الموازي1,545الرسمي1,53016°غائمبوينس آيرس
الجمعة، 16 أكتوبر
الأرجنتيني من كوكب آخر.. بيكهام يختار الأفضل بين ميسي ورونالدو

الأرجنتيني من كوكب آخر.. بيكهام يختار الأفضل بين ميسي ورونالدو

حسم ديفيد بيكهام الجدل بين ميسي ورونالدو لصالح الأرجنتيني، مؤكدا في حديث لوكالة تيلام أن ميسي "في عالم وحده" وأن رونالدو، رغم تفوقه على باقي اللاعبين، لا يصل إلى مستواه.

الأرجنتيني من كوكب آخر.. بيكهام يختار الأفضل بين ميسي ورونالدو

جدل قديم يعود بلسان جديد

عاد الجدل القديم حول أفضل لاعب في العالم إلى الواجهة، هذه المرة على لسان النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، الذي دخل على خط المقارنة بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، ولم يترك مجالا للتأويل في اختياره. فقد وضع بيكهام النجم الأرجنتيني في منزلة منفردة، معتبرا أنه يقف بعيدا عن بقية اللاعبين، بمن فيهم رونالدو نفسه.

ما قاله بيكهام بالحرف

قال بيكهام، في حديث لوكالة تيلام الأرجنتينية، إن "ميسي في عالم وحده، من المستحيل إيجاد لاعب آخر مثله"، مضيفا أنه "كلاعب لا يشبهه أحد". ولم يقلل النجم الإنجليزي من قيمة رونالدو، إذ أوضح أن البرتغالي "فوق باقي اللاعبين، ولكنه لا يصل لمستوى ميسي". وأشار كذلك إلى وجود "عدة أوجه شبه بين اللاعبين في المهارات والموهبة"، معتبرا أن تواجدهما في الفترة الزمنية نفسها "أمر رائع لكرة القدم". وختم حديثه بعبارة قاطعة: "ميسي ببساطة هو أفضل لاعب في العالم".

عقد من الهيمنة على الجوائز

يأتي هذا الرأي في وقت سيطر فيه الثنائي على الجوائز الفردية خلال العقد الأخير، بعد أن تقاسما الكرة الذهبية، التي تمنح لأفضل لاعب في العالم، في إحدى عشرة مناسبة. هذه الهيمنة الطويلة هي التي جعلت السؤال حول الأفضلية بينهما أحد أكثر النقاشات استمرارا في عالم كرة القدم، إذ لم ينقطع لسنوات بين الجماهير واللاعبين والمدربين على حد سواء. ومع وصول مسيرة النجمين إلى محطاتها الأخيرة، صار كل رأي جديد في هذه المقارنة يحمل طابع الحكم النهائي أكثر من كونه مجرد وجهة نظر عابرة. وتزيد مكانة بيكهام، كأحد أبرز الأسماء التي عرفتها الكرة الأوروبية، من ثقل ما قاله في هذا النقاش.

مفارقة المسيرات المتقاطعة

من المفارقات أن بيكهام، الذي لعب لمانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا الملقب بـ"الأسود الثلاثة"، لم تتقاطع مسيرته الميدانية مع رونالدو رغم أن البرتغالي مرّ بالنادي الإنجليزي والفريق الملكي أيضا. فلم يزامل الاثنان بعضهما في أي من الفريقين، كما لم يخض بيكهام أي مباراة في مواجهة رونالدو طوال مسيرته. في المقابل، جمعته الملاعب بميسي مرة واحدة، عندما كان لاعبا في صفوف باريس سان جيرمان، وواجه الأرجنتيني في عام 2013 ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. هذه التفاصيل تمنح شهادته طابعا خاصا، إذ إنها تستند إلى تجربة مباشرة أمام أحد الطرفين دون الآخر.

نقاش بلا نهاية

يبقى الحكم في هذه المقارنة مسألة تقدير شخصي أكثر من كونه معطى قابلا للحساب، وهو ما يفسر استمرار النقاش من دون خواتيم واضحة. فبينما يرى بعضهم في الأرقام والألقاب مرجعا كافيا، يميل آخرون إلى الأسلوب والموهبة الفردية، وهي الزاوية التي بدا أن بيكهام اختارها في حديثه. أما ما لا يبدو موضع خلاف كبير، فهو ما لخصه النجم الإنجليزي نفسه: أن وجود لاعبين بهذا المستوى في الحقبة الزمنية الواحدة كان مكسبا للعبة قبل أن يكون مادة للمقارنة.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo