استقالة محامي فاكوندو مويانو بعد رفض تخفيف الحظر القضائي
استقال محاميا فاكوندو مويانو بعد رفض النيابة العامة تخفيف قرار منعه من الاقتراب من شريكته السابقة كانديلا أريزاغا، التي أكدت انفصالها عنه.
رفض النيابة وتجديد الحظر
رفضت النيابة العامة طلبًا تقدم به فريق دفاع فاكوندو مويانو، النائب السابق والزعيم النقابي، للسماح له بالاقتراب من شريكته السابقة، عارضة الأزياء كانديلا أريزاغا. وبموجب هذا الرفض، يبقى سارٍ قرار المنع من الاقتراب الذي يحظر عليه الاقتراب منها لمسافة تقل عن 300 متر، وهو الإجراء الاحترازي المفروض عليه في إطار التحقيق الجاري بشأن اتهامات العنف ضد شريكته السابقة.
استقالة جماعية للمحامين
بعد ساعات قليلة من صدور قرار النيابة العامة، أعلن المحاميان ألفريدو غاسكون وميغيل أنخيل مولينا تخليهما عن الدفاع عن مويانو. وبرر الاثنان قرارهما بوجود ما وصفاه بـ«خلافات لا يمكن تجاوزها في استراتيجية الدفاع»، من دون الإفصاح عن تفاصيل أوسع حول طبيعة تلك الخلافات. وربطت تقارير صحفية، من بينها كلارين وإنفوباي، بين توقيت هذا القرار وبين رفض النيابة العامة طلب التخفيف من القيود المفروضة على موكلهما.
تفاصيل الاتهامات القضائية
بحسب صحيفة لوس أنديس، تتضمن القضية اتهامات محددة لمويانو بإلحاق إصابات جسدية وحرمان غير مشروع من الحرية بحق شريكته السابقة كانديلا أريزاغا. في المقابل، اكتفت بعض التقارير الأخرى بوصف القضية بشكل عام على أنها تتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، من دون تفصيل التهم الجنائية الدقيقة، ما يعكس تفاوتًا في عمق التغطية الصحفية لهذه القضية بين المصادر المختلفة.
تأكيد الانفصال من طرف أريزاغا
في تصريح منفصل نقلته صحيفة الديا، أكدت كانديلا أريزاغا انفصالها عن فاكوندو مويانو، وأشارت إلى أنه قام بحظرها من مواقع التواصل الاجتماعي. ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول توقيت هذا التصريح بالنسبة لبقية تطورات القضية، غير أنه يضيف بُعدًا شخصيًا إلى ملف قانوني بات يتصدر الاهتمام الإعلامي في الأرجنتين، فيما يواجه مويانو الآن مهمة تشكيل فريق دفاع جديد بعد استقالة محاميه.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.