الشيوخ الأرجنتيني: سباق توقيعات على مشروع «التعثر المالي» قبل الجلسة
تتسابق المعارضة في مجلس الشيوخ الأرجنتيني لجمع توقيعات تفوق كتلة الحرية تتقدم على مشروع قانون التعثر المالي قبل انتهاء مهلة اللجان، فيما لا تزال الجلسة العامة لمناقشته غير محددة.
خلفية النقاش
تتحرك الكتل المعارضة في مجلس الشيوخ الأرجنتيني في سباق مع الزمن لإنهاء صياغة مشروع قانون يتعلق بما يعرف بـ«موروسيداد» أو التعثر المالي، وذلك قبل انتهاء المهلة المحددة لإصدار تقارير اللجان المختصة بشأنه. فإن الكتل المعارضة هي التي فرضت أصلا فتح هذا النقاش داخل المجلس، وهي تجد نفسها الآن أمام مهمة معقدة تتمثل في التوصل إلى موقف موحد حيال قضية توصف بأنها شائكة. وتشير الصحيفة إلى أن التحدي الأكبر أمام هذه الكتل يكمن في تفادي ترك زمام المبادرة بيد كتلة «الحرية تتقدم» الحاكمة عند وصول الملف إلى قاعة الجلسات العامة.
سباق التوقيعات في اللجان
سيشهد يوم الثلاثاء انعقاد آخر اجتماع عام للجان المعنية بالمشروع، ومن المتوقع خلاله توقيع التقارير النهائية الخاصة به، فالمعارضة تعقد آمالا على حشد عدد من التوقيعات يفوق ما يمكن أن تجمعه كتلة «الحرية تتقدم»، في محاولة لتعزيز موقعها التفاوضي قبل أي خطوة لاحقة نحو التصويت، وركزا أساسا على البعد السياسي للمعركة الدائرة حول من سيتمكن من تصدّر الملف والظهور بمظهر المبادر فيه.
جلسة عامة معلقة
في المقابل، لا توجد حتى الآن أي جلسة عامة مقررة في مجلس الشيوخ لمناقشة المشروع بعد إقراره في اللجان، ما يترك مصيره التشريعي معلقا رغم الزخم الذي تحاول المعارضة بناءه عبر جمع التوقيعات. لكن المجلس يدخل في فترة راحة قصيرة بعد أن عقد جلستين متتاليتين، وهو ما يضيف بعدا زمنيا إضافيا إلى الضغوط التي تواجهها الكتل المعارضة في سعيها لإنهاء المفاوضات الداخلية بينها قبل أن يفقد الملف زخمه السياسي.
صراع على المبادرة السياسية
يعكس هذا المشهد التنافس القائم بين المعارضة المتعددة الكتل من جهة، والكتلة الحاكمة «الحرية تتقدم» من جهة أخرى، على من سيحدد شكل النقاش النهائي حول قضية التعثر المالي حين يصل الملف إلى قاعة الجلسات العامة. فبينما تسعى المعارضة إلى إظهار قدرتها على تجاوز خلافاتها الداخلية وتقديم موقف موحد يفوق في عدد مؤيديه ما يمكن أن تجمعه الكتلة الحاكمة، يبقى التوقيت غير محسوم بفعل غياب أي جلسة مقررة وتوقف المجلس المؤقت عن الانعقاد.










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.