الجمعة، 4 سبتمبر

ميلي يعلن عقوبات وقاعدة بحرية جديدة بشأن مالفيناس

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عقوبات على الشركات العاملة في مالفيناس وبناء قاعدة بحرية في تييرا ديل فويغو، فيما دافعت الحكومة عن مشروع نفطي في الجزر وسط ردود سياسية محلية وتشكيك من الإعلام البريطاني.

إعلان ميلي وتحذير الحكومة للشركات

في خطاب متلفز بثته الشبكة الوطنية، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن حزمة تدابير جديدة تتعلق بجزر مالفيناس، شملت فرض عقوبات على الشركات التي تمارس أنشطتها في الجزر، إلى جانب الإعلان عن بناء قاعدة بحرية في مقاطعة تييرا ديل فويغو الواقعة في أقصى جنوب الأرجنتين. وأكد ميلي خلال خطابه من جديد سيادة بلاده على الأرخبيل، ووجّه انتقادات حادة للمملكة المتحدة. وفي هذا السياق، خرج وزير الخارجية بابلو كيرنو للدفاع عن هذه التدابير، موجهاً تحذيراً مباشراً إلى الشركات العاملة في الأرخبيل بأنها ستكون مضطرة للاختيار بين الاستمرار في نشاطها هناك أو الحفاظ على أعمالها داخل الأرجنتين، قائلاً إن عليها أن "تقرر" موقفها.

مشروع سي لايون النفطي

بالتزامن مع الإعلان، أكدت الحكومة الأرجنتينية عبر مكتب الصحافة الرئاسي، في بيان رسمي، توقيع وإرسال مشروع قانون يتعلق ببرنامج "سي لايون"، وهو المشروع النفطي الذي وضعه ميلي في صلب مطالبته بالسيادة على الأرخبيل. ويقع هذا المشروع في حوض مالفيناس الشمالي، على مسافة تقارب 200 كيلومتر من بورتو أرخنتينو، وتشير التقديرات إلى أنه يحتوي على احتياطات تصل إلى 1.7 مليار برميل من النفط.

ردود الفعل السياسية والمحلية

أثارت التدابير المعلنة ردود فعل واسعة من مختلف الأطياف السياسية داخل الأرجنتين، حيث وردت رسائل من القطاعين الحكومي والمعارض بشأن الإجراءات التي أعلنها الرئيس في خطابه. من جانبها، اعتبرت السيناتورة عن مقاطعة تييرا ديل فويغو، بيلين مونتيس دي أوكا، أن المقاطعة ستصبح "قلب الدفاع عن جنوب المحيط الأطلسي"، مشيدة بإعلانات الرئيس ميلي. كما احتفلت سلطات المقاطعة بالإعلان عن بناء القاعدة البحرية، وأوضحت أنها تعمل منذ سنوات على مشروع بنية تحتية عسكرية متكاملة في المنطقة، وأنها تعتزم طرح مزيد من الانفتاح على الحوار مع الحكومة الوطنية، فضلاً عن سعيها لأن يكون للمقاطعة دور في تنفيذ هذه المبادرة.

التشكيك البريطاني في المطالبة

لم تخل ردود الفعل البريطانية من التشكيك في مطالبة ميلي بالسيادة الأرجنتينية على الجزر. وكانت شبكة "سكاي نيوز" أول وسيلة إعلامية بريطانية تعلق على الأمر، مشيرة إلى أن "ترامب والنفط يجعلان لتصريح هذا الرئيس الأرجنتيني تأثيراً مختلفاً". كما تناولت صحيفة "فايننشال تايمز" وقناة "جي بي نيوز" الموضوع، ووصفت هذه الوسائل مطالبة الرئيس الأرجنتيني بالسيادة على الأرخبيل بأنها "أمر يعود إلى الماضي".

كُتب مما نشرته هذه الجهات:

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo