الموازي1,545الرسمي1,53514°غائمبوينس آيرس
الجمعة، 11 سبتمبر
روبرتو أورتيث الرئيس الذي جاء بالتزوير ثم حاول إنهاءه فأعماه المرضويكيميديا كومنز (ملكية عامة)

روبرتو أورتيث الرئيس الذي جاء بالتزوير ثم حاول إنهاءه فأعماه المرض

وصل إلى الرئاسة عام 1938 عبر انتخابات مزوّرة، ثم فاجأ الجميع بمحاولته تنظيف النظام الانتخابي والتدخّل ضد حكّام المقاطعات المزوّرين، قبل أن يفقد بصره بمرض السكري ويترك السلطة لنائبه المحافظ. ملف مرجعي.

بوينس آيرس – ArgentiNews

من المفارقات القليلة في «العقد المشين» أن الرئيس الذي جاء بأكثر الانتخابات تزويراً هو نفسه الذي حاول إنهاء التزوير. روبرتو مارسيلينو أورتيث حكم من 1938 إلى 1942، ولم يوقفه خصومه بل مرضه.

محامٍ في خدمة السكك

وُلد في بوينس آيرس في 24 أيلول/سبتمبر 1886 لعائلة باسكية مهاجرة، وتخرّج محامياً وعمل في شركات السكك البريطانية. كان نائباً ثم وزيراً للأشغال العامة (1925-1928) في عهد ألبيار، ثم وزيراً للمالية في عهد أغوستين خوستو، الذي دفعه إلى الترشّح عام 1938 على رأس ائتلاف «الكونكورّدانسيا» ومعه المحافظ رامون كاستيّو نائباً.

محاولة تنظيف من الداخل

بعد وصوله بدأ أورتيث يتدخّل ضد حكومات المقاطعات التي بنت سلطتها على تزوير الانتخابات، وأبرزها تدخّله عام 1940 في مقاطعة بوينس آيرس ضد حكومة مانويل فريسكو، وأعلن نيته إجراء انتخابات نظيفة. أثار ذلك عداء حلفائه المحافظين أنفسهم.

لكن مرض السكري أتلف بصره سريعاً. في 3 تموز/يوليو 1940 طلب إجازة مرضية وسلّم السلطة الفعلية إلى نائبه كاستيّو الذي عكس سياسته، وفي 27 حزيران/يونيو 1942 قدّم استقالته، وتوفي بعد ثمانية عشر يوماً في 15 تموز/يوليو 1942.

أورتيث يودّع أحد حرّاسه يوم استقالته، تموز/يوليو 1942
أورتيث يودّع أحد حرّاسه يوم استقالته، تموز/يوليو 1942ويكيميديا كومنز — متحف الكاسا روسادا (ملكية عامة)

الصور: ويكيميديا كومنز (ملكية عامة).

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo