الاثنين، 31 أغسطس
الحكومة ترسل الى الكونجرس مرسوم الضرورة والإلحاح الى اللجنتين للدراسة

الحكومة ترسل الى الكونجرس مرسوم الضرورة والإلحاح الى اللجنتين للدراسة

دخل مرسوم الضرورة والإلحاح الصادر عن حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي إلى مجلس الشيوخ لمراجعته من قبل لجنة تشريعية مشتركة، تمهيدا لمناقشة حزمة إصلاحات اقتصادية واسعة تشمل تحرير الاقتصاد وخصخصة الشركات العامة.

تتضمن المبادرة التي أعلنها ميليي في 20 ديسمبر/كانون الأول تحريرا عميقا للاقتصاد، وتقترح خطة لتحقيق استقرار الصدمة، وتلغي العديد من القوانين واللوائح وتهدف إلى تعزيز خصخصة الشركات العامة، في حال لم يجتمع المجلسان خلال فترة عشرة أيام عمل، يجوز للجلسة العامة لكل مجلس مناقشة الأمر.

وصول المرسوم إلى مجلس الشيوخ

دخل مرسوم الضرورة والإلحاح الذي أصدرته حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي إلى مجلس الشيوخ يوم الجمعة، في خطوة تمثل بداية المسار التشريعي لمراجعة هذه الوثيقة. وكان مايلي قد أعلن عن المرسوم في العشرين من ديسمبر/كانون الأول عبر شبكة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، في خطاب وجهه مباشرة إلى المواطنين الأرجنتينيين شرح فيه أبرز محاور خطته الاقتصادية.

محتوى المرسوم وأهدافه

يتضمن المرسوم تحريرا عميقا للاقتصاد الوطني، ويقدم خطة تستهدف تحقيق استقرار الصدمة في مواجهة الأزمة القائمة. كما يقترح إلغاء العديد من القوانين واللوائح المعمول بها، إلى جانب هدف معلن يتمثل في تعزيز خصخصة الشركات العامة. ويعكس هذا التوجه رغبة الحكومة في إعادة تعريف دور الدولة داخل الاقتصاد، من خلال تقليص القيود التنظيمية وفتح المجال أمام مشاركة أوسع للقطاع الخاص.

آلية المراجعة التشريعية

يخضع المرسوم لدراسة لجنة الإجراءات التشريعية المؤلفة من مجلسين، وهي الهيئة المكلفة بفحص المراسيم الرئاسية قبل عرضها على الجلسات العامة للبرلمان. تتكون هذه اللجنة من ستة عشر مشرعا، بواقع ثمانية نواب من مجلس النواب وثمانية أعضاء من مجلس الشيوخ، ويجب على هؤلاء المشرعين التوقيع على التقرير الخاص بالمرسوم بعد الانتهاء من دراسته.

مسار بديل عند التأخير

في حال لم يتمكن المجلسان من الاجتماع خلال عشرة أيام عمل، تمنح القواعد التشريعية الجلسة العامة لكل مجلس على حدة حق مناقشة المرسوم مباشرة، دون انتظار استكمال إجراءات اللجنة المشتركة. وتوفر هذه الآلية مسارا لتسريع النقاش البرلماني في حال تعثر التنسيق بين الغرفتين التشريعيتين، ويأتي هذا ضمن سعي الحكومة إلى إضفاء الشرعية التشريعية على حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنت عنها منذ تولي مايلي الرئاسة.

من الموقع القديم

مرسوم الضرورة والإلحاح، الذي يتضمن تحريرا عميقا للاقتصاد، يقدم خطة لتحقيق استقرار الصدمة، ويلغي العديد من القوانين واللوائح ويهدف إلى تعزيز خصخصة الشركات العامة، دخل يوم الجمعة إلى مجلس الشيوخ.

إن الإعلان الذي أعلنه الرئيس خافيير مايلي في 20 ديسمبر/كانون الأول عبر شبكة الإذاعة والتلفزيون الرسمية يجب أن يتم دراسته من قبل لجنة الإجراءات التشريعية المؤلفة من مجلسين.

وتتكون هذه اللجنة من 16 مشرعا (ثمانية نواب وثمانية أعضاء في مجلس الشيوخ) يجب عليهم التوقيع،

إذا لم يجتمع المجلسان خلال مدة عشرة أيام عمل، يحق للجلسة العامة لكل مجلس مناقشة الأمر.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo