المرشح ماسا يصرح ما يدفعنا إلى الوحدة الوطنية هو مستقبل أبنائنا
دعا المرشح الرئاسي الأرجنتيني سيرجيو ماسا إلى الوحدة الوطنية من أجل مستقبل الأبناء في أول نشاط انتخابي له بمقاطعة ريو نيغرو، قبل أيام من جولة الإعادة أمام خافيير مايلي.
عقد وزير الاقتصاد ومرشح الاتحاد من أجل الوطن اجتماعا في منطقة جنرال روكا مع القادة المحليين والعمال، ودعا إلى «التوافق على جدول الأعمال».
دعوة إلى الوحدة الوطنية
دعا سيرجيو ماسا، وزير الاقتصاد والمرشح الرئاسي عن حزب الاتحاد من أجل الوطن، إلى تكريس الوحدة الوطنية من أجل مستقبل الأطفال، في أول نشاط انتخابي له في مقاطعة ريو نيغرو، قبل أيام من جولة الإعادة الرئاسية المقررة يوم الأحد المقبل أمام خافيير مايلي عن حزب لا ليبرتاد أفانزا. وقال في كلمته أمام الحاضرين في مدينة الجنرال روكا أن مستقبل الأطفال هو ما يفرض العمل من أجل الوحدة ومواصلة الحوار والاتفاقات واحتضان كل أرجنتيني، حتى الشكاك، مضيفاً أن مرحلة جديدة تبدأ في العاشر من ديسمبر المقبل.
قيم التوافق والشفافية
دعا ماسا إلى وضع قيم التوافق على جدول الأعمال، والتعبير الإيجابي عن التعليم العام والجامعات العامة المنتشرة في البلاد وتعزيز ميركوسور. وأكد أن الفساد لن يتكرر في الأرجنتين، مروجاً لأجندة شفافية تضع مكتب مكافحة الفساد في أيدي المعارضة كما أعلن سابقاً. كما دعا إلى الدفاع عن دعم الطاقة والمنطقة التفاضلية في باتاغونيا التي قال إن خصمه يريد إلغاءها، وهو ما استقبله الحاضرون بحفاوة.
الاقتصاد والصناعة الوطنية
شكك ماسا في مقترحات خصمه بشأن خصخصة حقل فاكا مويرتا وشركة النفط الحكومية واي بي إف، معتبراً أن ما تحتاجه الأرجنتين هو تبني مشروع دولة صناعية. وشدد على أن النسيج الإنتاجي في مقاطعات مثل ريو نيغرو يحتاج إلى اتفاقات لا تقتصر على القيادة السياسية بل تشمل رجال الأعمال والعمال أيضاً، في إطار دعوته إلى بناء توافق اقتصادي واسع قبل الجولة الحاسمة.
نتائج الجولة الأولى والامتحان القادم
أكد ماسا أن هناك أقصى درجات التواضع لإجراء امتحان الإدارة، بحيث يشعر حتى من صوتوا له دون ثقة كاملة، بالفخر منذ العاشر من ديسمبر بالحكومة التي انتخبوها. وسلط الضوء على نتائج انتخابات 22 أكتوبر التي حصل فيها على 36 بالمئة من الأصوات، مؤكداً معرفته بأهمية كل صوت حصل عليه في الجولة الأولى من الاستحقاق الرئاسي.
مالفيناس وانتقاد إعجاب مايلي بتاتشر
حذر ماسا من أن من أمر بقتل أرجنتينيين لن يُعرف مطلقاً، في إشارة إلى إعجاب مايلي بمارغريت تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة. وجدد التأكيد على الدفاع عن سيادة الأرجنتين على جزر مالفيناس، منتقداً من يمتدح من أمر بقتل من وصفهم بأبطال طراد الجنرال بلغرانو خلال حرب عام 1982، مشيراً إلى أن دماء الجنود الأرجنتينيين ليست قابلة للتفاوض. وفي ختام جولته زار أول تعاونية فواكه في المدينة برفقة عمدتها ماريا إميليا سوريا، وعقد اجتماعاً مع قادة محليين وعمال وناشطين.
- الوسوم:
- محلي










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.