اتهام جديد بالاغتصاب يلاحق المغني خواكين ليفينتون
اتهمت امرأة عمرها 39 عامًا المغني خواكين ليفينتون بالاغتصاب في شكوى جديدة أمام القضاء الأرجنتيني، بعد أن كانت قد قدمت اتهامًا مماثلًا قبل ثلاث سنوات حُفظ لاحقًا، فيما نفى المغني الاتهامات كليًا.
الاتهام الجديد
تقدمت امرأة تبلغ من العمر 39 عامًا، تقيم في حي بالبانيرا بالعاصمة الأرجنتينية وتعمل موظفة إدارية، بشكوى جديدة ضد المغني خواكين ليفينتون، قائد فرقة "توروف" الغنائية والشخصية التلفزيونية المعروفة، تتهمه فيها بالاغتصاب. قُدمت الشكوى يوم الاثنين الماضي في أحد أقسام شرطة العاصمة، وأحيلت القضية إلى المحكمة رقم 50 برئاسة القاضي كارلوس برونيارد. وصُنّفت الواقعة بموجب الفقرة الثالثة من المادة 119 من قانون العقوبات، الخاصة بالاغتصاب المشدد باستخدام العنف أو التهديد أو الإساءة القسرية أو التخويفية الناجمة عن علاقة تبعية أو سلطة أو نفوذ. وبحسب نص القانون، يواجه ليفينتون في حال إدانته عقوبة تتراوح بين ست وخمس عشرة سنة سجنًا.
شكوى سابقة حُفظت
ارتبطت المرأة بعلاقة عاطفية مع المغني بين عامي 2015 و2020، وكانت قد تقدمت بشكوى مماثلة ضده قبل نحو ثلاث سنوات، غير أن تلك القضية حُفظت في نهاية المطاف. وبحسب مصادر قريبة من التحقيق، يعود سبب حفظ القضية آنذاك إلى أن ليفينتون نفسه أقنع شريكته السابقة بسحب اتهامها. وتشير الوقائع المزعومة إلى أنها جرت في شقة تقع في شارع تشاركاس.
تفاصيل الادعاءات
أوضحت المرأة في شكواها الجديدة أنها تعرضت خلال سنوات علاقتها بليفينتون لعنف جسدي ونفسي متكرر، وأنها أُجبرت على تعاطي الكوكايين وأُرغمت على ممارسة علاقات جنسية دون موافقتها. وأضافت أن المتهم كان يصور هذه الوقائع بالفيديو ويعطيها تعليمات دقيقة حول ما يجب أن تفعله أمام الكاميرا، وأنها تعرضت للإهانات والاعتداءات اللفظية كلما حاولت الرفض. وروت أنها حاولت في إحدى المرات مغادرة منزل شارع تشاركاس، فمنعها ليفينتون وأمسك بعنقها بقوة في محاولة يبدو أنها كانت لخنقها، قبل أن تتمكن من الفرار. وجاءت الشكوى الجديدة بعد لقاء أخير جمعها بالمغني عثرت خلاله على تسجيلات مصورة قديمة يُعتقد أنها التُقطت في تلك الفترة، إذ يُزعم أنه تحداها لتتقدم بشكوى جديدة ضده. وبعد إدلائها بأقوالها أمام الشرطة، قررت متابعة الدعوى الجنائية لكنها رفضت الحصول على جهاز إنذار للحماية الشخصية، وأحيلت لاحقًا إلى مركز رعاية الضحايا.
رد المغني على الاتهامات
نفى خواكين ليفينتون الاتهامات الموجهة إليه، واعتبر أن القضية "مغلقة" منذ أكثر من ثلاث سنوات. وكتب عبر حسابه على إنستغرام أن المرأة اتهمته سابقًا وأن أدلة قُدمت إلى النيابة العامة أثبتت أن أقوالها كانت كاذبة، مضيفًا أنه اعتقد أن الفصل انتهى بل إنها اعتذرت له عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وزعم أنها ما زالت تضايقه عبر إنستغرام مرسلة له مقاطع فيديو وصورًا وهي عارية، موضحًا أن محاميه يحتفظ بجميع لقطات الشاشة الخاصة بذلك وأنها تتمكن من التواصل معه مجددًا من رقم هاتف جديد كلما حظرها. واختتم بالقول إنه يشعر بضيق شديد لاضطراره لمواجهة هذا الموقف، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.
- الوسوم:
- بوينس آيرس
- الأرجنتين










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.