هل تم اكتشاف أكبر ديناصور على الإطلاق في الأرجنتين؟
دراسة أولية نُشرت في مجلة "كريتيشوس ريسيرتش" تشير إلى أن بقايا تيتانوصور عُثر عليها عام 2012 في جنوب غرب الأرجنتين قد تكون لأكبر ديناصور معروف، إذ تبدو عظامه أكبر بنسبة 10 إلى 20% من عظام باتاغوتيتان مايروم، بينما ما زال معظم الهيكل مدفونا في الصخر.
هل تم اكتشاف أكبر ديناصور على الإطلاق في الأرجنتين؟
أحفورة تعود إلى 2012
تشير التحليلات الأولية لهيكل عظمي غير مكتمل عُثر عليه في جنوب غرب الأرجنتين إلى أن البقايا قد تكون لأكبر ديناصور اكتُشف حتى اليوم، وفق دراسة نشرت نتائجها مجلة "كريتيشوس ريسيرتش" ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت العظام قد اكتُشفت عام 2012، لكن العمل العلمي عليها لم يثمر إلا حديثا عن أول دراسة منشورة تتناول هذا الحيوان العملاق، الذي يُصنّف ضمن التيتانوصورات. والتيتانوصورات مجموعة من الديناصورات الطويلة الأعناق التي تركت آثارا لها في القارات كافة، ويعود هذا النموذج تحديدا إلى العصر الطباشيري قبل نحو 98 مليون عام. ويقول أليخاندرو أوتيرو، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في قسم الأحافير الفقارية في متحف لا بلاتا في جنوب البلاد، إن ما عُثر عليه حتى الآن هو أول 24 فقرة من الذيل، وأجزاء من منطقة الورك وتجويف الصدر. أي أن ما بين يدي الفريق جزء من الحيوان لا الهيكل الكامل، وهو ما يجعل الاستنتاجات المتعلقة بالحجم مبدئية في هذه المرحلة.
تقديرات مبدئية للحجم
يشرح أوتيرو، في تقرير نشرته جامعة لا ماتانزا الوطنية، أن العظام الطويلة مثل عظم العضد أو عظم الفخذ، وهي العظام التي تُستخدم تقليديا لإجراء تقديرات دقيقة لكتلة الجسم، لم تُستخرج بعد من الصخور التي احتوت البقايا. ومع ذلك، فإن التحليلات الأولى تشير إلى أن عظام هذا العملاق كانت "أكبر بنسبة 10 إلى 20%" من عظام باتاغوتيتان مايروم، وهو أكبر ديناصور معروف حتى يومنا هذا. وهذه النسبة، إن ثبتت مع استخراج بقية الهيكل، تعني حيوانا يتجاوز في ضخامته كل ما وثّقه العلم من قبل. ويوفّر باتاغوتيتان مايروم المرجع الذي تُقاس عليه الأحفورة الجديدة، فقد اكتُشف هذا الديناصور عام 2017 في الأرجنتين أيضا، ويبلغ طوله نحو 40 مترا، ويصل وزنه إلى نحو 70 طنا، أي ما يعادل وزن عشرة أفيال أفريقية، مع رقبة طويلة جدا. ولذلك فإن الحديث عن كائن أكبر منه بنسبة تتراوح بين العُشر والخُمس يفسّر الاهتمام الذي أثاره الإعلان في أوساط علماء الأحافير.
هيكل مفصلي نادر
يشدد الباحثون على أن قيمة الاكتشاف لا تقتصر على مسألة الأرقام القياسية. فالعينة، كما يوضح خوسيه لويس كارباييدو الذي قاد الدراسات حول باتاغوتيتان، "عينة جميلة لأنها مفصلية عمليا"، أي أن عظامها ما زالت في مواضعها الطبيعية بعضها إلى جانب بعض، وهو أمر نادر في هذا النوع من الاكتشافات. ويضيف أن الفريق يملك أكثر من نصف الذيل والكثير من عظام الفخذ، لكن معظم البقايا ما زال مدفونا في الصخر، وأن العمل يحتاج إلى "بضع سنوات من التنقيب" قبل أن تكتمل الصورة. أما ألبرتو غاريدو، مدير متحف العلوم الطبيعية في "زابالا"، فيرى أن الفريق يعتقد أنه سيتمكن من إخراج العينة كاملة أو شبه كاملة، على أن يبقى ذلك مرهونا بطريقة استمرار عمليات الحفر. ويلخّص أهمية ما تم العثور عليه بقوله إنه بغض النظر عما إذا كان هذا الديناصور هو الأكبر أم لا، فإن العثور على ديناصور مفصلي وبهذا الحجم أمر استثنائي.
لقب ينتظر الحسم
يبقى السؤال حول اللقب مفتوحا إلى حين اكتمال التنقيب واستخراج العظام الطويلة القادرة على حسم تقديرات الكتلة. لكن الأرجنتين، التي أنتجت تربتها بعض أشهر الديناصورات العمالقة، تجد نفسها مرة أخرى في قلب سباق علمي على قياس أكبر مخلوق سار على الأرض.
من الموقع القديم
تشير العناصر الأولى التي تم تحليلها لهيكل عظمي غير مكتمل إلى أن البقايا الأحفورية التي عثر عليها عام 2012 في جنوب غرب الأرجنتين تعود لأكبر ديناصور تم اكتشافه على الإطلاق، وفقا لدراسة حديثة نشرت نتائجها في مجلة "كريتيشوس ريسيرتش"، ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال أليخاندرو أوتيرو المؤلف الرئيسي لأول دراسة عن هذا التيتانوصور -وهي مجموعة من الديناصورات طويلة العنق، التي تركت آثارا لها في كل القارات- "ما عثر عليه حتى الآن هو أول 24 فقرة من الذيل وأجزاء من منطقة الورك وتجويف الصدر".
ومع ذلك، أوضح أوتيرو أن العظام الطويلة مثل عظم العضد أو عظم الفخذ التي تستخدم تقليديا لإجراء تقديرات دقيقة لكتلة الجسم؛ لم يتم استخراجها من الصخور التي عثر عليها فيها.
لكنه وفقا للتحليلات الأولى، فإن عظام هذا الديناصور العملاق -الذي يعود تاريخه إلى العصر الطباشيري قبل 98 مليون عام- كانت بالتالي "أكبر بنسبة 10 إلى 20%" من عظام باتاغوتيتان مايروم، وهو أكبر ديناصور معروف حتى يومنا هذا، حسب ما أوضحه الباحث في قسم الأحافير الفقارية في متحف لا بلاتا (جنوب)، في تقرير نشرته جامعة لا ماتانزا الوطنية.
وكان يبلغ طول باتاغوتيتان -الذي اكتشف عام 2017 في الأرجنتين أيضا، ويزن نحو 70 طنا، أو ما يعادل 10 أفيال أفريقية- نحو 40 مترا، وله رقبة طويلة جدا.
وقال خوسيه لويس كارباييدو الباحث الذي قاد الدراسات حول باتاغوتيتان "إنها عينة جميلة لأنها مفصلية عمليا ولدينا أكثر من نصف الذيل، والكثير من عظام الفخذ. وما زال معظمها مدفونا في الصخر، وما زالت لدينا بضع سنوات من التنقيب".
وأوضح مدير متحف العلوم الطبيعية في "زابالا" ألبرتو غاريدو "نعتقد أننا سنتمكن من إخراج العينة كاملة أو شبه كاملة. سيعتمد كل ذلك على طريقة استمرار عمليات الحفر. ولكن بغض النظر عما إذا كان هو أكبر ديناصور أو لا، فإن العثور على ديناصور مفصلي وبهذا الحجم هو أمر استثنائي".
- الوسوم:
- سياحة










التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.