وفاة شخصين بالتهاب رئوي مجهول المصدر في الأرجنتين
توفي شخصان في إقليم توكومان بشمال غربي الأرجنتين بالتهاب رئوي حاد مجهول المصدر، ضمن ستة مصابين مرتبطين بوحدة عناية مركزة واحدة، بعد أن جاءت فحوص كوفيد والإنفلونزا وعشرات الجراثيم سلبية.
وفاة شخصين بالتهاب رئوي مجهول المصدر في الأرجنتين
وفاتان وستة مصابين في وحدة واحدة
أعلنت السلطات الصحية في إقليم توكومان بشمال غربي الأرجنتين وفاة شخصين هذا الأسبوع بعد إصابتهما بالتهاب رئوي حاد وصفته بأنه "مجهول المصدر"، في وقت لا يزال الأطباء عاجزين عن تحديد العامل المسبب للمرض. وقالت وزارة الصحة في الإقليم إن العدد الإجمالي للمصابين بلغ ستة أشخاص، هم مريضة وخمسة من مقدّمي الرعاية الصحية. ويعمل هؤلاء جميعا في وحدة العناية المركزة نفسها داخل عيادة خاصة في مدينة سان ميغيل دي توكومان. وأوضحت الوزارة أن أولى الوفيات سُجلت يوم الاثنين، بينما توفي المصاب الثاني يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي أُعلن فيه عن الحالات.
ثلاثة في المستشفى وأعراض بدأت في أغسطس
وبحسب المعطيات التي أوردتها الوزارة الإقليمية، أُدخل ثلاثة من المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. في المقابل، بقي المريض السادس في الحجر المنزلي لأن حالته الصحية لا تستدعي الإقامة في المستشفى. وذكرت الوزارة أن الأعراض بدأت تظهر على المصابين الستة في الفترة الممتدة بين الثامن عشر والثاني والعشرين من أغسطس/آب الماضي. ويشير ذلك إلى تجمّع الحالات في نافذة زمنية قصيرة وفي المكان نفسه، أي وحدة العناية المركزة بالعيادة.
أعراض شبيهة بكوفيد وفحوص سلبية
وقال وزير الصحة في حكومة الإقليم لويس ميدينا رويز للصحفيين إن ما يجمع هؤلاء المرضى هو إصابتهم بحالة تنفسية حادة مصحوبة بالتهاب رئوي ثنائي. وأضاف أن أعراضهم "مشابهة جدا" لأعراض كوفيد، لكن فرضية الإصابة بفيروس كورونا تم استبعادها. وأشار إلى أن المصابين خضعوا لعدد كبير من الاختبارات المخبرية جاءت نتائجها كلها سلبية. ومن بين هذه الفحوص كوفيد والرشح والإنفلونزا بنوعيها "إيه" و"بي"، إلى جانب فيروس هانتا الذي ينتقل عن طريق القوارض، وخمسة وعشرين جرثومة أخرى. وهذه النتائج السلبية المتراكمة هي ما جعل الحالة تحيّر الأطباء وتفرض توسيع دائرة البحث.
عدوى أم تسمم؟ تحاليل على المياه والتكييف
ويرجّح الوزير الإقليمي أن تكون الإصابات ناجمة عن عدوى، إلا أن الفريق الطبي لم يستبعد نهائيا احتمال أن يكون السبب تسمما من نوع ما. وقال إن التحليلات جارية بشكل خاص على المياه وعلى أنظمة تكييف الهواء. وهي مسارات تحقيق تتوافق مع كون الحالات كلها مرتبطة بمكان واحد داخل المؤسسة الصحية. ولم تعلن السلطات حتى الآن أي نتيجة نهائية بشأن هذه الفحوص البيئية.
لا إصابات جديدة وانتظار نتائج معهد مالبران
وفي ما وصفه ميدينا رويز بأنه "نبأ إيجابي"، أكدت وزارة الصحة الإقليمية في بيان أنه لم تُسجل أي إصابة جديدة منذ الثاني والعشرين من أغسطس/آب. ويشمل ذلك المخالطين وثيقي الصلة بالمرضى. وأكد الوزير أن الوضع "تحت السيطرة". وأضاف أن عيّنات من المرضى أُرسلت إلى المختبر المرجعي الوطني، معهد مالبران في بوينس آيرس، لإجراء تحاليل أكثر تقدما. وأشار إلى أن نتائج هذه الاختبارات يُتوقع أن تظهر بحلول نهاية الأسبوع.
من الموقع القديم
أعلنت السلطات الأرجنتينية أمس الأربعاء أن شخصين توفيا هذا الأسبوع في شمال غربي البلاد إثر إصابتهما بالتهاب رئوي حاد "مجهول المصدر".
وقالت وزارة الصحة في إقليم توكومان إن 6 أشخاص في الإجمال أصيبوا بالمرض الذي حيّر الأطباء؛ هم مريضة و5 من مقدّمي الرعاية الصحية الذين يعملون جميعا في وحدة العناية المركزة نفسها في مستشفى بالإقليم.
وأضافت أن أحد المرضى توفي الاثنين الماضي، في حين توفي آخر أمس الأربعاء، وأُدخل 3 المستشفى لتلقّي العلاج، بينما التزم المريض السادس الحجر المنزلي لأن حالته لا تستدعي دخول المستشفى.
وقال وزير الصحة في حكومة الإقليم لويس ميدينا رويز للصحفيين إن "هؤلاء المرضى يشتركون في أن لديهم حالة تنفسية حادّة مع التهاب رئوي ثنائي، وأعراضهم مشابهة جدًّا لأعراض كوفيد، لكن تمّ استبعاد" فرضية إصابتهم بكورونا.
وأضاف أن المصابين الستة خضعوا لعدد كبير من الاختبارات أتت نتائجها كلها سلبية، مشيرا إلى أن من بين هذه الفحوص "كوفيد، والرشح، والإنفلونزا بنوعيها "إيه" و"بي"، وفيروس هانتا (عدوى تنتقل عن طريق القوارض)، و25 جرثومة أخرى".
احتمالية وجود عدوى
وبحسب الوزير، فإن الإصابة قد تكون ناجمة عن عدوى، إلا أن الأطباء لم يستبعدوا نهائيا إمكانية أن تكون ناجمة عن تسمّم ما، مشيرا إلى أن التحليلات جارية بشكل خاص على المياه وأنظمة تكييف الهواء.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في الإقليم إن المصابين الستة هم "5 عاملين صحيّين ومريضة في وحدة العناية المركّزة في عيادة خاصة في سان ميغيل دي توكومان، وقد بدأت الأعراض تظهر عليهم بين 18 و22 أغسطس/آب الماضي".
وأضافت -في بيان- "لم تُسجل أي إصابة جديدة منذ 22 أغسطس/آب الماضي"، بما في ذلك بين المخالطين وثيقي الصلة بهؤلاء المرضى.
ورأى الوزير الإقليمي في عدم تسجيل إصابات جديدة "نبأ إيجابيا"، مؤكدا أن الوضع "تحت السيطرة".
وأضاف أن عيّنات من المرضى أُرسلت إلى المختبر المرجعي الوطني في العاصمة "معهد مالبران في بوينس آيرس"، لإخضاعها لمزيد من التحاليل، مشيرا إلى أن نتائج هذه الاختبارات ستظهر بحلول نهاية الأسبوع.
- الوسوم:
- محلي










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.