
تداعيات فوز لولا على الأسواق المالية في الأرجنتين
انخفضت أسهم وسندات الأرجنتين بعد فوز لولا في الانتخابات البرازيلية، مع تراجع عملة الريال وزيادة مخاطر السوق.
انخفاض أسهم الشركات الأرجنتينية
انخفضت أسهم عدد من الشركات الأرجنتينية في بورصة نيويورك قبل افتتاح وول ستريت بعد فوز لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية البرازيلية. شهدت أسهم YPF انخفاضًا بنحو 5.87%، بينما تراجعت أسهم مجموعة غاليليا المالية (GGAL) بنحو 5.57%، وبنك ماكرو بنحو 4.72%، وبامبا إنيرجيا بنحو 4.40%. بالمقابل ارتفعت أسهم BBVA بنسبة 1.37%، وشركة نقل الغاز الجنوبية (TGS) بنسبة 1.98%.
تراجع سندات الدين السيادي
سجلت السندات السيادية الأرجنتينية التي تصدر بالدولار انخفاضًا يصل إلى 0.93%، خصوصًا السندات المستحقة في 2046 و2038، بينما سقطت السندات الأخرى بنسب تتراوح بين 0.5% و0.73%. هذا التراجع جاء في ظل تصاعد مخاوف المستثمرين من احتمال توتر سعر الصرف وتراجع القدرة التنافسية للمنتجات الأرجنتينية في ظل ضعف الريال البرازيلي.
تأثير سوق العملات والريال البرازيلي
انخفاض قيمة الريال البرازيلي قد يرفع تكلفة السلع الأرجنتينية في السوق البرازيلية، ما يزيد الضغوط على الصناعات المحلية. المستثمرون يقللون تعرضهم للأصول البرازيلية، ما يؤثر على تدفقات رأس المال إلى دول الجوار بما في ذلك الأرجنتين.
البيانات التجارية بين البلدين
في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بلغت الصادرات الأرجنتينية إلى البرازيل نحو 9.789 مليار دولار، بينما بلغت الواردات من البرازيل 12.005 مليار دولار، مسجلة عجزًا تجاريًا يُقَدَّر بـ 2.216 مليار دولار. يظل حجم التجارة بين البلدين من أهم العوامل التي تحدد رد فعل الأسواق.
المستقبل وتوقعات المستثمرين
تُظهر البيانات أن المستثمرين يقللون تعرضهم للأصول البرازيلية، ما قد ينعكس على مؤشرات المخاطر للبلدين، مع توقعات بارتفاع تكلفة التمويل المحلي. تظل التطورات السياسية في البرازيل تحت المتابعة، حيث يُتوقع أن تؤثر سياسات الحكومة الجديدة على تدفقات الاستثمارات الإقليمية. وفقًا للوسائل الإعلامية المحلية









التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.