هذه الخطوة.

لن تكون مسيرة خافيير ميليي سهلة

حاخامات صهيونية تدعم خافيير ميليي
حاخامات صهيونية تدعم خافيير ميليي

الإصلاحات الاقتصادية المتوقعة

على ما يبدو لن تكون مسيرة خافيير ميليي سهلة، إذ بدأ معارضوه منذ الآن (وليس المعارضة لأن معارضيه لا يزالون يسيطرون على مجلس النواب) معارضة الخطط التي سينفذها فور تولي السلطة، وهو يؤكد أن الأشهر الأولى ستكون صعبة بسبب الانتقال من نظام الى نظام، فهو ينوي:

تخفيف القيود على الصادرات والواردات.

ربط العملة المحلية بالدولار، وبهذا سيحذو حذو الإكوادور وسيغلق البنك المركزي.

بيع الشركات العامة والتي تعود ملكيتها الى الدولة بما فيها وسائل الإعلام وسكة الحديد وحقول النفط.

الغاء المساعدات الاجتماعية، فمن لا يعمل لن يحصل على المال.

دمج الوزارات لتخفيض المصاريف.

وغيرها، والغريب في الموضوع، أن الرئيس الجديد سيستهل طريقه بأخذ قرض من صندوق النقد الدولي الذي أرهق كاهل الدولة لسنوات طويلة، غدا وبالتحديد 10/12/2023 ستتم مراسم تتويجه في قلب العاصمة الأرجنتينية بيونيس أيرس.

موقع أخبار الأرجنتين

درويش الناشف

2/12/2023

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo