منح زيادة في الرواتب لموظفي الدولة 12% عن شهر فبراير
منحت الحكومة الأرجنتينية موظفي الدولة زيادة 12% في رواتب فبراير، فقبلها اتحاد الموظفين ورفضها اتحاد عمال الدولة معتبرًا إياها غير كافية أمام تضخم بلغ 20.6%.
اعتبر اتّحاد عمال الدولة الزيادة غير كافية مقارنةً ب 20.6% من التضخم خلال الشهر الماضي، في حين وافق اتحاد العاملين في القطاع العام على الاقتراح.
زيادة بنسبة 12% تثير الانقسام
أصدرت الحكومة الوطنية في الأرجنتين قرارًا بمنح زيادة بنسبة 12% على رواتب موظفي الدولة عن شهر فبراير. قبل اتحاد الموظفين المدنيين هذا العرض بينما رفضه اتحاد عمال الدولة بشدة. اعتبر الاتحاد الرافض أن النسبة المعروضة غير كافية مقارنة بالواقع الاقتصادي الذي يواجهه العاملون. جاء القرار عقب مفاوضات مشتركة استمرت طوال بعد ظهر يوم الاثنين في مقر وزارة العمل بمدينة بوينس آيرس. وتقرر أن تُسوَّى الزيادة الخاصة بفبراير في الأيام الأولى من شهر مارس المقبل.
موقف النقابة الرافضة
عبّر الأمين العام لاتحاد الموظفين، رودولفو أغيار، عن رفضه القاطع للتعديل المعروض. وقال إن قرار الحكومة بشأن تصفية الرواتب هو ما يدفع العمال إلى الصراع، مؤكدًا أن اتحاده سينظم جولة نضال وطنية خلال الأسبوع المقبل. واعتبر الاتحاد أن الزيادة الممنوحة تفتقر إلى أي مواءمة حقيقية مع معدل التضخم المرتفع الذي يعانيه المواطنون الأرجنتينيون شهريًا.
فجوة التضخم والأجور
بلغ معدل التضخم في الأرجنتين خلال الشهر الماضي 20.6%، وهو رقم يفوق بكثير نسبة الزيادة الممنوحة للموظفين. وشهد شهر يناير السابق اتفاقًا على زيادة بنسبة 16%، وهي أيضًا أقل من معدل التضخم المسجل في ديسمبر الذي بلغ 25.5%. هذا التكرار في الفجوة بين نسب الزيادة ومعدلات التضخم يعكس تحديًا مستمرًا في إدارة ملف الأجور العامة وسط أزمة اقتصادية متصاعدة.
مستقبل المفاوضات
تضع هذه التطورات الحكومة أمام معضلة بين ضبط الإنفاق العام وتجنب احتجاجات واسعة من الموظفين العموميين. بينما قبل اتحاد الموظفين المدنيين التسوية، اختار اتحاد عمال الدولة خيار المواجهة عبر تحرك احتجاجي وطني. ويبقى مصير هذه الجولة النضالية مرهونًا باستجابة الحكومة، وسط ترقب لتأثير الضغوط التضخمية المستمرة على القدرة الشرائية للعاملين في القطاع العام.
- الوسوم:
- محلي










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.