الاثنين، 31 أغسطس
الأرجنتين.. مسيرة داعمة للأسرى الفلسطينيين ومناهضة لإسرائيل

الأرجنتين.. مسيرة داعمة للأسرى الفلسطينيين ومناهضة لإسرائيل

أكثر من مئة محتج تظاهروا قرب السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس دعماً للأسرى الفلسطينيين، ورفعوا ملاعق منقوشة بالعلم الفلسطيني في إشارة إلى الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع عبر نفق.

الأرجنتين.. مسيرة داعمة للأسرى الفلسطينيين ومناهضة لإسرائيل

وقفة في قلب العاصمة

شهد وسط العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، يوم الخميس، وقفة احتجاجية تضامنية مع المعتقلين والأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. وذكرت وكالة الأناضول، نقلاً عن مراسلها في المدينة، أن أكثر من مئة محتج شاركوا في التحرك. وجاءت المسيرة استجابة لدعوة أطلقتها الجالية الفلسطينية في الأرجنتين، وقادتها جماعات يسارية محلية. وتحرك المشاركون في اتجاه محيط مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات مناهضة لإسرائيل. وقد حالت حواجز نشرتها الشرطة بينهم وبين الوصول إلى مبنى السفارة، فقام بعض المشاركين بلصق لافتات عليها حملت عبارات من بينها "فليذهب محتلو فلسطين إلى الجحيم" و"الموت لإسرائيل".

الملعقة رمزاً

أبرز ما لفت الانتباه في المسيرة أن متظاهرين حملوا ملاعق نُقش عليها العلم الفلسطيني. وكانت الإشارة موجهة إلى الأسرى الفلسطينيين الستة الذين تمكنوا من الفرار من أحد السجون الإسرائيلية عبر نفق حفروه أسفل زنزانتهم. وتحولت الملعقة، في سياق التعبير الاحتجاجي، إلى رمز لعملية الحفر ولقدرة الأسرى على الخروج من محبسهم بأدوات بسيطة. وهو رمز انتقل من الشارع الفلسطيني إلى تحركات تضامنية في أميركا اللاتينية، ليصبح العنوان البصري لهذه الوقفة.

من سجن جلبوع إلى إعادة الاعتقال

تعود الحادثة التي استلهم منها المحتجون شعارهم إلى السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، حين خرج ستة أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الإسرائيلي عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن. وأعادت السلطات الإسرائيلية اعتقال أربعة منهم يومي العاشر والحادي عشر من الشهر نفسه. أما الأسيران الأخيران فاعتُقلا يوم الأحد الماضي، لتُطوى بذلك صفحة عملية الفرار التي شغلت الرأي العام على مدى أيام.

أرقام الأسرى وخلفية التحرك

بحسب مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، تحتجز إسرائيل نحو 4850 فلسطينياً في 23 سجناً ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة و225 طفلاً، فضلاً عن 520 معتقلاً إداريّاً محتجزين دون توجيه أي تهمة إليهم. وهذه الأرقام هي التي يستند إليها المتضامنون مع الأسرى في تحركاتهم، ويعتبرونها جوهر مطالبهم، سواء في المدن الفلسطينية أو في العواصم الأجنبية التي تنشط فيها جاليات فلسطينية ومجموعات مؤيدة للقضية. وتُعد الأرجنتين واحدة من الدول التي تحتضن جالية فلسطينية فاعلة، وقد شكّلت دعوتها للتحرك الإطار الذي انضمت إليه تنظيمات يسارية محلية، في مشهد يتكرر في احتجاجات ذات صلة بالشرق الأوسط. واقتصر التحرك على مساحة قريبة من السفارة الإسرائيلية دون تجاوز الحواجز الأمنية، ولم تشر رواية المراسل إلى وقوع مواجهات أو اعتقالات خلال المسيرة.

من الموقع القديم

شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، أمس الخميس، مسيرة احتجاجية لدعم المعتقلين والأسرى الفلسطينيين الموجودين داخل السجون الإسرائيلية.


وبحسب مراسل الأناضول، تم تنظيم المسيرة التي شارك فيها أكثر من 100 محتج بقيادة جماعات يسارية، بدعوة وجهتها الجالية الفلسطينية بالبلاد، حيث توجه المحتجون إلى مكان قريب من مقر السفارة الإسرائيلية بالعاصمة.

وحمل المحتجون الأعلام الفلسطينية وهم يرددون هتافات مناهضة لإسرائيل. كما حمل المتظاهرون ملاعق -محفور عليها العلم الفلسطيني- لإظهار دعمهم للأسرى الفلسطينيين الستة الذين هربوا من أحد السجون الإسرائيلية عن طريق حفر نفق أسفله.


وقام بعض المتظاهرين بلصق لافتات على الحواجز التي وضعتها الشرطة لمنعهم من الوصول إلى السفارة، وقد كتبوا عليها "فليذهب محتلو فلسطين إلى الجحيم"، و"الموت لإسرائيل".


وفي السادس من سبتمبر/ أيلول الجاري، هرب 6 أسرى فلسطينيين عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج سجن جلبوع الإسرائيلي، وأُعيد اعتقال 4 منهم يومي 10 و11 من الشهر نفسه، في حين اعتُقل آخر أسيرين، الأحد الماضي.


وتعتقل إسرائيل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و520 معتقلا إداريا (بدون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

هذا المقال لا يستقبل تعليقات.

برمجة UniSoftCo