الأزرق1,565الرسمي1,560
18° مطر بوينس آيرس
الجمعة، 30 أكتوبر
إزالة القاضي غاستون سالماين من منصبه

إزالة القاضي غاستون سالماين من منصبه

أُقضي على القاضي الفيدرالي غاستون سالماين في روثيرو بسبب تضليل السيرة الذاتية، ما أدى إلى فقدانه للسلطة القضائية وإمكانية اعتقاله.

قرار الإزالة

أصدر مجلس محاكمة القضاة في الأرجنتين قرارًا بإزالة القاضي الفيدرالي غاستون سالماين من منصبه في جولة محكمة رقم 1 في مدينة روثيرو. جاء هذا الإجراء بعد إقرار لجنة التحكيم بأن القاضي ارتكب إخفاءً متعمّداً في سيرته الذاتية المقدمة للالتحاق بالمسابقة القضائية التي مكنته من الحصول على المنصب في مايو 2023. لم يتم اتخاذ أي إجراء عقابي بخصوص الاتهامات المتعلقة بتلقي رشاوى، إذ لا يزال التحقيق الجنائي في تلك الوقائع جارياً.

تفاصيل الإدانة

أظهرت تفاصيل الجلسة أن لجنة التحكيم ضمت قضاةً من المحكمة العليا وممثلين عن المجلس التشريعي، حيث تم التوصل إلى إجماعٍ على إدانة سالماين بتضليل صريح بشأن عمله السابق في القضاء. فقد تم إخفاؤه للقرارات التي أدت إلى فصله من الخدمة في عام 2002، بعد أن أُجري تحقيق حول محاولته لتعديل توزيع القضايا لصالح مكتب قانوني كان يعمل معه آنذاك. لم يُعلن عن أي دليل مادي يثبت دفع رشاوى، ما أدى إلى رفض الاتهام المتعلق بذلك.

فقدان الحصانة والاعتقال المحتمل

بسبب فقدان الحصانة القضائية، صارت السلطات قادرةً على تنفيذ أمر اعتقاله. وأفادت مصادر قضائية أن القاضي الفيدرالي كارلوس فيرا بارروس سيصدر قرارًا بالقبض عليه في الساعات القليلة القادمة. لم يحضر سالماين جلسة المجلس لتلقي النتيجة، حيث نصت استشارته على عدم الحضور بعد أن نفذت الشرطة مداحمة على صندوق أمانات زوجته السابقة ومصادرة ما يقارب 59,000 دولار كجزء من تحقيقات تتعلق بغسل الأموال.

قضية أتيلا والاتهامات الجانبية

تجدر الإشارة إلى أن سالماين كان متورطًا في قضية «أتيلا» التي تُعنى بتحويل ما يقرب من 10 ملايين دولار إلى حسابات خارجية خلال فترة تواجد حظر الصرف، وفقًا لتقارير التحقيق. تم اتهامه بالتعاون مع رجل أعمال يُدعى فرناندو وهبي في محاولة لتسهيل التحويلات مقابل رشاوى تُقدّر بـ 200,000 دولار. رغم أن هذه الاتهامات ما زالت في مرحلة التحقيق، فإنها لم تمنع اللجنة من اتخاذ قرار الإزالة بناءً على سلوك غير أخلاقي في تقديم المعلومات الشخصية.

أثر القرار

القضية تسلط الضوء على ضرورة الصدق والشفافية في عمليات الاختيار القضائي، وتؤكد على أن إخفاء أي سابقة إدارية أو تأديبية يُعد خيانة للثقة العامة التي يُعتمد عليها في النظام القضائي. تم توثيق القرار في محضرٍ رسمي يُظهر أن جميع الأعضاء المشاركين في اللجنة صدقوا في تصويتهم بالإزالة.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo