تأجيل قرار إعادة محاكمة ليندسي كلانسي إلى نوفمبر
أجّل القاضي ويليام سوليفان البت في مصير قضية ليندسي كلانسي إلى الثاني من نوفمبر 2026، وسط خلافات حادة بين الدفاع والنيابة حول حظر التصريحات والتحقيق مع المحلف المعارض الذي كسر صمته أخيراً.
تأجيل الجلسة إلى نوفمبر
أجّل القاضي ويليام سوليفان في محكمة بليموث العليا البت في مصير قضية ليندسي كلانسي حتى الثاني من نوفمبر 2026، خلال جلسة شهدت أول ظهور علني للمتهمة منذ بطلان المحاكمة في الرابع من سبتمبر. لم يعلن المدعي العام تيم كروز عن نيته إعادة المحاكمة من عدمها، بعدما طلبت النيابة مزيداً من الوقت للرد على مذكرة الدفاع. قدم المحاميان كيفن ريدينغتون ومارتن وينبرغ مذكرة من 34 صفحة تطالب بإسقاط التهم استناداً للحماية من المحاكمة المزدوجة. وافق القاضي على منح النيابة وقتاً إضافياً، مؤكداً أنه يحاول المضي قدماً بأسرع ما يمكن. كما أُجّل طلب التحقيق مع المحلف المعارض مجاملة لمحاميته الجديدة التي لم تطلع بعد على الوثائق السرية.
حظر التصريحات وخلافات الدفاع
تقدمت النيابة بطلب لحظر التصريحات الإعلامية خارج المحكمة، بحجة أن المحامي ريدينغتون تحدث علناً عن الحالة النفسية للمتهمة وتفاصيل المحلف المعارض، بل كشف عن جنسه في مؤتمر صحفي مما سمح بتحديد هويته. قالت المدعية جينيفر سبراغ إن هذا السلوك كان له أثر رادع على استعداد المحلفين للمشاركة في محاكمات مستقبلية. لم يبت القاضي في هذا الطلب وأحاله إلى نوفمبر لما يثيره من مسائل دستورية. في المقابل، طلب المحامي وينبرغ إخراج ملاحظات المحلفين من الحراسة القضائية لدعم طلب المحاكمة المزدوجة، فيما عارضت النيابة ذلك حفاظاً على خصوصية هيئة المحلفين. كما اعترضت جهات إعلامية على طلب الحظر.
مرافعة الدفاع في القاعة
طلب المحامي ريدينغتون من القاضي إبطال قرار المحاكمة الباطلة وإعلان براءة موكلته، مؤكداً أن الاعتراف بالوقائع لا يعني مسؤولية جنائية. هاجم جودة التحقيق قائلاً إنه لم يكن هناك أي تحقيق على الإطلاق. أشار إلى أن كلانسي لا تملك ذاكرة عن الأحداث وأن الشرطة أبلغتها بما جرى عند استيقاظها من الغيبوبة. تساءل أمام المحكمة عن سبب قد يدفع امرأة كانت ممرضة وأماً صالحة لقتل أطفالها الثلاثة.
المحلف المعارض يكسر صمته
كسر مايكل ديسرونفيل، المحلف الوحيد الذي رفض تبرئة كلانسي وأبقى هيئة المحلفين منقسمة بواقع 11 مقابل صوت واحد، صمته في تصريحات مصورة بُثت مساء 28 سبتمبر. قال إنه يعلم أن الاهتمام تركز عليه لكنه يريد إعادة التركيز على الأطفال الثلاثة الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم: كورا وداوسون وكالان. تزامن ظهوره مع نزاع بين محاميه إدوارد بالتزيك ومحامي كلانسي، الذي وصفه بأنه عرقل المداولات وطالب بمصادرة هاتفه. رد بالتزيك بوصف طلبات الدفاع بأنها لا أساس لها وأعلن تقديم شكوى ضد ريدينغتون لدى نقابة المحامين، قائلاً إن ريدينغتون غاضب لأنه خسر فرصة الفوز بمحاكمة كانت ستتوج مسيرته.
خلفية القضية
بدأت المحاكمة في يوليو 2026 لبحث ما إذا كانت كلانسي، البالغة 36 عاماً، تصرفت تحت تأثير اكتئاب ما بعد الولادة الحاد أم خططت لقتل أطفالها الثلاثة كورا وداوسون وكالان قبل محاولة الانتحار بالقفز من نافذة منزلها، وهو ما أصابها بالشلل. دفع الدفاع بأنها عانت من هلوسة قهرية ناجمة عن جرعة زائدة من أدوية نفسية، بينما رأى خبراء النيابة أنها حسبت توقيت غياب زوجها بدقة قبل خنق الأطفال. أكد محامي المحلف أن موكله تصرف اقتناعاً بالأدلة التي قدمها الادعاء، وفقاً لوسائل إعلام محلية.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.