الموازي1,565الرسمي1,55021°مطربوينس آيرس
الخميس، 22 أكتوبر
ارتفاع مؤشر خطر البلد إلى مستويات قياسية

ارتفاع مؤشر خطر البلد إلى مستويات قياسية

سجل مؤشر خطر البلد للأرجنتين ارتفاعاً ملحوظاً يتجاوز 700 نقطة نتيجة تراجع أسعار السندات وتوتر الأوضاع الاقتصادية.

ارتفاع مؤشر خطر البلد

سجل مؤشر خطر البلد الذي يُصدره بنك جيه بي مورغان ارتفاعاً ملحوظاً في الجلسة الأخيرة، حيث وصل إلى 703 نقطة أساس، مسجلاً أعلى مستوى منذ مايو من العام الحالي. الارتفاع جاء نتيجة تراجع مستمر في أسعار السندات السيادية بالأدولار، التي فقدت ما يصل إلى 0.9% في التداولات الأخيرة. كما ساهمت الضغوط الدولية، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، في تعزيز القلق بين المستثمرين.

تراجع السندات وتأثيره على الأسواق

في سوق السندات، شهدت السندات العالمية (Global) تراجعاً يصل إلى 1.1% على وول ستريت، بينما تراجعت السندات الأرجنتينية (Bonares) بنسبة تصل إلى 0.9%، ما أدى إلى انخفاض إجمالي في الفئات خلال الشهر الماضي بنحو 8.1%. هذا الانخفاض المتسلسل أثر على مؤشرات سوق الأسهم، حيث انخفض مؤشر MSCI Merval بنسبة 2.08% ومؤشر MSCI Byma General بنسبة 2.04% خلال اليوم. من بين الأسهم المحلية، سُجلت أعلى الخسائر في شركة Central Puerto، وبنك BBVA، وبنك Macro، جميعها تراجعت بأكثر من 2%.

العملات الأجنبية والبيانات الاقتصادية

بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار الصرف في السوق المحلية؛ فقد ارتفع الدولار الرسمي (BNA) بنسبة 0.33% إلى 1,540 أريال للشراء، بينما وصل الدولار الأزرق إلى 1,560 أريال للشراء بارتفاع 0.32%. كما ارتفع الدولار MEP إلى 1,541.13 أريال للشراء بارتفاع 0.37%، ودولار CCL إلى 1,627.04 أريال للشراء بارتفاع 0.76%.

تظهر بيانات INDEC أن النشاط الاقتصادي في أغسطس تراجع بنسبة 1.7% على أساس سنوي، وهو أكبر تراجع خلال العام، ما يضع الاقتصاد في مسار قد يؤدي إلى ركود تقني إذا لم تتجاوز نسبة النمو في سبتمبر 8% لتفادي نتيجة سلبية للربع الثالث.

تصريحات المسؤولين وتوجهات المستقبل

تأتي هذه التطورات في ظل تصريحات المسؤولين الذين أشاروا إلى أن ارتفاع خطر البلد يعكس عدم اليقين العالمي، وأن الحكومة تسعى لتعزيز الصلابة الكلية للاقتصاد وقد أكد المتحدث الرسمي أن سياسة الاقتصاد لا تتغير وأن الخطة الاقتصادية ستحافظ على خفض التضخم وتحسين مستوى المعيشة.

تشير التحليلات إلى أن استمرار الضغوط الدولية وتراجع النشاط المحلي قد يدفعان المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالأصول الأرجنتينية. ومع ذلك، يبقى السؤال حول كيفية تعامل الحكومة مع احتياجاتها من الدولار لسداد استحقاقات الديون المستحقة في 2027.

التعليقات

لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.

برمجة UniSoftCo