الموازي1,570الرسمي1,54515°صحوبوينس آيرس
الأربعاء، 21 أكتوبر
إضراب مفاجئ يغلق جميع خطوط المترو في بوينس آيرس

إضراب مفاجئ يغلق جميع خطوط المترو في بوينس آيرس

أعلنت نقابة عمال المترو عن إضراب شامل أدى إلى إغلاق جميع الخطوط والمترو البري في العاصمة الأرجنتينية، عقب اعتقال عدد من المندوبين خلال احتجاج.

إعلان الإضراب وتفاصيله

أعلنت نقابة عمال المترو والمترو البري عن إضراب شامل شمل جميع خطوط المترو الستة وخط المترو البري في بوينس آيرس، ما أدى إلى توقف الخدمة في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 20 أكتوبر. جاء الإضراب كرد فعل على اعتقال ثلاثة من مندوبي النقابة أثناء احتجاج في محطة "خوان مانويل دي روزاس" التابعة للخط ب. وأفاد المتظاهرون أن الشرطة تدخلت عندما حاول أحد العاملين فتح أحد الممرات لتسهيل دخول الركاب، ما أسفر عن تصاعد التوتر وقرارات بإغلاق الخدمة.

رد فعل السلطات والشركة المشغلة

أوضح النقابي كلادو ديليكربونارا عبر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعية أن قوات الأمن حاولت اعتقال المندوب سيباستيان كاريزو بناءً على أمر من النيابة، وأن الاعتقال شمل أيضاً ممثلين آخرين. من جانبها، أبلغت شركة تشغيل المترو (إموفا) عن انقطاع الخدمة في جميع الخطوط، بينما أشار النقابيون إلى مسؤولية الشركة في تفاقم الصراع. تدخلت وحدة الجرائم السريعة التابعة للنيابة العامة في العاصمة، بقيادة ناتاليا بلا وماتيا فيلا، لبدء تحقيق في الوقائع.

الإجراءات القانونية وتعطيل الخدمات

قررت الشرطة الحضرية اتخاذ إجراءات ضد المندوبين المتهمين بجرائم المقاومة والاعتداء على السلطة، مع تحديد موعد لجلسة استماع في 21 أكتوبر. وأعلنت الإدارة المحلية عن صدور قرار يفرض تقديم خدمات حد أدنى لضمان استمرارية النقل العام أثناء الإضراب. بعض محطات الخط "إ" – مثل إنتر ريوس وأوركويزا – مغلقة لأعمال تجديدية مستقلة عن النزاع، كما يبقى الخط "ف" غير مشغل لأسباب فنية.

تأثير الإضراب على الركاب والمجتمع

الإضراب أثر على آلاف الركاب اليومي الذين يعتمدون على المترو كوسيلة أساسية للتنقل. وفي ظل توقف الخدمة، تم إلغاء جولة مخطط لها لمجموعة من الطلاب من مدينة فيلا كونستانس في مقاطعة سانتا فيه، الذين سافروا 250 كيلومترًا إلى العاصمة لزيارة المترو كجزء من برنامج تعليمي. عبّر القائم على المجموعة عن خيبة أمل الطلاب الذين كانوا يتطلعون لرؤية شبكة المترو من الداخل.

الخلفية النقابية والردود السياسية

المتظاهرون يربطون الإضراب بالاختلافات الداخلية داخل النقابة، حيث تشتد المنافسة بين القوائم المتنافسة في الانتخابات الداخلية المقررة في 26 نوفمبر 2026. وتُذكر أن هذه الانتخابات ستشهد أول تجديد للسلطة النقابية بعد وفاة الرواد روبرتو "بيتو" بيانيللي، ما أدى إلى انقسام داخل الحركة. من جانبه، أعرب رئيس حكومة العاصمة، خورخي ماكري، عن دعمه للقبض على العاملين المتضررين، مؤكداً أن من يعرقل خدمة أساسية سيسجن.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo